المحتوى الرئيسى

تقرير: الأسلحة النووية تهدد العالم

06/07 11:26

حذر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في تقريره السنوي الصادر اليوم الثلاثاء من أن خطر الأسلحة النووية ما زال يهدد العالم، وأكد أن ثماني دول تحتفظ بـ20500 رأس نووي.وذكر التقرير أنه رغم اتفاق روسيا والولايات المتحدة العام الماضي على خفض أسلحتهما الإستراتيجية النووية، فإن القوتين النوويتين الرئيسيتين لا تزالان تحدثان أنظمتهما للأسلحة النووية، وهو ما يشير إلى أن الترسانات النووية لن تزول -على ما يبدو- في "المستقبل المنظور".وأشار تقرير معهد ستوكهولم إلى أن الهند وباكستان لا تزالان تطوران صواريخ بالستية جديدة وأخرى عابرة للقارات. وأضاف أنه من أصل أكثر من 20500 رأس نووي تملكها ثماني دول هي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند وباكستان وإسرائيل، فإن أكثر من خمسة آلاف سلاح نووي تم نشرها وهي جاهزة للاستخدام، في حين أن ألفين منها في حالة تأهب متقدمة للعمليات.كما أشار التقرير إلى أن الدول الخمس المعترف بها رسميا على أنها قوى نووية والموقعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية عام 1968 (وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين)، إما أنها تنشر أنظمة أسلحة نووية جديدة أو أنها أعلنت نيتها القيام بذلك.وبلغ عدد الرؤوس النووية في يناير/كانون الثاني الماضي -وفق تقديرات معهد ستوكهولم- 11 ألف رأس لدى روسيا بينها 2427 تم نشرها، و8500 لدى الولايات المتحدة بينها 2150 تم نشرها.ومن جهة أخرى أوضح التقرير أن الهند وباكستان اللتين قال إنهما تعتبران مع إسرائيل قوى نووية بحكم الأمر الواقع ولم توقعا على معاهدة الحظر النووي، تواصلان إنتاج الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية، مشيرا إلى أن إسرائيل تراقب عن كثب تطور البرنامج النووي الإيراني.وأكد التقرير أن كوريا الشمالية من المعروف أنها أنتجت ما يكفي من البلوتونيوم لصنع عدد ضئيل من الرؤوس النووية، لكنه أشار إلى أنه لا يمكن التثبت مما إذا كانت تملك فعليا أسلحة نووية. "معهد ستوكهولم: إجمالي الإنفاق العسكري العالمي خلال العام الماضي بلغ 1.6 تريليون دولار بزيادة 1.3% مقارنة بالعام 2009"قائمةومن جهة أخرى كشف تقرير معهد ستوكهولم أن الولايات المتحدة لا تزال تتصدر قائمة دول العالم من حيث الإنفاق العسكري خلال العام الماضي، مشيرا إلى أنها تنفق أكثر بست مرات مما تنفقه الصين التي تحتل المرتبة الثانية. وأوضح المعهد أن الإنفاق العسكري العالمي خلال العام الماضي بلغ في الإجمالي 1.6 تريليون دولار أميركي بزيادة 1.3% مقارنة بعام 2009. ووفقا لتقديرات المعهد فإن الإنفاق العسكري الأميركي خلال عام 2010 بلغ 43% من الإنفاق العالمي، بقيمة 698 مليار دولار. وذكر المعهد أن نسبة إنفاق الصين قدرت بنحو 7% من إجمالي الإنفاق العسكري العالمي بقيمة بلغت نحو 112 مليار دولار، في حين بلغت نسبة إنفاق فرنسا وبريطانيا وروسيا تقريبا نحو 4% من الإنفاق العالمي. وكانت اليابان وألمانيا والسعودية والهند وإيطاليا أيضا من بين أكبر عشر دول من حيث الإنفاق العسكري عالميا. يذكر أن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام هيئة مستقلة ممولة من طرف الدولة السويدية بمستوى 50% ومقره ستوكهولم، وهو متخصصة في النزاعات والأسلحة ومراقبة الأسلحة ونزعها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل