المحتوى الرئيسى

> استعان بمشاهد الثورة تضامناً مع الثوار عصام الشماع:«الفاجومي» قصة وطن يحلم بالتغيير

06/06 21:00

بالرغم من الظروف الصعبة وندرة الإنتاج التي تمر بها السينما المصرية حاليًا إلا أن مخرج ومؤلف فيلم «الفاجومي» عصام الشماع يري أن هذا الوقت هو الأنسب لطرح فيلمه لأنه يحمل تحية لثوار 25 يناير ويعد تتويجا لهذه الثورة الشماع تحدث عن تفاصيل الفاجومي وأجاب عن تساؤلات حول تشابه أحداث البارحة باليوم بجملة واحدة «التاريخ يعيد نفسه» بجانب أمور أخري في سطور هذا الحوار: < لماذا استعنت بمشاهد من ثورة 25 يناير في «الفاجومي»؟ هو ليس إقحامًا كما يطلق عليه البعض ولكنه مجرد تحية من أسرة الفيلم لثورة 25 يناير ولصناعها وهذه أقل شيء ممكن أن نقدمه للثوار، وقمت بإدخال الصور من الميدان التي يظهر بها ملايين المصريين الشرفاء الذين يطالبون بالحرية والديمقراطية، ولكن لم نقم بإدخال أي مشهد في الفيلم ولم نجر أي تعديلات عليه ليناسب الثورة كما يظن البعض فالفيلم انتهي تصويره قبل الثورة. < ولكن هناك مشاهد تحدث فيها فؤاد نجم عما تعرض له من تحقيقات حول سبب نزوله لميدان التحرير يوم 25 يناير؟ - هذا حقيقي ولكن التاريخ يعيد نفسه وهذا ما حدث بالفعل ورواه أحمد فؤاد نجم في قصيدته ولكن المقصود هو 25 يناير 1972 وليس 2011 ووقتها اجتمع الطلاب من جامعة القاهرة وعين شمس ومصانع حلوان وخرجوا من الجامعات في يوم 24 يناير 1972 وتجمعوا في ميدان التحرير في نفس المكان الذي حدثت فيه ثورة 25 يناير الحالية. وانضم إليهم أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام في اليوم التالي أي 25 يناير ولكن مطالبهم كانت مختلفة حيث طالبوا «بالحرب» وجاءت في جملة علي لسان أحد الطلاب نحن علي استعداد أن نخلع ملابسنا المدنية وبالفعل تم القبض عليهم ومعهم نجم وإمام وهذه هي حقيقة هذا المشهد فالأحداث تتكرر دائمًا في شهر يناير. < ولكن في رأيك لماذا تتكرر الأحداث في شهر يناير بالتحديد؟ - لا أعرف ولكن التاريخ المصري حافل بالأحداث السياسية التي تقع في شهر يناير ولم استطع الوصول للسبب الحقيقي ولكن يبدو أن نظام أمن الدولة لديه حكمة في ذلك خاصة أن أحداث الطلبة كانت في يناير هذا بجانب مظاهرات يناير 1977 وغيرها. < تري هل توقيت عرض الفيلم في ظل كساد السوق السينمائي مناسب؟ - اعتقد أن هذا هو الوقت الأنسب لعرض الفيلم في دور العرض السينمائي بالرغم من أن الموسم ضيق جدا وشهر رمضان أصبح علي الأبواب وتستعد لمشاكل انتخابات مجلس الشعب وبعدها الرئاسة ولكن وجدنا أن الدنيا لابد أن تتحرك وبالرغم من أن فيلم الفاجومي تم تصويره قبل الثورة إلا أنني أنه تتويج للثورة ولم يكن من الصحيح أن ننتظر أكثر من ذلك لإننا كنا سنجد أفلامًا كثيرة تم صناعتها عن الثورة وبالرغم من الاختلاف حول مضمونها وجودتها تندرج تحت مسمي أفلام المناسبات والادعاءات ولكن لم نرد أن نتساوي معها أو يكون هناك سبق لفيلم آخر غير الفاجومي. < ولماذا تعمدت تغيير أسماء الأبطال بالرغم من أن الفيلم مأخوذ عن مذكرات الشاعر فؤاد نجم وبالاتفاق معه؟ - لأن الأحداث تتناول حكاية وطن وليس أشخاصًا بعينهم. < في البداية قمت بتصوير ارتداء الحجاب وكأنه كارثة ثم أظهرت كثيرات من بطلات الفيلم يرتدينه هل هذا معناه انتصار التيارات الدينية؟ - تعمدت تصوير الحجاب وكأنه كارثة أو شيء منبوذ لأن هذا كان يحدث بالفعل وقتها لأن الثقافة الشعبية كانت تقول أن من ترتدي الحجاب لن تتزوج ولذلك أظهرت الأم تصرخ عندما قررت ابنتها ارتداء الحجاب ولكن بعد ذلك ارتدته الأم هي الأخري لأنها اكتشفت انه بيجيب فلوس وتستطيع أن تحقق من ورائه مصالح وعرفت من خلاله المشروبات الغازية ووقتها كان هذا التيار في قمته والدليل علي ذلك شركات الريان، وفلوس الخليج. < ولكن هل يعني هذا أن التيارات الدينية المتشددة ستنتصر هذه المرة أيضا؟ - مستحيل أن تنتصر التيارات الأصولية هذه المرة لأنها من قبل انتصرت في عصر عبد الناصر لأن بترول السعودية وذهب الكويت وعندما قرر عبد الناصر عمل الانفتاح الاقتصادي عندما كانت الدولة اشتراكية وسافرت النساء للعمل بالخليج وعادت مرتدية الحجاب بحقائب الفلوس والذهب نقلت ثقافة الحجاب والتدين الظاهري للمجتمع المصري فكانت تقترن الثروة بالتدين ولكن حاليا الوضع اختلف تماما حيث نضحت الثقافة الشعبية جيدًا ولا أري أي خطورة في الأحزاب التي يصنعها حاليا أصحاب التيارات الأصولية لأننا أصبحنا علي قدر عال من الوعي سوف نمنحهم الفرصة لنري ماذا سيفعلون في الفنون وكرة القدم إذا نجحوا سنقول لهم أهلا وسهلا ولا يصح إلا الصحيح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل