المحتوى الرئيسى

المثقفون العرب والتكفيرية الجديدة

06/07 02:30

يوسف ضمرةالمعادلة نفسها طرحها المحافظون الجدد في أميركا ذات يوم، إثر تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، حين قال بوش: من ليس معنا فهو ضدنا. والمعادلة نفسها أيضا طرحها بن لادن ذات يوم، حين قسم العالم إلى فسطاطين، أحدهما فسطاط الخير والآخر شرواليوم، يخرج الكثير من المثقفين العرب شاهرين سيف الثورة -وللثورة جاذبيتها- على كل من يتساءل عن حقيقة ما يحدثوالغريب في الأمر هو أن هؤلاء وضعوا العالم الخارجي جانبا، فحيدوه تماما. وهو أمر مريب هذه المرة، فلطالما كانوا يتحدثون عن مصالح الدول الكبرى، ولطالما كانوا ينفون أن تكون هذه الدول مجرد جمعيات خيرية الضخ الإعلاميولا يريد هؤلاء الثوريون أن يروا هذه الازدواجية حتى في التعامل مع سوريا، رغم كل هذا الضخ الإعلامي الذي يُظهر القيادة السورية في ثياب قتلة الأطفال والنساء والشيوخ في المنازل والمساجد. فبينما تحرك الغرب ضد النظامين في مصر وتونس، واتخذ موقفا واضحا بعد لجلجة البداية، نجد هذا الغرب يصرخ منددا بالقمع الوحشي في سوريا، لكنه لا يخطو خطوة واحدة نحو فعل ما.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل