المحتوى الرئيسى

البورصة تتفاوض مع المالية لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية

06/06 23:28

القاهرة- أ ش أ أعلن رئيس البورصة المصرية محمد عبد السلام مساء الاثنين أنه يجري مفاوضات مع وزير المالية الدكتور سمير رضوان لإلغاء الضريبة على الارباح الرأسمالية المتحققة من التوزيعات النقدية أو الاسهم.وقال عبد السلام، في الكلمة التي القاها نيابة عنه محمد فريد نائب رئيس البورصة في المؤتمر السنوي الأول لتأسيس جمعية تنمية علاقات المستثمرين، إن نقاشا طويلا دار الاحد بين البورصة ووزارة المالية واتفقا على إلغاء تلك الضريبة، لكن فوجئنا صباح الاثنين بإبلاغنا من قبل وزارة المالية بالتراجع عن قرار الإلغاء وطلبوا لقاء عاجلا مع رئيس البورصة.وأضاف أن فرض ضريبة على توزيعات الارباح للشركات المقيدة بالبورصة من شأنه أن يضر بشكل كبير بالسوق ومستقبل الاستثمار في البورصة المصرية ومدى جاذبيتها للمستثمرين الاجانب والمحليين أيضا.وأكد أهمية أن يكون هناك حوار ونقاش عند اتخاذ القرارات وتوفير المعلومات لكافة أطراف السوق بما ينعكس على كفاءة البورصة، مشيرا إلى أنه إذا كنا نحن كبورصة نطالب الشركات بضرورة توفير أكبر قدر من الافصاح للمساهمين فعلينا كمسئولين أن نلتزم بما نطالب الاخرين به.وقال إن أهم ما تعاني منه البورصة المصرية حاليا فيما يتعلق بالإفصاح وتوافر المعلومات هو عدم تواصل إدارات الشركات خاصة بين الادارة العليا للشركات وإدارات علاقات المستثمرين فيها والذين يتمثل دورهم في الرد على استفسارات صغار المساهمين بها.ولفت إلى أن هناك بعض الشركات التي تحجب المعلومات عن إدارات علاقات المستثمرين بما يشكل خللا في منظومة التواصل بين المساهمين والادارات العليا في الشركات. من جانبهم.. انتقد المشاركون في المؤتمر، أسلوب الحكومة المصرية الحالية في التعامل مع بعض القضايا وطالبوها بضرورة الافصاح وتوفير المعلومات للمواطنين والاسراع بإعادة الامن إلى الشارع المصري بما يؤدى إلى عودة الثقة في الاقتصاد.وقال هشام عز العرب رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الدولي :'' إننا يجب أولا أن نشكر جميع أفراد الحكومة الحالية الذين تطوعوا لتولي مهمة إدارة مصر في الفترة الحالية''، لكنه انتقد في الوقت نفسه عدم إشراكهم المجتمع في اتخاذ بعض القرارات مثل قرار فرض الضريبة على الارباح الرأسمالية.وطالب عز العرب الحكومة الحالية بضرورة توفير الاستقرار إلى الشارع حتى يتمكن الاقتصاد من العودة من جديد إلى معدلات النمو السابقة البالغة 7 و 8 في المائة، ولكي يتحقق النمو يجب منح فرصة أكبر للقطاع الخاص القادر الوحيد على توفير فرص العمل والنهوض بالاقتصاد لا تكبيله بضرائب إضافية.وقال ياسر الملواني رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة المالية هيرميس القابضة إن التحدي الاكبر الذي يواجه مصر حاليا هو ''الثقة'' ولكي تعود هذه الثقة يجب أن تتخذ العديد من الاجراءات أولها اعادة الامن.وأضاف أن على الحكومة عندما تحاسب كل فاسد أن تحاسب أيضا كل مخرب، مشيرا إلى أن الاقتصاد قد يقبل على أزمة حقيقة في حال بلوغ معدلات النمو 2 او 3 في المائة فقط يقابله معدل تضخم 11 في المائة.وطالب علاء سبع رئيس مجلس إدارة شركة بلتون المالية القابضة أن تكون سياسة الحكومة فيما يخص الضرائب التحديد واضحة ونهائية، حتى لا يحدث ذلك بلبلة وارتباكا في سوق المال، كما يجب أن تكون تلك السياسات واضحة.وقال إن عجلة الانتاج تعطلت لمدة 3 أشهر تقريبا خلال فترة الثورة، وهو ما أحدث حالة أشبه ب ''الكبوة'' للاقتصاد المصري، وعلينا أن نعمل لتعويض تلك الفترة.وأضاف أن استعادة الثقة لن تكون إلا بالمصارحة وأن نكون واقعيين في معالجتنا للأمور والقضايا، وهو ما يجب أن نفعله نحن كشركات استثمارية عند نقله لمستثمرينا.ورأى علاء عرفة رئيس مجلس إدارة مجموعة العرفة للاستثمارات المالية أن على الحكومة ''المؤقتة'' الحالية أن تضع خططا واضحة للفترة المقبلة، حتى تتضح السياسات ويعود الاقتصاد للإنتاج وينجح في خلق فرص عمل.اقرأ أيضا:110.8 مليار جنيه فوائد ديون على مصر 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل