المحتوى الرئيسى

بعد مرور 10 أعوام.. "السعران" يعرض فريقه الشباب للعقوبة للمرة الثانية

06/07 00:03

دبي - عبدالله الدرويش حالات شطب النتائج ومعاقبة المخطئ في المسابقات السعودية دفع ضريبتها فريق الأنصار في عام 1997 حين انتهى لقاءه أمام الاتحاد في إطار الدوري بالتعادل بهدف لمثله، إلا أن مشاركة لاعب يحمل ثلاث بطاقات صفراء، جعلت النقاط الثلاث تذهب للاتحاد ومعها ثلاثة أهداف. الحالة تكررت مجدداً موسم 2000-2001، حين التقى فريقا القادسية وسدوس في إطار الدوري الممتاز أيضاً، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين، إلا أن خطأً إدارياً آنذاك للقادسية دفع ثمنه بأن اعتبره الاتحاد الكروي خاسراً بثلاثة أهداف وتحولت النقاط لسدوس. اللاعب القضية في هذه الأيام، عبدالعزيز السعران، كان سبباً في تعرض فريقه الشباب في أكتوبر/كانون الأول 2001 لعقوبة حسم النقاط حين تعادل مع النصر بهدف لهدف، واعتُبر خاسراً بثلاثة، بسبب أنه كان يحمل وثيقتي تاريخ ميلاد مختلفتين. عادت قضية شطب النتائج في موسم 2009، وبالتحديد مع مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد، في اللقاء الذي شهد أسرع هدف في العالم، لنواف العابد، حين التقى الهلال بالشعلة وانتهت بثلاثية نظيفة للأزرق، قبل أن تلغي اللجنة الفنية النتيجة وتسجلها لصالح الشعلة بالنتيجة ذاتها، لأن الهلال أشرك ستة لاعبين أعمارهم فوق ثلاثة وعشرين عاماً. ذات المسابقة شهدت تعرض نقاط الشباب الثلاثة بعد فوزه على الوطني للشطب، وانتقلت إلى الوطني مضافاً عليها ثلاثة أهداف، بسبب إشراك اللاعب عبدالملك الخيبري الذي يملك ثلاث صفراوات. هذا الموسم، تكررت الحالة كثيراً، بدءاً من لقاء التعاون ونجران الذي انتهى بثلاثية نظيفة، قبل أن تنظر اللجنة الفنية في احتجاج نجران لمشاركة اللاعب بدر الخميس وتقبله لتصبح النتيجة مسجلة لنجران بنقاطها، ومن ثم ترفض الاستئناف القرار وتعيد النتيجة للتعاون. حسم النتيجة والنقاط هذه المرة كان لفريقين، بعد أن اتُهم الوحدة والتعاون في آخر جولات الدوري بالتلاعب، لتُحسم ثلاثة نقاط منهما، ويهبط الوحدة ويُستبعد التعاون من مسابقة كأس الملك للأبطال. الحالة الحدث والأهم والتي تسببت بإعفاء فيصل عبدالهادي من منصبه كأمين للاتحاد السعودي، يتبعها سؤال مهم: هل كل تلك الحالات كانت بسبب جهل للأنظمة؟ أم بسبب غموض لوائح الاتحاد؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل