المحتوى الرئيسى

مصادر: تأجيل تشكيل حكومة المصالحة الفلسطينية إلى ما بعد سبتمبر

06/07 11:01

رام الله: رجحت مصادر فلسطينية مطلعة إرجاء الإعلان عن الحكومة الفلسطينية الجديدة إلى ما بعد سبتمبر/أيلول المقبل، مشيرة إلى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس غير معني بإنجاز تشكيل الحكومة لانها قد تضعف مساعيه للحصول على اعتراف بدولة فلسطين.وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية ان مصادر ،لم تكشف عن اسمها،أشارت إلى ان خطابي الرئيس باراك أوباما ورئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تضمنا تحذير للقيادة الفلسطينية.وقالت المصادر "نتنياهو خير الرئيس الفلسطيني بين السلام وبين حماس، وكذلك أوباما الذي اعتبر المصالحة مع حركة حماس عقبة في طريق السلام".وأوضحت المصادر "يبدو أن هذه الكلمات ومواقف الجانبين تجسدت على الأرض بشكل حقيقي وتم التعبير عنها من خلال ضغوط على الجانب الفلسطيني".وأشارت إلى المواقف المتضاربة داخل "فتح" على تسمية رئيس الحكومة المقبلة، قائلة "بينما تم استبعاد رئيس حكومة رام الله سلام فياض من بين المرشحين لشغل رئاسة الحكومة خلال جلسة الحوار التي عقدت الشهر الماضي بين فتح وحماس، ما زال الرئيس الفلسطيني يرى فيه الخيار المفضل وربما الأوحد".وترى المصادر أن الرئيس الفلسطيني غير معني تماما بإنجاز استحقاق الحكومة، وهو العنوان الرئيسي للمصالحة، موضحة أنه بمجرد التوقيع على اتفاق المصالحة فإن أبو مازن حصل على شرعيته المنقوصة واسترد شرعيته كرئيس للشعب الفلسطيني".ولفتت إلى أن الرئيس لا يريد أن يخوض في أمور قد تضعفه أمام المجتمع الدولي وعينه على استحقاق الاعتراف في الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل،قائلة "لذلك فإن ملف الحكومة سيظل معطلاً لأن أبو مازن يخشى إن تشكلت حكومة فلسطينية بالتوافق مع حماس، أن يمس بموقعه ومساعيه إلى الحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فهو يريد أن يصل إلى أيلول مسلحاً بكل المواقف التي تدعمه، ولا يريد أن يعرض نفسه لأي شيء قد ينال منه".وأوضحت المصادر أن المصالحة ستظل شكلية لأن عنوانها سيظل معطلاً، لافتة إلى أن الحكومة هي التي ستتولى معالجة كل القضايا المتعلقة بالمصالحة، وعلى رأسها المعتقلين والملف الأمني وملف منظمة التحرير.وقالت "تجسيد المصالحة بشكل حقيقي على الأرض بعيد المنال، فإنجاز الحكومة حتى الآن لم يتقدم أي خطوات فعلية".يذكر أن قياديا فلسطينيا رفيع المستوى قال إن الرئيس الفلسطيني أوضح له أن من السابق لأوانه بحث ملف منظمة التحرير. وكان من المفترض عقب إنجاز تشكيل الحكومة أن يجتمع الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير لبحث إعادة بناء المنظمة ومعالجة هذا الملف بشكل فاعل.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 7 - 6 - 2011 الساعة : 7:16 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 7 - 6 - 2011 الساعة : 10:16 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل