المحتوى الرئيسى

فرنسا : مستعدون لاقناع مجلس الأمن لاصدار قرار يدين نظام الأسد

06/07 09:25

باريس: أعربت فرنسا عن استعدادها لدعوة مجلس الأمن للتصويت على مشروع قرار يدين دمشق على الرغم من الفيتو الروسي المحتمل لمعارضة القرار.وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الاثنين إن فرنسا مستعدة لأن تطلب من مجلس الأمن التابع للامم المتحدة الاقتراع على مشروع قرار يدين سوريا لقمعها الوحشي للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية على الرغم من احتمال ان تستخدم روسيا حق النقض "الفيتو".وقال جوبيه إن الرئيس السوري بشار الأسد فقد شرعيته للاستمرار في الحكم وانه حان الوقت لأن يجعل مجلس الامن الدولي اراءه معلنة.واضاف قائلا ،في كلمة القاها في مركز ابحاث في واشنطن بعد يوم من المحادثات مع مسؤولين امريكيين من بينهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون "الموقف واضح جدا. في سوريا عملية الاصلاح ميتة ونعتقد أن بشار فقد شرعيته لحكم البلاد".وقال الوزير الفرنسي "نعتقد كلنا معا اننا يتعين علينا الان أن نمضي قدما ونوزع مشروع القرار هذا في مجلس الامن" مضيفا انه يعتقد ان القرار قد يحصل على 11 صوتا مؤيدا على الاقل في المجلس المؤلف من 15 عضوا."سنرى ما الذي سيفعله الروس. إذا استخدموا الفيتو فانهم سيتحملون مسؤوليتهم. ربما انهم إذا رأوا أن هناك 11 صوتا مؤيدا للقرار فانهم سيغيرون رأيهم. إذن هناك مخاطرة ونحن مستعدون لتحملها".وجاءت تعليقات جوبيه بعد أن أثارت روسيا والصين، وهما من الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن الذين يتمتعون بحق النقض، الشهر الماضي مخاوف بشأن مشروع القرار الذي يدعمه الاوروبيون لادانة حملة القمع الدموية للمحتجين المناهضين للحكومة في سوريا.وفي مايو /ايار إنهار مسعى سابق قاده الاوروبيون لاقناع مجلس الامن باصدار بيان يوبخ سوريا عندما اوضحت روسيا والصين والهند أنها تعارضه.وكانت الحكومة السورية تعهدت بالتعامل "بحسم" مع المسلحين الذين تلقي باللوم عليهم في مقتل 120 من عناصر الأمن في مدينة جسر الشغور شمالي البلاد.وأعرب سكان في المنطقة عن مخاوفهم من يقع حمام دماء إذا حاولت السلطات إعادة سيطرتها على المنطقة بالقوة.وكان التليفزيون السوري الرسمي أعلن الجمعة أن مئات المسلحين الذين استولوا على جسر الشغور، على بعد 20 كيلومتر من الحدود التركية، قد ارتكبوا "مجزرة حقيقة".وذكر تقرير أن القتال بدأ في الفجر، عندما كمنت "عصابات مسلحة" لقوات الشرطة بينما كانت تقترب من المدينة "لانقاذ السكان الذين تعرضوا للإرهاب".وأفاد التقرير بأن 20 ضابطا قتلوا في الحادث.وأضاف التقرير أن 82 عنصرا آخر من أفراد الشرطة قتلوا في هجوم على رئاسة قوات الأمن في المدينة، كما قتل ثمانية في هجوم بقنبلة على مكتب للبريد.وقال وزير الداخلية السوري في بيان بثه التليفزيون السوري "سنتعامل بقوة وحسم ووفقا للقانون، ولن نظل صامتين تجاه أي هجوم مسلح يستهدف أمن البلاد ومواطنيها".من جانبه، قال وزير الإعلام السوري عدنان محمود إن وحدات الجيش التي ظلت حتى الآن خارج المدينة "ستقوم بواجبها الوطني لإعادة الأمن".وفيما بعد نشر ناشطون بيانا على صفحة مؤيدة للمعارضة السورية في موقع "فيس بوك" باسم سكان جسر الشغور ينفون فيه مطالبتهم الجيش بالتدخل لحمايتهم من عصابات مسلحة.وأدان البيان مقتل العشرات من رجال الأمن في المدينة ودعا إلى تحقيق فوري وشفاف.وقال البيان إن السكان يخشون من وقوع جريمة ضد الانسانية إذا تحركت الدبابات السورية لإعادة السيطرة على المنطقة.وحذر البيان من أن المزيد من المدنيين سيقتلون حتما والآلاف سيفرون من ديارهم إذا تحركت قوات الجيش.يذكر أن القوات السورية قمعت عام 1980 انتفاضة إسلامية في جسر الشغور ضد الرئيس السابق حافظ الأسد، مما أدى إلى مقتل العشرات حينها.وتواصلت المظاهرات المعارضة في سورية للتأكيد على سلمية الاحتجاجات والسخرية من الحديث الحكومي عن وجود عصابات مسلحة.لكن مسؤولين حكوميين، مثل المتحدثة باسم الحكومة ريم حداد، يصرون على أن مجموعات مسلحة هي التي قامت بقتل قوات الشرطة.وكانت السلطات السورية اعلنت قبل يوم الاثنين أن أكثر من 160 من عناصر الأمن قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في منتصف مارس/ آذار الماضي.بالمقابل يقول ناشطون في مجال حقوق الانسان إن أكثر من 1200 شخص قتلوا في هذه الاحداث.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 7 - 6 - 2011 الساعة : 6:20 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 7 - 6 - 2011 الساعة : 9:20 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل