المحتوى الرئيسى

القذافي يتعهد بالقتال حتى الموت

06/07 22:12

وقال القذافي في كلمته القصيرة -التي بثها التلفزيون الحكومي- "أمامنا خيار واحد وهو بلادنا، ونحن فيها للنهاية، موت، حياة، لا يهم"، مضيفا أن الليبيين "لن يستسلموا" وأنهم "يرحبون بالموت"، وأن "الشهادة أفضل مليون مرة".واعتبر أن "المعارك فرضت على الشعب الليبي"، وأكد أن الليبيين "سيهزمون الأعداء"، متعهدا بأنه سيظل في طرابلس حيا أو ميتا.وتأتي الكلمة الصوتية للقذافي بعد أن كثفت قوات الناتو قصفها لمواقعه في طرابلس، خاصة اليوم حيث تعرض مجمع باب العزيزية لضربات متواصلة منذ الليلة الماضية. وأضاف في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل –التي تزور الولايات المتحدة- أنهما اتفقا على ضرورة تنحي القذافي.من جهته صرح المبعوث الخاص للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى أفريقيا ميخائيل مارغيلوف بأن بلاده تسعى لرأب الصدع وحل الأزمة في ليبيا.وقال مارغيلوف -في تصريحات صحفية في مدينة بنغازي شرق ليبيا والتي يسيطر عليها الثوار المطالبون بإسقاط القذافي- إن "روسيا لها وضع فريد في ليبيا الآن فنحن لم نقطع العلاقات مع طرابلس وأقمنا علاقات مع بنغازي".وتابع في مؤتمر صحفي "نحن نعتقد أن القذافي فقد شرعيته بعد أول رصاصة أطلقت على الشعب الليبي".وكانت وزارة الخارجية الصينية قالت إن عبد العاطي العبيدي وزير الخارجية في نظام القذافي سيصل إلى بكين اليوم الثلاثاء، بعدما كشفت أن دبلوماسيا صينيا زار مدينة بنغازي وأجرى محادثات مع قيادة المجلس الوطني الانتقالي، الذي يقود الثوار.وقال المتحدث باسم الوزارة هونغ لي في بيان على الإنترنت إن زيارة الوزير الليبي للصين ستستمر حتى يوم الخميس، وإنه يزورها بصفته مبعوثا خاصا للحكومة الليبية، دون ذكر تفاصيل أخرى. وجاء الكشف عن زيارة الدبلوماسي الصيني بعد أيام من إعلان بكين أن سفيرها لدى قطر اجتمع مع عبد الجليل في أول اتصال مع المعارضين الليبيين.وعن هذه الزيارة إلى بنغازي، قال المتحدث هونغ إن بلاده "تعتقد أنه ينبغي لجميع الأطراف في ليبيا أن تركز على مصالح البلد وشعبه، وتدرس بشكل كامل مقترحات الوساطة التي قدمها المجتمع الدولي وتجد حلا للأزمة من خلال الوسائل السياسية".وتلتزم الصين حتى الآن بموقفها المعلن بعدم الانحياز إلى طرفي القتال في ليبيا.ولم تكن للصين قط روابط خاصة مع العقيد الليبي معمر القذافي، لكنها تحاول تدريجيا تفادي اتخاذ مواقف قاطعة في الصراعات الداخلية في الدول الأخرى بما في ذلك الشرق الأوسط.وامتنعت الصين عن التصويت في مارس/آذار الماضي عندما وافق مجلس الأمن الدولي على قرار توجيه ضربات جوية يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في الأراضي الليبية.وكان بإمكان الصين منع صدور القرار لو استخدمت حق النقض (فيتو)، لكنها سارعت أيضا إلى إدانة توسيع الضربات العسكرية، وحثت على وقف إطلاق النار تقول إنه قد يمهد الطريق لحل سياسي بين الحكومة الليبية والثوار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل