المحتوى الرئيسى

“كارول بارتز″ الرئيس التنفيذي لشركة “ياهو” تقول: “منطقة الشرق الأوسط من أكثر الأسواق الواعدة بالنسبة لنا”

06/07 14:10

خلال زيارتها إلى الشرق الأوسط، تحدثت السيدة كارول بارتز، الرئيس التنفيذي لشركة ياهو، رائدة قطاع الإعلام الرقمي على مستوى العالم، عن الفرص الهائلة التي تراها الشركة في المنطقة بفضل نمو الإنترنت. قالت السيدة بارتز: “عندما ننظر إلى الأسواق حول العالم فإن سوق الشرق الأوسط يعتبر من أكثر الأسواق الواعدة لنا في ياهو، حيث يقدم مزيجاً من النمو السريع في أعداد مستخدمي الإنترنت إلى جانب كونه سوقاً إعلانياً بالغ الجاذبية ويتمتع بإمكانات هائلة للنمو”.وأضافت: “اللغة العربية هي أيضاً واحدة من أسرع اللغات نمواً على الانترنت، إلا أن واحداً بالمئة فقط من المحتوى الموجود حالياً على الشبكة العالمية هو باللغة العربية.لذلك فإن أحد أهم استثماراتنا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يتركز على تطوير وزيادة نمو المحتوى العربي على الإنترنت”.وفي لقائها مع الإعلاميين في مكاتب ياهومكتوب بدبي، تحدثت السيدة بارتز عن أربعة مواضيع رئيسة: فرق عمل ياهو المحلية والتزامها بالمنطقة، وعزم الشركة على تطوير و نموالمحتوى العربي، والمنتجات الجديدة التي تخطط الشركة لطرحها في المنطقة، وفرص الإعلان المتنامية عبر الإنترنت.فرق العمل والاستثمارات المحليةفي نوفمبر من عام 2009 قامت شركة ياهو باستحواذ “مكتوب”، ومنذ ذلك الحين واصلت الاستثمار في المنطقة من خلال افتتاح مكاتب كاملة لها في كل من دبي وعمّان والقاهرة والرياض والدار البيضاء، حيث يوجد في تلك المكاتب مجتمعة حوالي 300 موظف يعملون في مجالات التحرير والهندسة والمبيعات والتسويق وخدمة العملاء.وتقول السيدة بارتز: “إن فهمنا لإحتياجات الناس من أهل المنطقة يعود إلى وجود فرق محلية لدينا، ما يمكننا من تطوير المنتجات المناسبة لهم وتقديم المحتوى الذي يهمّهم حقاً.وهذه نقطة مهمة جداً تميزنا عن غيرنا، فنحن لسنا شركة تطوير تقنيات مجردة، إنما نعمل على ابتكار تجارب رقمية وثيقة الصلة بالجانب الشخصي للمستخدم”.وأضافت: “لا يمكن للمرء تقديم المحتوى الذي يلامس الجانب الشخصي للناس بعمق إن لم يكن من أهل المنطقة فعلاً.ونحن نضيف هذه الخبرات إلى المحتوى العالمي والحضور العالمي، وأفضل التقنيات في العالم”.زيادة نمو المحتوى العربي على الإنترنتوأشارت السيدة بارتز إلى أن الرغبه فى محتوى عربي ذي الجودة العالية يتجلى بوضوح من خلال تواصل المستخدمين على صفحات موقع ياهو مكتوب.فخلال عام ونصف من شراء مكتوب، ارتفع عدد المستخدمين في المنطقة من 30 مليون شخص إلى 50 مليوناً.وأصبحت صفحة ياهو مكتوب العربية في نوفمبر الماضي خامس أكثر صفحات ياهو الرئيسة شعبية في العالم حالياً، وتتفوق عليها فقط صفحات الولايات المتحدة وتايوان والهند وإندونيسيا.وبعد مرور ستة أشهر على إطلاق الصفحة الرئيسة باللغة العربية، أصبحت صفحة ياهو مكتوب ثاني أكبر وجهة إخبارية في المنطقة بعد موقع الجزيرة.وتعزيزاً لريادتها في مجالات المحتوى التي لم تكن تحظى بتغطية حتى وقت قريب، أصبحت من الأوائل في الترفيه من خلال موقع “OMG فن ومشاهير” المتخصص بأخبار المشاهير والفنانين باللغة العربية.أما موقع “حلوة” المخصص للمرأة العربية، فأصبح الوجهة الأولى للأخبار والمواضيع المتعلقة بشؤون المرأة والنصائح العائلية والصحية وأحدث توجهات الموضة وعروض الأزياء في المنطقة.كما عقدت ياهو مكتوب إتفاقات مع مجموعة من وسائل الاعلام المرخصة لاستقبال آخر الأخبار من مجموعات دولية مثل BBC ورويترز والشركة السعودية للأبحاث والنشر، ولا تزال تبحث عن المزيد من شركاء المحتوى العربي.إلى جانب توظيف المزيد من الكتاب والمدونين والمحررين لإثراء المحتوى العربي الأصلي وتوسيع نطاقه.وتقول السيدة بارتز في هذا الصدد: “نخطط الآن لإتاحة المحتوى المحلي على الأجهزة المحمولة، لأن استخدام هذه الأجهزة في المنطقة يشهد نمواً بمعدلات مذهلة.وفي الواقع فإننا نخطط لإطلاق صفحتنا الرئيسية لموقع ياهو مكتوب للأجهزة المحمولة هذا الشهر باللغتين العربية والإنجليزية.كما سنطلق قريباً نسخاً خاصة بالأجهزة النقالة من مختلف المواقع الإعلامية لدينا كأقسام الأخبار والرياض”.ويشكل الفيديو كذلك مجالاً مهماً لشركة ياهو مع تواصل انتشار الاتصال بالإنترنت عبر الحزمة العريضة عالية السرعة في الشرق الأوسط.وقالت السيدة بارتز أن الشركة تخطط لاستثمار المزيد في خدمة الفيديو عند الطلب Video On Demand بهدف توفير أشهر المسلسلات والأفلام والأغاني العربية المصورة للمستخدمين في المنطقة.منتجات جديدةوتحدثت السيدة بارتز أيضاً عن موقع “رمضان” الجديد الذي يعكف فريق المحررين في الشرق الأوسط على إعداده تحت شعار “رمضان حول العالم – رمضان حيث تكون”، حيث سيختارون بشكل انتقائي أفضل المحتوى الديني والدنيوي المناسب للشهر الكريم من بين مواقع ياهو المختلفة، مثل الأخبار و”حلوة” وOMG فن ومشاهير والفيديو ومنتديات ياهو الشعبية.وتعليقاً على موقع “رمضان” وهو الآن قيد التطوير، قالت السيدة بارتز: “لا أحد غيرنا يمكنه أن يعد محتوى شخصياً وثيق الصلة بالمستخدمين، بفضل الكم الهائل من المحتوى الغني والمتنوع المتوافر لدينا”.نمو الإعلان على الإنترنت في المنطقةوأكدت الرئيس التنفيذي لشركة ياهو على أن هذه الفرص التي تتيحها الشركة من خدمات وتجارب جديدة، إلى جانب نمو الإنترنت في المنطقة، تأتي لتعزز ريادة الشركة في قطاع الإعلان عبر الإنترنت.وتعتبر ياهو مكتوب حالياً المكان الأول للإعلان التفاعلي عبر الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تبلغ حصتها 40% من السوق الإجمالي للإعلان عبر الإنترنت.وتبلغ اليوم نسبة الإعلان على الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2% فقط من إجمالي الإنفاق الإعلاني في المنطقة بكاملها.وللمقارنة، فإن الإنفاق على الإعلان عبر الإنترنت في فرنسا يبلغ حوالي 15% بينما يرتفع في المملكة المتحدة إلى 25%.وأشارت السيدة بارتز إلى أن المنطقة تضم أسرع أسواق الإعلان الرقمي نمواً في العالم، رغم حصته المتواضعة حالياً من إجمالي سوق الإعلان، حيث يبلغ متوسط النمو السنوي للإنفاق على الإعلان الرقمي حوالي 25-30%.وتقول السيدة بارتز: “نتوقع أن يبلغ حجم سوق الإعلان عبر الإنترنت في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 5-7% على الأقل من إجمالي قطاع الإعلان بحلول العام 2015.ومن خلال علاقاتنا المتينة مع وكالات الدعاية والإعلان ومع العملاء – بالإضافة إلى توفيرنا المزيج الفريد من التكنولوجيا والإبتكار وحجم التغطية – فإنني على ثقة من أننا سنكون جاهزين لجني ثمار استثماراتنا قريباً”.وأضافت السيدة بارتز أن المعلنين في هذه المنطقة، تماماً كما في غيرها من بلدان العالم، يطمحون إلى تقديم أنفسهم ومنتجاتهم وخدماتهم إلى الجمهور بأساليب جميلة وجذابة وشخصية.وهذا هو السبب الذي جعل ياهو تستقطب عدداً من أبرز العلامات التجارية المحلية والعالمية لتعقد اتفاقات إعلان وتعاون معها، مثل بروكتور آند غامبل ويونيليفر والاتحاد للطيران وطيران الإمارات وجنرال موتورز وشانيل وديور، وغيرها.كما طرحت ياهو مؤخراً مجموعة من المنتجات الجديدة التي لم تكن متاحة من قبل للمعلنين في المنطقة، ومنها الإعلانات الذكية والاستهداف السلوكي المحسن والتجاوب المباشر وخيارات الصفحة الأولى ومنتجات بحثية جديدة.واختتمت السيدة بارتز بالقول: “تتميز ياهو بمعرفتها لكيفية إعداد الحملات الإعلانية بالشكل الأمثل لكل بلد ومجتمعاته، بناء على ما نسميه مخطط الاهتمامات، فلكل بلد ثقافته وذوقه الخاص، ومن الواضح أن هذه الميزة شديدة الأهمية في منطقة غنية بالتنوع السكاني والثقافي مثل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل