المحتوى الرئيسى

اتهامات لدمشق بقتل 120 رجلَ أمن رفضوا قتل الثوار

06/07 10:43

دمشق- وكالات الأنباء: نفى شهود عيان ما أذاعه التلفزيون السوري عن وقوع اشتباكات أمس الإثنين في بلدة جسر الشغور، والتي صرَّح التلفزيون الرسمي أن نحو 120 شخصًا، معظمهم من رجال الأمن، قتلوا هناك برصاص مسلحين.   وأكد الشهود لفضائية "الجزيرة" أن المدينة شهدت هدوءًا نسبيًّا أمس، بعد أن هجرها الكثير من سكانها؛ خوفًا من تعرضهم لمجزرة على يد قوات الأمن، مثل التي تعرضوا لها الأحد، وأسفرت عن سقوط عشرات منهم.   وشيَّع أهالي البلدة الإثنين عددًا ممن قالوا إنهم قتلوا برصاص الأمن خلال اليومين الماضيين، ووفقًا للمرصد السوري فإن 38 شخصًا بينهم 6 عسكريين قتلوا بالأحداث التي شهدتها البلدة خلال اليومين الماضيين.   وأعلن التلفزيون السوري أن عدد قتلى هجوم شنَّه مسلحون على موقع أمني ببلدة جسر الشغور ارتفع إلى 82؛ الأمر الذي يرفع العدد الإجمالي للقتلى إلى 120 في البلدة التابعة لمحافظة إدلب.   وادّعى أن الجماعات المسلَّحة استخدمت في هجومها على المركز الأمني الأسلحة المتوسطة والرشاشات والقنابل اليدوية وقذائف الـ"آر بي جي"، واتخذت من الأسطح مراكز لقنص المدنيين وقوات الشرطة والأمن.   ولم يستبعد ناشط حقوقي أن تكون الأعداد الكبيرة من القتلى الذين قالت السلطات إنهم سقطوا من رجال الأمن، قد نجمت عن حالة انشقاق في صفوف القوات السورية.   وفي هذا السياق، أعلن ضابط في الجيش السوري، برتبة ملازم أول، يُدعى عبد الرزاق طلاس انشقاقه عن الجيش؛ نتيجة الممارسات غير الإنسانية وغير الأخلاقية، حسبما قال، ودعا الضابط- في تسجيل مصور- زملاءه العسكريين إلى الانحياز لمطالب المواطنين.   وفي تطور آخر حثت منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة على التحرك ضد الحكومة السورية، بعد سقوط عدد كبير من القتلى في المظاهرات التي شهدتها البلاد خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.   وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة فيليب لوثر: "مع بلوغ عدد القتلى في سوريا مستويات مذهلة، لا بد لمجلس الأمن الدولي الذي لا يزال صامتًا حول هذه القضية، أن يصوِّت لإدانة عمليات القتل".   ودعا لوثر مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوة حاسمة وإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، وقال: "يجب ألا يسمح بعد اليوم للمسئولين عن القمع الوحشي للمتظاهرين المؤيدين للإصلاح بالإفلات من العقاب".   وتأتي هذه الدعوة قبل تصويت مجلس الأمن المتوقع هذا الأسبوع على مشروع قرار يدين "القمع العنيف" في سوريا.   وقالت المنظمة: إن لديها أسماء 54 شخصًا قتلوا برصاص قوات الأمن يومي السبت والأحد، بينهم 43 قتلوا يوم السبت ببلدة جسر الشغور، وأشارت إلى مقتل 69 شخصًا فيما يعرف بـ"جمعة الأطفال" في حماة، ونوَّهت إلى مقتل عدد من الجنود، "ولكن لم يتضح في أي ظروف".   كما أكدت أن لديها أسماء 986 شخصًا تمَّ الإبلاغ عن سقوطهم بنيران قوات الأمن منذ بدء الاحتجاجات في سوريا في مارس الماضي؛ للمطالبة بالإصلاحات، بالإضافة إلى آلاف المعتقلين، ولفتت إلى أن تقارير وردت عن تعذيب واسع النطاق في الحجز، وقالت إن لديها أسماء 17 شخصًا لقوا حتفهم؛ نتيجةً لمثل هذه المعاملة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل