المحتوى الرئيسى

كارثة بيئية تضرب الكويت بنفوق آلاف الأسماك.. والأسباب مجهولة

06/07 19:01

الكويت – العربية.نت تفاجأت الكويت صباح اليوم الثلاثاء على وقع كارثة بيئية ظهرت على إثرها نفوق آلاف الأسماك على سطح مياهها، ولم يعرف بعد الأسباب الحقيقية وراء نفوق هذه الكمية الكبيرة من الأسماك، في هذا الصدد صرح الدكتور خالد العنزي مدير العلاقات العامة للهيئة العامة للبيئة لـ "العربية نت" أنه لم تعرف بعد الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة البيئية ، موضحا "أن هناك عدة جهات حكومية بدأت أخذ عينات لفحصها في المختبرات لمعرف الأسباب. وقال المسؤول الكويتي إن الهيئة العامة للثروة الزراعية والحيوانية في الكويت ستعلن الأسباب بعد التعرف على النتائج. وقد أثير في الكويت جدل واسع حول استخدام الصياديين باستخدام مواد سامة في صيدهم للأسماك وسط مطالبات بوقف من يستخدم هذه المواد، في حين ذكرت جهات مطلعة أن انتشار النفوق قد يكون ناتجا عن تلوث بيئي غير معروف وقد يكون بسبب "نفايات حرب الخليج" في المنطقة. من جهة متصلة قالت مصادر بيئية إنها ليست المرة الأولي التي تشهد الكويت فيها كارثة بيئية فقد مرت من قبل سبع كوارث خلال الأعوام العشرة الأخيرة، وأرجعت المصادر أحد الأسباب وراء تلك الكوارث الى مخلفات محطة مشرف الصحية، حيث تسبب تعطلها قبل عامين الى أرضية خصبة لنفوق الأسماك، حيث اضطرت الحكومة خلالها الى ضخ مياه الصرف الصحي في البحر. يشار الى أن جماعة الخط الأخضر وهي منظمة كويتية خاصة حذّرت في وقت سابق تداعيات مخلفات حرب الخليج والدمار الذي سيلحق بالحياة البحرية في الخليج. الى ذلك بدأت في الإمارات استعدادات لمواجهة نفوق الأسماك حيث خرج أكثر من 560 صياداً في الفجيرة والساحل الشرقي في رحلات صيد اعتيادية دون أن تواجههم أية مشكلات، بعدما أعلنت وزارة البيئة والمياه حول رصد نشاط بيولوجي "صبغات الكلورفيك" في المنطقة، اعتبرته مؤشراً على قرب حدوث المد الأحمر الذي ضرب الساحل الشرقي العام الماضي. ونقلت صحف إماراتية أن رؤساء جمعيات الصيادين في إمارة الفجيرة ومدن المنطقة الشرقية التابعة لإمارة الشارقة أنهم من خلال رحلات الصيد التي خرجت أمس لم يلاحظوا ولم يسجلوا أي أثر للهوائم النباتية البحرية أو للمد الأحمر، وذلك وفقا لما ورد بجريدة "الاتحاد" الإماراتية. وذكر رؤساء الجمعيات إلى أن رحلات الصيد بدأت في ساعات الصباح الأولى بواقع رحلتين صباحية ومسائية ولم يلاحظ الصيادون في جميع الرحلات وجود أي آثار للمد الأحمر على بعد 40 ميلاً بحرياً "الميل البحري = 1,8 كيلومتر". ونقلت الاتحاد عن عبد الله الدلي رئيس جمعية الصيادين في الفجيرة قوله : "إن الصيادين في الفجيرة خرجوا في رحلات صيد بلغ عددها ما يزيد على 120 رحلة صيد لم ير أي صياد منهم أي شواهد تدل على وجود مد أحمر أو أي هوائم نباتية تذكر أو مد أحمر". من جانبه قال سليمان الكابوري رئيس جمعية الصيادين في خورفكان ورئيس لجنة الصيد بالمنطقة الشرقية، إنه خرج بنفسه في رحلة صيد حتى 5 أميال بحرية ولم يلاحظ أي شيء. وذكر الكابوري أن أكبر مد أحمر مر على المنطقة كان قبل ثلاث سنوات وانتشر هذا المد على جميع شواطئ الفجيرة من دبا حتى كلباء وبلغ سمكه أكثر من خمسة أمتار، وقد ألحق ضرراً بالغاً بالثروة السمكية والبيئة البحرية وامتاز برائحته النفاذة والمنفرة والتي استمرت معه على مدى شهرين كاملين. وقال إبراهيم يوسف رئيس جمعية الصيادين في كلباء: "إن شواطئ كلباء نظيفة تماماً ولا يوجد بها هذا المد وإن كان هناك لون أزرق بسيط على الشاطئ لا نعرف مصدره وكنهه حتى الآن". وأضاف رئيس جمعية الصيادين بكلباء أن عدد الصيادين الذين خرجوا أمس للصيد بلغ 200 صياد من صيادي الألياخ والقراقير والحلقة والحداق، وكانت أقصى مسافة وصل إليها الصيادون 35 ميلاً بحرياً ولم يلاحظوا وجود هوائم. وقال سليمان الخديم رئيس جمعية دبا الفجيرة: "إن حركة الصيد عادية جداً وقد خرج أكثر من 100 صياد للصيد ولم تتأثر حركة الصيد بأي تلوث في عرض البحر وربما تكون تلك الهوائم بعيدة عن 50 ميلاً بحرياً".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل