المحتوى الرئيسى

حمادة هلال يسجد لله في حفل الإخوان!!

06/07 17:02

بقلم: أيمن السيسي: حمادة هلال يسجد لله على المسرح في أول حفل فني تنظمه جماعة الإخوان المسلمين!.. قرأت هذا الخبر في العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية.. وفي التفاصيل يؤكد الفنان حمادة هلال أنه لأول مرة في تاريخه يسجد لله على خشبة المسرح؛ وذلك شكرًا لله على نجاح الثورة، وقام بأداء عدد من أغانيه التي قدمها للثورة منها "الله أكبر" و"ارفع راسك فوق.. أنت مصري" و"مبروك علينا النصر" و"شهداء 25 يناير".   شارك في الحفل الفنانون عبد الفتاح عوينات، وحامد موسى، ومصطفى محمود، وكورال الإخوان بالإسكندرية.   قلت في نفسي: لعل هذا الحفل يكون فاتحة خير لهم ليقدموا فنًّا راقيًا ينفع الأمة ويبتعدوا عن الابتذال وكل ما يفسد الشباب.   وتذكرت تصريح زكي فطين عبد الوهاب نجل الفنانة الراحلة ليلى مراد، أن الإمام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين كان السبب في إسلام والدته التي كانت تعتنق اليهودية.   وطرح حضور الفنان حمادة هلال- خاصة- حفل الإخوان العديد من التساؤلات حول الهجوم العنيف على الإخوان، وكان أبرز هذه التساؤلات حكم الموسيقى والغناء.   أما أبرز جوانب الهجوم على الإخوان هو أنهم يحاولون جمع أكبر تأييد لهم بأي طريق للوصول إلى السلطة دون نظر إلى الشرع وأحكامه، وخاصة أنهم أحضروا مطربين مثل حمادة هلال والذي له أغانٍ بها كثير من الابتذال.   الآن تعالوا بنا نعرف ما حكم الغناء والموسيقى في الإسلام كما أفتت دار الإفتاء المصرية؟   الغناء بآلة -أي مع الموسيقى- وبغير آلة مسألة ثار فيها الجدل والكلام بين علماء الإسلام منذ العصور الأولى، فاتفقوا في مواضع، واختلفوا في مواضع أخرى.   اتفقوا على تحريم كل غناء يشتمل على فحش، أو فسق، أو تحريض على معصية، إذ الغناء ليس إلا كلامًا، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح، وكل قول يشتمل على حرام فهو حرام، فما بالك إذا اجتمع له الوزن والنغم والتأثير؟!.   واتفقوا على إباحة ما خلا من ذلك من الغناء الفطري الخالي من الإثارة، وذلك في مواطن السرور المشروعة، كالعرس وقدوم الغائب، وأيام الأعياد، ونحوها بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب عنها.   ولهذا نرى جواز الغناء، سواء أكان مصحوبًا بالموسيقى أم لا، بشرط ألا يدعو إلى معصية أو تتنافى معانيه مع معاني الشرع الشريف، غير أن استدامته والإكثار منه يخرجه من حد الإباحة، إلى حد الكراهة، وربما إلى حد الحرمة، والله تعالى أعلى وأعلم.   وأنا الآن أتساءل أين هي المحرمات والتنازلات التي قدمها الإخوان في حفلهم هذا؟ فقد تم والحمد لله دون أي تجاوزات؛ حيث أبدع فيه المنشدون عبد الفتاح عوينات، عندليب فلسطين، والفنان المصري مصطفى محمود، وفريقه، وأيضًا الأستاذ حامد موسى، الشاعر الغنائي الإخواني المعروف، وأخيرًا كان الفنان حمادة هلال، وقام بغناء أجمل أغانيه الوطنية عن الثورة المصرية المباركة، وشارك فريق كورال الإخوان بالإسكندرية بعدة أناشيد.   أقول لإخواني الأحباب: إن الإخوان حينما قدموا هؤلاء المطربين لم يقدموهم كقدوة للناس، بل قدموهم؛ ليوكدوا أن الإسلام يبيح ويشجع كل فن راقٍ يسمو بالنفس البشرية، ويدعو إلى العمل الجاد، ولا يثير الغرائز الشهوانية، وضمن حملة لتشجيع السياحة الداخلية.   هنا لا بدَّ أن نؤكد أن الإخوان هدفهم الأساسي إصلاح المجتمع في كل مجالاته السياسية والرياضية والفنية، ودعوته إلى الخير بكل وسيلة متاحة وليس تطلعًا إلى السلطة كما يعتقد البعض.   وفي الختام.. أدعو الجميع إلى العمل الذي يساعد الناس ويحببهم في شرع الله دون تفريط أو إفراط.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل