المحتوى الرئيسى

السعودية تطمئن الأسواق وتعتزم زيادة الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يومياً

06/07 17:47

دبي – العربية.نت تعتزم السعودية زيادة إنتاج النفط بنسبة كبيرة في يونيو/حزيران مهما تكن السياسة التي تتبناها منظمة أوبك يوم الاربعاء وذلك في محاولة لكبح جماح أسعار النفط المرتفعة. وقال مسؤول خليجي كبير في صناعة النفط على دراية بالسياسة النفطية السعودية لرويترز إن المملكة تعتزم رفع الانتاج بأكثر من 500 ألف برميل يومياً في يونيو ليصل الى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات. ونظراً لقلق السعودية بشأن تأثر النمو الاقتصادي بارتفاع تكاليف الطاقة فإنها مستعدة لاتخاذ إجراء منفرد للسيطرة على الاسعار التي تحوم حالياً عند 114 دولاراً لبرميل مزيج برنت. وتدعو السعودية منظمة أوبك الى رفع سقف الانتاج في اجتماع تعقده يوم الاربعاء لكنها لا تحظى حتى الآن الا بتأييد حليفتيها الخليجيتين الكويت والإمارات العربية المتحدة من بين أعضاء المنظمة الاثني عشر. وقال وزير النفط الاماراتي محمد بن ظاعن الهاملي: "علينا النظر الى ما بعد الربع الثاني.. ستواجه السوق شحاً". وقال المسؤول الخليجي إنه من المرجح أن تنتج السعودية في المتوسط 9.5 إلى 9.7 مليون برميل يومياً في يونيو. وبحسب تقديرات لرويترز بلغ انتاج السعودية 8.95 مليون برميل يوميا في مايو/أيار. وأفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن السعودية بصدد رفع إنتاجها من الخام بواقع 200 الى 300 ألف برميل يومياً هذا الشهر في مؤشر على أن الرياض تسعى لخفض أسعار النفط لمستويات مناسبة بدرجة أكبر للمستهلكين. وقالت "فايننشال تايمز": "عززت المملكة الانتاج في مايو بنحو 200 ألف برميل يومياً وهي بصدد رفع الانتاج بواقع 200 الى 300 ألف برميل أخرى يوميا هذا الشهر" دون أن تنسب لمصدر الزيادة التقديرية في الانتاج لشهر يونيو/حزيران. وقالت السعودية إنها عززت الانتاج في فبراير/شباط لتعويض النقص في إمدادات ليبيا التي تشهد حرباً أهلية أوقفت الصادرات. وجاءت هذه الزيادة خارج أي اتفاق رسمي في أوبك. ولم يرتفع الانتاج السعودي إلى هذه المستويات منذ منتصف 2008 بعدما سجلت أسعار النفط مستوى قياسياً مرتفعاً بلغ 147 دولاراً للبرميل قبل فترة وجيزة من الركود الذي هوي بالاسعار. وبحسب محلل من الشرق الاوسط مطلع على العمليات السعودية فإن الامدادات الاضافية لن تذهب كلها للتصدير بل ستستخدم أيضاً لزيادة إنتاج مجمع رابغ الذي يقترب من إنهاء أعمال صيانة ولتلبية الطلب المحلي على الكهرباء في أشهر الصيف. وقد تلقي تطلعات السعودية الانتاجية بظلالها على اجتماع أوبك الذي يريد المنتجون الخليجيون من خلاله استعادة مصداقية مستويات الانتاج الرسمية. وتريد البلدان الخليجية على الأقل أن تسد فجوة قدرها 1.4 مليون برميل يومياً بين مستوى الانتاج الرسمي المتفق عليه منذ عامين ونصف والذي يبلغ 24.8 مليون برميل يومياً وبين الانتاج الفعلي الذي بلغ 26.2 مليون برميل يومياً في ابريل/نيسان وفقاً لتقديرات أوبك. وقال وزير النفط الكويتي محمد البصيري لرويترز: "هناك حاجة لمزيد من الامدادات في السوق.. أتوقع أن يكون الطلب قوياً في الربعين الثالث والرابع وسيأتي بالاساس من آسيا". وأضاف "أتوقع أن ترفع أوبك الانتاج خلال هذا الاجتماع لكنني لست متأكداً من حجم الزيادة". وثمة معارضة شديدة بالفعل لأي زيادة في الانتاج من ايران وفنزويلا ومن المرجح أن تنقسم آراء باقي الدول المحايدة في المنظمة. وقال العراق وهو أحد تلك الدول إنه راض عن الوضع الراهن في السوق. وقال وزير النفط العراقي عبدالكريم اللعيبي: "في رأيي المستوى الحالي ليس أعلى من اللازم.. مؤشرات سوق النفط في الآونة الاخيرة في ما يخص المخزونات والامدادات جيدة.. يتوافر معروض جيد".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل