المحتوى الرئيسى

كرتي: سنخلي أبيي بعد التسوية

06/07 06:34

ونفى كرتي عقب محادثات أجراها في لندن مع نظيره البريطاني وليم هيغ تقارير تحدثت عن فظائع ارتكبتها القوات الحكومية واتهم قوات حفظ السلام الدولية بأنها فقدت السيطرة على المنطقة.وكان الجيش السوداني قد أعلن أنه سيطر على منطقة أبيي في 21 مايو/أيار الماضي، بعد أيام من تعرض قوة مشتركة من الأمم المتحدة والقوات المسلحة السودانية لكمين قرب أبيي أدانته الأمم المتحدة وأنحي فيه باللائمة على قوة تابعة للجنوب.وأكد الوزير السوداني الذي يقوم بأول زيارة له لبريطانيا منذ توليه منصبه أن الخرطوم ستكون أول عاصمة تعترف بحكومة جنوب السودان بعد إعلان دولة الجنوب رسميا في التاسع من يوليو/تموز المقبل.من جهته قال هيغ إنه حث نظيره السوداني على قيام السودان بالتفاوض بسرعة على حل سلمي للوضع في أبيي. وقال "هذا الوقت حرج بالنسبة للسودان، واليوم كان فرصة هامة لمناقشة الوضع فيه مع وزير الخارجية واتفقنا على أهمية إيجاد حل دائم وسلمي للوضع في منطقة أبيي وانسحاب القوات السودانية من المنطقة". أبيي شهدت أعمال عنف وحركة نزوح (رويترز)قلق أمميبدورها أبدت بعثة الأمم المتحدة بالسودان الاثنين قلقها الشديد إزاء الأوضاع  المتدهورة بمنطقة أبيي وولاية جنوب كردفان الحدودية مع الجنوب التي شهدت أيضا إطلاق نار، وطالبت كافة الأطراف بوقف أي تصعيد للعنف يمكن أن يؤدِّي إلى خسائر جديدة في أرواح المدنيين وفق ما نقله مراسل الجزيرة نت عماد عبد الهادي. وقالت البعثة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن عمليات النهب لا تزال مستمرة بأبيي، ودعت السلطات السودانية إلى الإفراج الفوري عن مدنيين معتقلين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. كما دعت الجيش السوداني إلى الوقف الفوري لإطلاق نيران المدفعية بالقرب من مجمع البعثة "لأن ذلك يمثل تهديدًا أمنيًّا لوجود الأمم المتحدة ودورياتها ورحلاتها في أبيي ويخلق مخاطر كبيرة للمدنيين الذين قد يرغبون في العودة إلى قراهم".يُذكر أن أبيي من الملفات الشائكة في اتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005 والتي أنهت عقودا من الحرب بين الشمال والجنوب.وبموجب نصوص هذه الاتفاقية جرى استفتاء لتقرير مصير الجنوب يوم 9 يناير/ كانون الثاني الماضي صوّت فيه الجنوبيون بغالبية كبيرة لصالح الانفصال وتشكيل دولتهم المستقلة. وكان من المقرر أن يجري في هذا الموعد استفتاء في أبيي لتحديد تبعية المنطقة للشمال أو للجنوب، لكنه تأجل لأجل غير مسمى بسبب خلاف بشأن من يحق له التصويت، بعد إصرار الحركة الشعبية لتحرير السودان على حصر التصويت في قبيلة دينكا نقوك الجنوبية دون قبيلة المسيرية الرعوية ذات الأصول العربية، وهو ما رفضته الخرطوم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل