المحتوى الرئيسى

فيسك يكشف التفاصيل السرية لاجتماعات المصالحة الفلسطينية

06/07 15:19

فيسك يكشف التفاصيل السرية لاجتماعات المصالحة الفلسطينية محيط ـ منار صالح احتفالات في فلسطين من اجل مؤتمر المصالحة لندن: كشف الكاتب البريطانى المعروف روبرت فيسك الثلاثاء التفاصيل السرية لاجتماعات الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادات المصرية لانجاز اتفاق المصالحة الفلسطيني بين فتح وحماس.وأكد فيسك، فى مقال له بصحيفة " الاندبندنت " اليوم إن هناك اجتماعات سرية ضمت مسئولي المخابرات  المصرية ووزير الخارجية التركي والرئيس الفلسطيني محمود عباس ومدير المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خالد مشعل ,وكان لهذة الاجتماعات الفضل فى توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس في مايو/أيار الماضي بعد انقسام دام اربع سنوات.وأشار الكاتب فى مقاله انه حصل على نسخ من خطابات تفصيلية تم قبولها من جميع الاطراف تظهر مدى تعقيد المفاوضات.                                                                                       وكشف فيسك أن حماس سعت إلى الحصول على دعم الرئيس السورى بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم، وكان من بين نتائج المفاوضات موافقة مشعل على وقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل ، مع الاتفاق على إنشاء دولة فلسطينية مستقبلية تقوم على حدود 1967.وذكّر الكاتب بما قاله رجل الاعمال الفلسطيني المعروف منيب المصري انه" لولا الرغبة الحسنة لدى جميع الأطراف ومساعدة المصريين وقبول السوريين ورغبة الفلسطينيين في التوحد بعد بداية ربيع العرب، ما كنا لنتمكن من تحقيق هذا" ,وأضاف مصري "لقد طلب منى ابو مازن عدة مرات التوسط فى القضية لذلك عقدنا اجتماعات كثيرة فى الضفة الغربية " . وأكد المصري ، الذي قام بتشكيل منتدى فلسطين للمستقلين في محاولة لرأب الصدع بين فتح وحماس، إنه فى غضون الثلاث سنوات الأخيرة قام أعضاء المنتدى الفلسطيني بأكثر من 12 رحلة إلى دمشق والقاهرة وغزة وأوروبا وتم رفض مبادرات كثيرة ،حيث تعامل المصري وزملاؤه مباشرة مع رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية في غزة، مضيفا انه بعد ثورتي تونس ومصر وقيام الشباب الفلسطيني بالتظاهر في 15 مارس/آذار الماضي للمطالبة بالوحدة الوطنية وإنهاء الخلاف بين فتح وحماس،فى اليوم التالي أكد الرئيس الفلسطينى عن استعداده للذهاب إلى غزة لكن حماس لم تأخذ هذه المبادرة بشكل إيجابى. وقال فيسك أن حركة فتح رفضت التعامل مباشرة مع رئيس حكومة حماس المقالة في قطاع غزة اسماعيل هنية ومن ثم لجأوا إلى ما يسمى "مبادرة تبادل الأسرى" التي ضمت القيادي في حركة فتح والاسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي مروان البرغوثي ، إلا أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض إجراء محادثات مع عباس ,معللا السبب بتفرق الفلسطينيين.وأضاف فيسك عن مصري ان المنتدى قام بكتابة وثيقة قالوا فيها إنهم ذاهبون لرؤية المصريين للتهنئة بالثورة، واجتمعوا مرتين مع مسئولى المخابرات خالد عرابى ومحمد إبراهيم ونائبى الأخير نادر نصر وياسر عزاوى. وتم تمثيل كل جانب من الفلسطينيين بسبعة أشخاص. فمن الضفة الغربية، كان هناك د. حنا نصر رئيس جامعة بير زيت، ود. ممدوح أكر رئيس مجتمع حقوق الإنسان، ومهدى عبد هادى رئيس إحدى الحركات السياسية فى القدس والمحلل السياسى هانى المصرى وإياد مسروجى، رجل أعمال، وحازم قواسمه مدير إحدى الجمعيات الأهلية ومنيب مصرى .ومن قطاع غزة كان هناك إياد سراج ، الذى لم يستطع الذهاب إلى القاهرة لأنه كان مريضا ، ومامون أبو شحلة وفيصل شوا ومحسن أبو رمضان ورجا صورانى ،الذى لم يأت إلى القاهرة و"أبو حسن" عضو الجهاد الإسلامى، وشرهبيل الزعيم ,حيث التقى هؤلاء الرجال حسبما يقول مصرى مع مسئولى المخابرات المصرية فى العاشر من إبريل/نيسان الماضى، لكنه تم إرسال الوثيقة قبل الوصول إلى القاهرة مما جعل للأمر أهمية. ونظرا للخلاف بين الجانبين فتم الحديث عن قضايا حقوق الإنسان .ثم ذهب الوفد لمقابلة وزير الخارجية المصري نبيل العربي الذي عرض إحضار وزير الخارجية التركي معه الذي كان في زيارة للقاهرة وقتها، وقال مصري إنه لاحظ العلاقة القريبة بين الخارجية والمخابرات المصرية .وأضاف مصري أنه بعد ذلك ذهب الفريق الفلسطينى إلى العاصمة الأردنية عمان ومنها إلى الضفة الغربية لنقل ما حدث فى القاهرة، وأن هناك نية لتأييد مبادرة عباس حول غزة, وقد عقد الفريق سبعة اجتماعات فى فلسطين لوضع الجماعات المختلفة والمستقلين فى الصورة. وقد منحهم عباس مرسوم بالموافقة. وتحدث مصرى إلى خالد مشعل هاتفيا فسأله عما إذا كان عباس قد وافق على ذلك، فقال له إن هذه ليست المشكلة وذهب إلى لقاء مشعل بصحبة مجموعة من أعضاء المنتدى، فقال له مشعل إنه قرأ الوثيقة وأنها تستحق النظر.وأكد فيسك انه في النهاية تمكنت الوساطة من جمع حماس وفتح على مائدة واحدة بالقاهرة، ومن ثم التوصل إلى الوحدة المنتظرة منذ أربع سنوات بفضل كثير من الجهود المخلصة. وكما قال المصري إنه لولا مصر والرغبة الصادقة لدى الطرفين الفلسطينيين لما تمت هذه الوحدة. وبعد الاتفاق وافقت حماس والموالون لعباس على وقف اعتقال أعضاء من كل جانب.وفى نهاية مقاله،  أكد الكاتب البريطاني أنه بعدما انكشفت الآن القصة السرية للوحدة الفلسطينية كان رد فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الرفض وارجع السبب الى انه قد كان يرفض في الأصل التفاوض مع الفلسطينيين لأنهم منقسمون، وقال  أنه لن يتحدث إلى عباس إذا دخلت حماس في الحكومة الفلسطينية.اما عن  الرئيس الأمريكي باراك أوباما فقد كان رافضا مبادرة الوحدة الفلسطينية.طبقا لما قاله فيسك فأن حدود 1967 تعني أن حماس تقبل إسرائيل، ومبادرة المقاومة تعني إنهاء صواريخ غزة على إسرائيل، والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة تعني أن السلام يمكن تحقيقه ويمكن قيام دولة فلسطينية، وهذا هو على الأقل رأي الجانبين الفلسطينيين. ومن ثم ينتظر العالم ليرى ماستفعله اسرائيل؟. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 7 - 6 - 2011 الساعة : 11:41 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 7 - 6 - 2011 الساعة : 2:41 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل