المحتوى الرئيسى

حسام بهجت: إذا لم يتم إصلاح ''الشرطة'' ستفشل الديمقراطية في مصر

06/07 16:01

كتب - محمد طارق:قال حسام بهجت، رئيس المبادرة المصرية لحقوق الانسان، تعقيبا علي حالة الفجوة الموجودة بين الشرطة والشعب،  أن الخطوة الاولي في تقليص هذه الفجوة، هي تشخيص المشكلة .وأكد أن التخوف يكمن فى أن يتم ذلك في إطار أن الأولوية الأولي هي تحسين صورة الشرطة عند المواطن (وكأن المشكلة هي علاقات عامة)، بعيدا عن معالجة حزمة السياسات والتشريعات التي مازالت قائمة.شاهد الفيديووانتقد بهجت، السياسات التي تتبعها وزارة الداخلية في الفترة الأخيرة، والتي تفترض البدء من نقطة السفر، خلال لقائه ببرنامج "أخر كلام"، على قناة "اون تي فى" الفضائية، قائلا:"  نحن ليس في مراكز متساوية في القوة أو نحن بصدد إنشاء دولة جديدة، فنحن بحاجة الي معرفة خطة وزارة الداخلية خلال الخمس سنوات القادمة في شكل وثيقة معلنة، موضحا أنه يجب أن تكون تلك الرؤية أو الخطة الجديدة بعيدة عن الاختيار الكلاسيكي بين أمننا وحريتنا" .وحول حزمة الإجراءات المنوطة لإصلاح جهاز الشرطة، أشار بهجت إلى أن أولها رفع حالة الطوارئ، حتي لا يشعر الضابط ان لديه سلطات مطلقة، بل محكوم بالقانون، وتعريف التعذيب، علاوة علي معرفة أليات إعادة الهيكل الإداري المنوط عمله داخل جهاز الشرطة، والتخلص من فكرة اشراف رجال الشرطة علي قطاع السجون.وتابع بهجت، قائلا:" هذا بجانب نقل اختصاصات استخراج شهادات الميلاد وبطاقات الرقم القومي الي جهة اخري، وذلك لتخفيف العبء الموجود عليهم للتركيز في قضايا الامن العام، وإعلان الميزانية المخصصة لوزارة الداخلية، ومعرفة احتياجات التدريب للتعامل مع حالة الطوارئ، ومعرفة أليات الرقابة علي جهاز الشرطة بشكل يضمن استقلالها عن الداخلية، بجانب تفعيل وتمكين الرقابة المجتمعية من دخول اقسام الشرطة لتقصي امكان الاحتجاز، وزيارة السجون.واختتم بهجت كلامه، قائلا:" محدش له مصلحة من إصلاح جهاز الشرطة أكتر مننا، بعد أن واجهنا الرصاص بأنفسنا، وعلي يقين أن الشرطة كانت العمود الفقري للديكتاتورية، ولكن أيضا إذا لم يتم إصلاحها من الممكن أن تفشل عملية الانتقال الديمقراطي برمتها" .اقرأ أيضا :نقل العادلي وجرانة والمغربي إلى ليمان طره

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل