المحتوى الرئيسى

تقرير بالفيديو.. إذا كان إحراز الأهداف فن .. فالاحتفال بها إبداع

06/07 19:21

مدريد (وكالة الانباء الاسبانية): إذا كان إحراز الأهداف فنا يبدع فيه اللاعبون الموهوبون، فإن الاحتفال بها هو نوع آخر من الفنون لا يقل أهمية وإبداعا، ولا يمكن فصله عن الإحساس الغامر بالفرح الذي يحدثه الهدف.ومن هنا فإن نجوم كرة القدم يتفننون في التعبير عن فرحتهم بتسجيل أهداف، فتارة تجد من يقوم بحركات أكروباتية يكشف بها عن رشاقة جسده، وتارة أخرى تجد من يبتكر رقصة جديدة، كرقصة "الصرصور" التي ابتكرها الرباعي البرازيلي رونالدو وروبرتو كارلوس وروبينيو وبابتيستا.غير أن البعض يفضل أن يضفي على الأمر طابعا أكثر رومانسية، فيستغلون الاحتفال بالهدف لتوجيه التحية او الشكر للزوجة او الحبيبة، على غرار ما فعله مدافع برشلونة جيرارد بيكيه برفع إصبعيه السبابة والوسطى من كل يد عندما سجل هدفا في شباك شاختار الأوكراني في ذهاب ربع نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو.وظن الكثيرون أنه كان يقصد توجيه التحية لزميله الفرنسي إريك أبيدال بعد إجرائه جراحة لاستئصال ورم بالكبد حيث يرتدي القميص رقم 22 ، إلا أن الحقيقة أن بيكيه كان يحيي رفيقته العاطفية المغنية الكولومبية العالمية شاكيرا التي يتزامن عيد ميلادها مع يوم 2-2.ويمكن أن تكون الفرحة بإحراز الهدف فرصة للاحتفال كذلك بمناسبة عائلية، كأن يكون اللاعب قد رزق بطفل قبل المباراة فيحيه بلعق إصبعهم مثل كارلوس تيفيز، ويهز يديه كأنما يهدهده، أو يظهر قميصا تحتيا طبعت عليه صورته، وهي طريقة في الاحتفال تثير قدرا كبيرا من تحية الجماهير وتعاطفهم.وعلى الرغم من أنه في أغلب الأحيان تقتصر طرق الاحتفال المعتادة على الصراخ والركض بسرعة في أرجاء الملعب، سواء باتجاه الجماهير أو مقاعد البدلاء لتحية المدرب واحتضان الزملاء، إلا أن البعض قد يتجاوز الحدود فيقومون بحركات تستفز لاعبي الخصم وجماهيره، عن طريق إشارت باليد، او حتى إطلاق ألفاظ نابية أو سباب للجماهير، كتلك التي عوقب بسببها مؤخرا مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي واين روني.وعلى مدار تاريخ الساحرة المستديرة تحولت طرق الاحتفال بالأهداف إلى فن مميز ذو سمات معينة، وخاصة في الآونة الأخيرة، فكل لاعب يحاول أن تكون له "ماركة مسجلة" باسمه في هذا الفن لكي يتجنب أن يقلدها غيره.فبالنظر للاعبين الإسبان، اشتهر اللاعب فرنانديز نارفايز "كيكو" بحركة رامي السهام على غرار روبن هود بعد تسجيله أي هدف، وقد طورها النجم الإسباني فرناندو توريس مهاجم تشيلسي الإنجليزي الحالي.وابتكر أسطورة ريال مدريد السابق ونجم شالكه الألماني الحالي راؤول جونزاليس طريقة مميزة في التعبير عن فرحته بالهدف عن طريق الركض سريعا والإشارة بإصبعي الإبهام نحو رقم قميصه (7)، كما ينسب له الفضل في نشر موضة تقبيل خاتم الزفاف وإهداء الهدف للزوجة.أما البرازيلي رونالدينيو فرقص في أغلب الملاعب التي سجل بها أهدافا، كما ابتكر موضة الرقص بتحريك إصبعي الإبهام والخنصر.ومن أشهر طرق الاحتفال التي أصبحت أمرا مألوفا بشتى ملاعب العالم، التزحلق على العشب الأخضر أو رفع الراية المثبتة بأركان الملعب أو احتضان اللاعبين على شكل دائرة أو القفز على اللوحات الإعلانية المحيطة بالملعب، فضلا عن جذب القميص ليغطي الرأس.غير ان بعض اللاعبين يأخذون الأمر على نحو اكثر جدية، فيستغلون الموقف للاعلان عن رأي او موقف من قضية ما، مثل طريقة احتفال الكاميروني صامويل إيتو بتقليد حركات ورقصات القرود، في إشارة لرفضه للهتافات العنصرية التي طالما تألم بسببها في مختلف ملاعب أوروبا.ويمكن للاحتفال أن يأخذ بعدا سياسيا او إنسانيا اعمق، مثلما حدث مع المالي فريدريك كانوتيه مهاجم إشبيلية حين أظهر قميصا تحتيا كتب عليه عبارات دعم للشعب الفلسطيني، وهو نفس ما قام به المصري أبو تريكة عندما أظهر قميصا تحتيا كتب عليه "تضامنا مع غزة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل