المحتوى الرئيسى

تقرير: حسن شحاته الأكثر استمراراً مع المنتخب .. و محمود الجوهرى الأكثر تواجداً

06/07 14:36

بعد استقالته من تدريب المنتخب الوطنى عقب الخروج من تصفيات كأس أمم إفريقيا2012 ، يعد حسن شحاته هو أكثر المدربين استمراراً مع المنتخب الوطنى ، إذ استمر فى تدريب منتخب الفراعنة لمدة 7 سنوات و هو ما لم يسبق إليه أى مدرب وطنى أو أجنبى . بدأ حسن شحاته مسيرته التدريبية مع منتخب مصر عام 2004، و بعد توليه منصب المدير الفنى ، قاد شحاته المنتخب المصرى فى عدة لقاءات ودية كان أولها التعادل أمام بلغاريا بالقاهرة 1/1 ، ثم الفوز على أوغندا 3/0 بالقاهرة ، ثم الفوز على كوريا الجنوبية 1/0 بسول ، ثم الفوز على بلجيكا بالقاهرة برباعية نظيفة ، و أخيراً الفوز على السعودية 1/0 بالدمام . و كان أول لقاء رسمى للمعلم أمام المنتخب الليبى بالقاهرة ضمن الجولة السادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا ، ذلك اللقاء الذى أنتهى بفوز المنتخب المصرى 4/1 . و بالرغم من فشل المنتخب المصرى فى بلوغ نهائيات كأس العالم 2006 ، إلا أن شحاته فى نجح فى إعداد منتخب قوى قادر على منافسة أكبر المنتخبات الإفريقية . و قاد شحاته منتخب الفراعنة خلال نهائيات كأس الأمم الإفريقية و التى أقيمت بمصر عام 2006 ، و نجح المعلم فى قيادة المنتخب نحو اللقب الخامس له بعد الفوز فى المباراة النهائية على كوت ديفوار 4/2 بضربات الجزاء الترجيحية . و بعد ذلك ، نجح المنتخب المصرى فى الوصول إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2008 بغانا و التى تمكن من حصد لقبها بعد تغلبه على منتخب الكاميرون بهدف نظيف لمحمد أبو تريكة . و بعد أن فرغ من نهائيات أمم إفريقيا ، دخل منتخب الفراعنة معترك التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، و نجحت مصر فى تخطى الدور الثانى من التصفيات بعد أن نجحت فى احتلال صدارة المجموعة الـ 12  و التى ضمت كل من مالاوى و الكونغو الديمقراطية و جيبوتى . و فى الدور الثالث و الأخير ، أوقعته القرعة إلى جانب كل من الجزائر و زامبيا و رواندا ، و بعد ماراثون طويل  وصل الفريقين المصرى و الجزائرى إلى مباراة فاصلة أقيمت بمدينة أم درمان السودانية ، و فشل شحاتة فى تحقيق حلم المصريين بالتأهل إلى مونديال 2010 بعد الخسارة أمام محاربى الصحراء بهدف نظيف . لكن المعلم تمكن من تعويض إخفاقه فى بلوغ المونديال بإحراز لقب كأس الأمم الإفريقية 2010 و التى أقيمت بأنجولا بعد الفوز فى المباراة النهائية على غانا بهدف دون رد أحرزه محمد ناجى جدو. و شهدت التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012 والتى من المقرر أن تقام بغينيا الإستوائية والجابون تراجعاً شديداً للمنتخب المصرى ، حيث تعادل الفريق  بالقاهرة أمام سيراليون 1/1 ، ثم الخسارة أمام النيجر بنيامى 0/1 ، ثم خسارة أخرى أمام جنوب إفريقيا بجوهانسبرج 0/1  فى الثوانى الأخيرة و جاء التعادل أمام جنوب إفريقيا 0/0 الأحد الماضى  بالقاهرة ليكتب كلمة النهاية لمسيرة شحاتة التدريبية مع الفريق المصرى التى حفلت بالكثير من الإنجازات. و بالإضافة إلى تحقيقه مع المنتخب الوطنى بطولة كأس الأمم الإفريقية 3 مرات متتالية ، قاد شحاته منتخب الفراعنة للفوز ببطولتى دورة الألعاب العربية 2007 و بطولة حوض النيل 2011 . كان حسين حجازى أول مدرب فى تاريخ المنتخب المصرى و كان ذلك عام 1920 ، و استمر فى قيادة الفريق حتى عام 1924 ، ثم تبعه الاسكتلندى جيمس ماكارى الذى قاد الفريق خلال نهائيات كأس العالم 1934 بإيطاليا ، و خرج الفريق من الدور الأول للبطولة بالخسارة أمام المجر 2/4 . و استمر ماكارى مدرباً للفريق حتى عام 1936 . و  فى عام 1940 ، تولى توفيق عبد الله منصب المدير الفنى للفريق ، و استمر فى منصبه حتى 1944 . و فى عام 1947 ، استلم الإنجليزى إريك كين زمام الإدارة الفنية للمنتخب و استمر حتى عام 1948 . ثم جاء مواطنه إدوارد جونز ليتولى قيادة الفريق ، حيث استمر فى تدريب الفريق حتى عام 1952 . و بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 ، تولى زمام الأمور داخل المنتخب المصرى لجنة وطنية مكونة من 6 لاعبين سابقين و استمرت اللجنة فى إدارة شئون المنتخب فى الفترة من 1953 و حتى 1954 . و فى عام 1954 ، تولى اليوغوسلافى ليوبيسا بروشتش منصب المدير الفنى للفريق ، و ظل فى منصبه لمدة عام واحد . و فى عام 1955 ، تولى المصرى مراد فهمى تدريب الفريق ، و حقق معه لقب أول بطولة لكأس الأمم الإفريقية عام 1957 و التى أقيمت بالسودان . و استمر مراد فهمى فى قيادة المنتخب المصرى لمدة ثلاث أعوام إلى أن ترك الفريق عام 1958 . و فى العام ذاته ، تولى تدريب الفريق كل من محمد الجندى و حنفى بسطان . و فى عام 1959 ، تولى المجرى بال تيتكوس منصب المدير الفنى للفريق ، و تمكن المدرب المجرى من قيادة المنتخب للفوز بكأس أمم إفريقيا الثانية عام 1959 و التى أستضافتها مصر . و ظل تيتكوس فى منصبه حتى عام 1961 . و فى عام 1962 ، عاد محمد الجندى و حنفى بسطان لقيادة الفريق مرة أخرى و استمرا فى قيادة الفريق حتى نهاية هذا العام . و خلال الفترة من 1963 و حتى 1965 ، أشرف 3 مدربين على تدريب المنتخب المصرى و هم المصرى فؤاد صدقى (1963) ، اليوغوسلافى فيندلر (1964) ، ثم مواطنه كوفاتش (1965) . و فى عام 1969 ، تولى عبده صالح الوحش و كمال الصباغ مسئولية تدريب المنتخب الوطنى ، و استمر الاثنين فى تدريب الفريق حتى عام 1970 . و فى عام 1971 ، تولى الألمانى ديتمار كرامر مسئولية تدريب الفريق ، و استمر فى منصبه حتى عام 1974 ، ثم تبعه مواطنه بارخارد باب فى الفترة من 1975 و حتى 1977 ، ثم جاء اليوغوسلافى دوسان نينكوفيتش ليتولى تدريب الفريق و استمر من 1977 و حتى عام 1978 .     و فى العام ذاته ، تولى طه اسماعيل مسئولية تدريب الفريق ، لكنه لم يستمر طويلاً ، حيث تم الاستعانة بالمجرى ديزكو بوندزاك فى عام 1979 ، لكنه لم يستمر كثيراً . و خلال عام 1980 ، أشرف 3 مدربين على تدريب الفريق و هم فؤاد صدقى ، عبد المنعم الحاج ، حمادة الشرقاوى . و فى العام ذاته ، تم الاستعانة بالمدرب الألمانى     كارل هانز هيديرجوت الذى استمر فى منصبه حتى عام 1982 ، بعدها تولى زمام الأمور داخل الفريق كل من عبده صالح الوحش و على عثمان ، حيث استمرا فى تدريب الفريق حتى عام 1985 . و فى نفس العام ، تم استقدام المدرب الويلزى مايكل سميث الذى قاد المنتخب المصرى نحو الفوز بكأس الأمم الإفريقية عام 1986 و التى أقيمت بمصر ، و ذلك عقب الفوز على الكاميرون فى المباراة النهائية للبطولة بنتيجة 5/4 . و ظل سميث فى منصبه حتى عام 1988 ، ليتم بعدها الاستعانة بفؤاد صدقى للإشراف على تدريب الفريق بشكل مؤقت . و فى عام 1988 ، قرر الاتحاد المصرى لكرة القدم تعيين محمود الجوهرى مديراً فنياً للفريق . و قاد الجوهرى منتخب مصر للوصول إلى نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا بعد غياب دام 56 عاماً ، و ذلك بعد تخطيه المنتخب الجزائرى فى الدور النهائى للتصفيات ، بالتعادل ذهاباً بقسطنطينة 0/0 ، ثم الفوز إياباً بالقاهرة 1/0 بهدف قاتل لحسام حسن . و خلال مونديال 1990 ، تعادلت مصر مع هولندا 1/1 ، ثم تعادلت مرة ثانية مع إيرلندا 0/0 ، قبل أن تسقط أمام إنجلترا بالخسارة 0/1 . و تمت إقالة الجوهرى فى أكتوبر من العام ذاته و ذلك عقب الخسارة أمام المنتخب اليونانى 6/1 فى لقاء ودى دولى . و بعدها تم الاستعانة بالمدرب الألمانى ديتريتش فايستا صحاب الانجازات الكبيرة مع النادى الأهلى ، و ظل فايستا فى منصبه حتى عام 1991 ، ليتم بعدها الاستعانة بمحمود الجوهرى مرة ثانية ، لكن الاتحاد المصرى لكرة القدم قرر الإطاحة به عام 1993 عقب فشله فى قيادة المنتخب الوطنى نحو بلوغ نهائيات كأس العالم 1994 بأمريكا بعد التعادل السلبى أمام زيمبابوى فى اللقاء الذى أقيم بينهما بمدينة ليون الفرنسية بعد واقعة "الطوبة الشهيرة" . و فى العام ذاته ، تولى شحته تدريب المنتخب الوطنى بشكل مؤقت إلى أن تم استقدام المدرب الرومانى ماريكا روداليسكو الذى لم يستمر فى منصبه طويلاً ، حيث تم إقالته عام 1994 ، ليتولى بعدها طه اسماعيل منصب المدير الفنى للفريق . و قام طه اسماعيل بقيادة الفريق خلال نهائيات أمم إفريقيا 1994 و التى أقيمت بتونس . و فى العام ذاته ، تم استقدام المدرب الهولندى نول دى راوتر و الذى استمر فى منصبه حتى عام 1995 ، ليحل محله المدرب الوطنى محسن صالح و الذى لم يستمر طويلاً فى منصبه بالرغم من تحقيقه لقب دورة الألعاب الإفريقية و التى أقمت بهرارى فى العام ذاته . و فى نفس العام ، قرر الاتحاد المصرى استقدام الهولندى رود كرول ولكن الهولندى لم يدم طويلاً و ذلك بعد الخروج من دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الافريقية 1996 أمام زامبيا 1/3 بالرغم من العروض القوية للفريق بالدور الاول والفوز على البلد المضيف جنوب افريقيا 1/0 . و فى عام 1996 ، تم الاستعانة بكل من فاروق جعفر و محمود الخطيب للإشراف على تدريب الفريق ، لكن الفريق تلقى خسارتين فى تصفيات كأس العالم 1998 الأولى أمام تونس فى رادس 0/1  و أمام ليبيريا بمونروفيا 0/1 ، بعد إكتساح نامبيا بسباعية ، ثم الفوز على ليبيريا 5/0 بالقاهرة . و كانت مباراة الفريق أمام تونس بالقاهرة بمثابة "تحصيل حاصل" ، حيث انتهت المباراة بالتعادل السلبى ، لتتأهل تونس إلى مونديال فرنسا 1998 ، و خرج الفراعنة كالعادة من السباق ، ليتم بعدها تسريح نصف الفريق ، و تعيين محمود الجوهرى مديراً فنياً للمنتخب الوطنى للمرة الثالثة . و تمكن الجوهرى خلال ولايته الثالثة من قادة منتخب مصر نحو التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 1998 ببوركينا فاسو عقب الفوز فى المباراة النهائية على جنوب إفريقيا 2/0 ، رغم تلميح الجوهرى إلى احتلال المركز الـ 13 فى البطولة . و خاض المنتخب المصرى غمار بطولة كأس العالم للقارات بالمكسيك عام 1999، حيث افتتح منتخب الفراعنة لقاءاتهم بالتعادل أمام بوليفيا 2/2 ، ثم التعادل أمام المكسيك (البلد المضيف) 2/2 ، لكن الخسارة المدوية أمام السعودية بنتيجة 1/5 أطاحت بالجهاز الفنى بأكمله إضافة إلى اتحاد الكرة و الذى كان يترأسه فى ذلك الوقت سمير زاهر . بعدها و فى العام ذاته ، تم استقدام أنور سلامة للإشراف بشكل مؤقت على تدريب الفريق ، إلى أن جاء التعاقد مع المدرب الفرنسى جيرار جيلى الذى لاقى هجوماً شديداً بسبب راتبه الكبير الذى قدر بنحو 38 ألف دولار . و بعد خروج المنتخب الوطنى من دور الثمانية لبطولة أمم إفريقيا عام 2000 أمام نظيره التونسى 0/1 ، أقيل جيلى ، و تقرر الاستعانة بالجوهرى "المنقذ" للمرة الرابعة . لكن الجوهرى فشل فى قيادة الفراعنة نحو مونديال 2002 بكوريا الجنوبية و اليابان بعد التعادل أمام الجزائر بعنابة 1/1 لتفقد مصر بطاقة العبور إلى المونديال و التى ذهبت إلى السنغال متصدرة المجموعة . و كان الوداع الأخير للجوهرى عقب خسارة المنتخب المصرى أمام نظيره الكاميرونى 0/1 فى دور الثمانية لبطولة أمم إفريقيا 2002 بمالى . بعدها قرر اتحاد الكرة الاستعانة بمحسن صالح الذى قدم موسماً رائعاً مع الاسماعيلى ، و حقق معه لقب الدورى دون هزيمة . و فى عهد محسن صالح تلقى المنتخب المصرى العديد من الضربات الموجعة و التى كان أبرزها الخسارة أمام فرنسا 5/0 بباريس . و بالرغم من الوعود الكثيرة بحصول الفراعنة على لقب أمم إفريقيا 2004 ، إلا أن الفريق ودع البطولة من الدور الأول لأول مرة منذ 15 عاماً بعد الخسارة أمام الجزائر 1/2 ، ثم التعادل أمام الكاميرون 0/0 ، ليتم بعدها إقالة محسن صالح من منصبه . و فى العام نفسه ، قرر اتحاد الكرة الاستعانة بالمدرب الإيطالى (الضعيف) ماركو تارديللى الذى قاد الفريق خلال رحلته فى تصفيات مونديال 2006 بألمانيا . فبالرغم من الفوز على كل من السودان 3/0 بالخرطوم و الكاميرون 3/2 بالقاهرة ، إلا أن الخسارة الغريبة أمام أفيال كوت ديفوار 1/2 بالقاهرة ، و التعادل خارج أمام بنين 3/3 جاءت لتضعف من حظوظ الفريق فى بلوغ النهائيات . ثم جاءت الخسارة أمام المنتخب الليبى بطرابلس 1/2 لتقضى تماماً على حظوظ منتخب الفراعنة فى بلوغ مونديال 2006 ، و ليتم بعدها إقصاء تارديللى من منصبه ، ثم الاستعانة بالمعلم حسن شحاته الذى حقق مع الفراعنة أروع الإنجازات .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل