المحتوى الرئيسى

منظمات سورية تطلب من المحكمة الجنائية التحقيق في أعمال قتل

06/07 18:27

لاهاي (رويترز) - حثت منظمات سورية ودولية لحقوق الانسان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يوم الثلاثاء على التحقيق في مقتل أكثر من 1000 مدني أثناء الاحتجاجات المناهضة للرئيس السوري بشار الاسد.وقال مكتب المدعي العام انه تلقى الطلب لكن اختصاصه لا يغطي الا الجرائم التي يرتكبها في سوريا رعايا دول أعضاء في المحكمة الجنائية.وقال المحامي ياسر طبارة المقيم في الولايات المتحدة "وثقنا عددا كبيرا من حالات الوفاة والاصابة والاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي."وأضاف "هذه الجرائم تعد جرائم ضد الانسانية لانها كانت سياسة دولة وتنفذ على نطاق واسع وبطريقة منهجية."وتقول المنظمات الحقوقية السورية والدولية انها استمدت الامل من السرعة التي دعا بها مدعي المحكمة الجنائية الدولية الى اعتقال الزعيم الليبي معمر القذافي واخرين بشأن أحداث العنف في ليبيا والاستعداد للتحقيق في أحداث ساحل العاج وكينيا.ولم توقع دمشق النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية المعتمد في روما عام 2002 والذي تم بموجبه انشاء المحكمة وهو ما يعني انه لا ولاية للمحكمة في سوريا ما لم يحلها اليها مجلس الامن الدولي.ودعت منظمة العفو الدولية مجلس الامن الى إحالة سوريا الى المحكمة الجنائية الدولية.وقال فيليب لوثر بمنظمة العفو الدولية "في ضوء العنف الذي وقع في ليبيا في ذلك الوقت والادلة المتعلقة بارتكاب جرائم في سوريا أعتقد ان الوضع في سوريا على نفس القدر من الخطورة ان لم يكن أخطر."وتعثرت النداءات الاوروبية لاستصدار ادانة رسمية من مجلس الامن لسوريا في مايو ايار عندما بات واضحا ان روسيا ستستخدم حق النقض (الفيتو) لكن فرنسا تقول انها مستعدة لان تطلب مسودة قرار رغم التهديد الروسي.وقام الاسد ببعض المبادرات الاصلاحية مثل اصدار عفو عام عن سجناء سياسيين واطلاق حوار وطني لكن المنظمات غير الحكومية تحمله المسؤولية هو وشقيقه ماهر الاسد ومدير المخابرات علي مملوك عن أعمال القتل.وقال ابراهيم عكاري الذي كان ضمن مجموعة صغيرة من المحتجين رافقوا طبارة الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لتقديم الطلب "هربت من سوريا في عام 1981 عندما كان عمري 17 عاما. ولي الان 30 عاما في بلد أجنبي والنظام في سوريا على حاله."وأضاف "لقد نال شعبنا منه ما يكفي."من سيفيبور كرانيتش

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل