المحتوى الرئيسى

وزير بريطاني: نعمل على توجيه رسالة إدانه واضحة لسوريا من مجلس الأمن

06/07 18:30

دبي - العربية.نت قال وزير شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية "أليستر بيرت" إنهم يعملون على إقناع الدول الحلفاء بإرسال رسالة إدانة لا لبس فيها، للنظام السوري من مجلس الأمن الدولي، مشيرا أن من يعارض هذه الخطوة سوف يواجه مساءلة الرأي العام الدولي الذي يدين بكل حق العنف في سوريا. ووجّه أليسترـ في مقال خاص لـ "العربية.نت" رسالة لسوريا، أدان فيها العنف، وطالبها بالإصلاح قائلا: "إن الإصلاح المجدي الذي يفي بتطلعات الشعب السوري هو فقط الذي يمكنه أن يتيح السلام والاستقرار لسوريا على الأجل الطويل". وأضاف "وقد فرض الاتحاد الأوروبي بالفعل عقوبات على 13 من رموز النظام السوري، بمن فيهم الرئيس الأسد. كما أننا نعمل من خلال مجلس الأمن الدولي على إقناع الأعضاء الآخرين فيه، بما في ذلك الحلفاء المعهودين للنظام السوري مثل روسيا، بأنه لا بد وأن يرسل مجلس الأمن رسالة إدانة لا لبس فيها بشأن الوضع في سوريا، والمطالبة بإجراء إصلاح سياسي عاجل. وكل من يعارض هذه الخطوة سوف يواجه مساءلة الرأي العام الدولي الذي يدين بكل حق العنف في سوريا". واعتبر، أن الربيع العربي الحالي، يمكن أن يؤدي لأن تصبح منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر استقرارا على الصعيد السياسي. استخدام القوة ضد المتظاهرين مشيراً إلى أن "العالم العربي شهد أحداثا مذهلة خلال الشهور الأخيرة. فقد خرج مواطنون عاديون بمظاهرات امتدت من تونس إلى مصر وليبيا وسوريا واليمن والبحرين مطالبين بالتغيير. وقد تابع العالم بإعجاب شجاعتهم وعزمهم على المطالبة بحقوقهم الأساسية. كما تابعنا بكل هلع استخدام القوة ضد متظاهرين سلميين". كما انتقد الوزير البريطاني طريقة تعامل الحكومات العربية مع المتظاهرين، مؤكدا إدانه بريطانيا التامة للعنف، والمضي قدما في الإصلاحات، معتبرا الدول التي تزيج بوجهها عن الإصلاح سيكون مصيرها الفشل. وحول ليبيا قال أليستر: "أما في ليبيا، فقد اتخذ مجلس الأمن إجراءات بالفعل وتحدث بوضوح مانحا التصريح باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المدنيين من الهجمات الوحشية التي شنها نظام القذافي. والضغوط متزايدة دون هوادة ضد القذافي ونظامه - عسكريا ودبلوماسيا واقتصاديا. وقد شهدنا في الأيام الأخيرة عددا من ضباط الجيش يتخلون عن هذه السفينة التي بدأت بالغرق، ألا وهي نظام القذافي. فقد استوعبوا بأن النظام لا مستقبل له، وبأن على القذافي أن يرحل الآن لتمهيد الطريق أمام عملية سياسية، بقيادة الشعب الليبي وبدعم من الأمم المتحدة، لبناء مستقبل أفضل لليبيا. وعرّج على قضية فلسطين، التي كانت جزءا من الأحداث في الفترة الماضية، قائلا: "وفي خضمّ ذلك يجب ألا ننسى بأن القضية الفلسطينية مازالت لم تُحل وتعتبر مصدرا كبيرا لعدم الاستقرار. بل علينا جميعا مضاعفة جهودنا الرامية لاستئناف المفاوضات باعتبارها أفضل سبيل لتحقيق قيام دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل على أساس حدود عام 1967". يمكن قراءة المقال كاملا في زاوية "آراء" عبر الرابط التالي:http://www.alarabiya.net/views/2011/06/07/152279.html

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل