المحتوى الرئيسى

نتنياهو يتهم دمشق بالتأجيج على الحدود

06/06 22:12

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دمشق بمحاولة تأجيج الأوضاع في مرتفعات الجولان، بهدف صرف الانتباه عن "الحملة الدموية" التي تشنها لكبح جماح الاحتجاجات الداخلية، في حين تباينت الردود العربية والعالمية بشأن الأحداث التي شهدتها هضبة الجولان الحدودية بين إسرائيل وسوريا وأسفرت عن استشهاد 24 شخصا وإصابة مئات.وفي أحدث رد إسرائيلي على أحداث الجولان التي حدثت خلال إحياء مواطنين فلسطينيين وسوريين الذكرى الـ44 لوقوع النكسة، قال نتنياهو في اجتماع مع الكتلة البرلمانية لحزبه الليكود إن النظام السوري لم يستخدم وزنه لمنع وقوع الأحداث.وأضاف نتنياهو "ها هم أحفاد اللاجئين الفلسطينيين يأتون الآن ويطلبون إغراق دولة إسرائيل، ولا يوجد في هذا عدل ولا منطق"، ودافع عن قيام الجيش الإسرائيلي بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، مؤكدا أنه قام بدوره لحماية "حدود إسرائيل".وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس خلال زيارة لقيادة الجبهة الشمالية اليوم إنه يجب الاستمرار في الحفاظ على مستوى تأهب مرتفع للقوات عند الحدود مع سوريا، وأضاف "إننا جاهزون لوضع أية عراقيل وممارسة الأنظمة الدفاعية ضد هجمات محتملة وضد محاولات جموع لتجاوز الحدود". أما وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بنيامين بن إليعازر فقد توقع أن تتواصل التوترات بالمستقبل على طول الحدود بين إسرائيل والدول العربية.وقال للإذاعة الإسرائيلية "هناك حل واحد لإنهاء التوتر، يتمثل بالاعتراف بدولة فلسطينية والجلوس اعتبارا من يوم غد إلى مائدة التفاوض".مواقف دوليةعلى الصعيد العربي استنكرت دول مجلس التعاون الخليجي الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين في مرتفعات الجولان، ودعا الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى إدانة ممارسات إسرائيل الوحشية ضد المواطنين بالأراضي العربية المحتلة، وما ترتكبه من جرائم ضد الإنسانية، وطالب إسرائيل بالكف عن انتهاك القوانين والمواثيق الدولية.أما على الصعيد الأممي فقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "قلقه العميق" إزاء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على متظاهرين فلسطينيين وسوريين، مؤكدا أن المنظمة الدولية تعمل على تقصي الحقائق للكشف عن حقيقة ما جرى. تأييد أميركيبالمقابل شددت وزارة الخارجية الأميركية على تأييدها لما سمته "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس"، معربة عن أسفها للأحداث التي شهدتها مرتفعات الجولان أمس.كما دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ جميع الأطراف إلى بذل الجهود لحقن الدماء ومنع أي تصرف استفزازي من الحدوث، وأكد في الوقت نفسه على ما سماه "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس".يذكر أن السلطات السورية منعت المحتجين اليوم من الوصول إلى هضبة الجولان لمنع تكرار ما حدث أمس، في حين عززت قوات الاحتلال الإسرائيلية إجراءاتها الأمنية في المنطقة ذاتها.وكان 24 شخصا هم 21 فلسطينيا وثلاثة سوريين قد استشهدوا أمس وأصيب 447 بجروح بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليهم أثناء محاولتهم اختراق الحدود في ذكرى النكسة، في تكرار لخطوة مماثلة نفذها شبان فلسطينيون وسوريون في ذكرى نكبة فلسطين عام 1948.تجدر الإشارة إلى أن هضبة الجولان احتلتها إسرائيل -إلى جانب الضفة الغربية وشبه جزيرة سيناء- خلال حرب عام 1967 ثم أعلنت ضمها بعد 14 عاما من احتلالها, وتواصل دمشق المطالبة بإعادتها إلى السيادة السورية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل