المحتوى الرئيسى

أشرطة "الكاسيت" تجارة رائجة في زيمبابوي

06/07 18:43

هراري، زيمبابوي (CNN) -- لا شك أن الحنين للقديم والتقليدي عند عشاق الموسيقى، غير كاف على ما يبدو لإنقاذ أشرطة "الكاسيت،" من الانقراض في أجزاء كثيرة من العالم، حيث تركت في صناديق قديمة، في عهد مشغلات "أم بي ثري" والتحميل الرقمي.لكن في زمبابوي، فإن تلك الأشرطة لا تزال على قيد الحياة وتلقى رواجا أيضا، أبعد من أن يكون عفا عليها الزمن، فهي الوسيلة المفضلة لكثير من الزيمبابويين الذين يتوقون للحصول على أحدث الموسيقى بطريقة معقولة.وفي الوقت نفسه، توفر محال بيع "الكاسيت" فرصة عمل في بلد اقتصاده هش، وعانى اضطرابات في العقد الماضي، وسط التضخم والعزلة الدولية.وقد استجابت شركة "ديموند" المحلية للطلب المتزايد على الأشرطة الموسيقية التقليدية من خلال افتتاح "محطة كاسيت" في العاصمة هراري، تنتج آلاف من الأشرطة في كل شهر وتوفرها لمحال الموسيقى في مدن زيمبابوي والمناطق الريفية، وكذلك تصدرها لموزامبيق وبوتسوانا.ويقول مدير استوديوهات "ديموند" باثيساني سيباندا إن "الأشرطة يمكن أن تكون مربحة على حد سواء بالنسبة للفنانين والمؤلفين الموسيقيين، ما يساعد في مكافحة قرصنة الموسيقى."ويضيف "عندما بدأنا العمل في الأقراص المدمجة، كانت تتعرض للقرصنة.. وفي نهاية المطاف لم يحصل الفنان على شيء من المبيعات، والعوائد.. لا شيء للفنان، لا شيء للاستوديوهات، لذلك قررنا أن نختار أشرطة الكاسيت، فمن الصعب قرصنتها."ويقول سوماندلا نديبيلي، أحد الفنانين الأكثر مبيعا في استوديوهات ديموند، إنه دهش من عدد الأشرطة التي تم بيعها من ألبومه الأخير، ويضيف "أشرطة الكاسيت مفاجأة كبيرة لي، لقد بعنا أكثر من 10 آلاف شريط.. دون قراصنة."وتقبع زيمبابوي على شفا الانهيار المالي في السنوات الأخيرة. فعدم اليقين السياسي  والضبابية في السياسات المالية، يشكلان الشواغل الرئيسية للمستثمرين الأجانب، ومع ارتفاع معدلات التضخم ومستويات البطالة، لا يستطيع كثير من الناس اقتناء أقراص مدمجة أو مشغلات موسيقى رقمية.ويذكر أشرطة الكاسيت صنعت في عام 1963، وارتفعت شعبيتها في عام 1979 عندما أطلقت سوني مشغلات كاسيت محمولة منخفضة التكلفة، سميت آنذاك "ووكمان."لكن في العام الماضي، توقف إنتاج الشركة داخل اليابان من مشغلات أشرطة الكاسيت، بعد أن تراجعت المبيعات في جميع أنحاء العالم بنسبة 14 في المائة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل