المحتوى الرئيسى

7×7: 7 أسباب أغلقت "دكان شحاتة"

06/06 20:56

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) فقد المنتخب المصري آخر آماله في الظهور بكأس الأمم الأفريقية المقرر إقامتها أوائل العام المقبل في غينيا الاستوائية والغابون، وخرج أبطال النسخ الثلاث الأخيرة من مولد التصفيات "بلا حمص"، بعد التعادل السلبي لـ"الفراعنة" مع جنوب أفريقيا الأحد، في الجولة الرابعة من المجموعة السابعة للتصفيات. حصد المنتخب المصري نقطتين من أربعة لقاءات مع فرق جنوب أفريقيا والنيجر وسييراليون، وهز الشباك مرةً واحدة، واستحق تذيل المجموعة قبل جولتين غير مؤثرتين بالنسبة لحامل لقب البطولة سبع مرات، ليُودّع التصفيات في إخفاقٍ تاريخي لأي منتخب حامل لقب أمم أفريقيا يفشل في التأهل إلى النسخة التالية. لكل زلزال تبعات، وتبعات خروج المنتخب المصري من أمم أفريقيا 2012 قبل أن تبدأ هي رحيل الجهاز الفني وعلى رأسه حسن شحاتة، الذي يقود المنتخب منذ عام 2005 حتى الأحد، الخامس من تموز/يوليو 2011، حين تعادل سلبياً مع الـ"بافانا بافانا". أقيل أو استقال، ليست هي القضية، لكن المنتخب المصري بات الآن بلا أهداف يُحققها على مدار الأشهر الستة المقبلة، وبلا "تميمة حظه التاريخية" المسماة بـ"المعلم" حسن شحاتة الذي رحل بوقتٍ أصبح بقاءه فيه مستحيلاً. "يوروسبورت عربية" ترصد لقرائها سبعة أسباب أسقطت النظام الفني للمنتخب المصري، وأطاحت بالمدير الفني شحاتة..   1- فقدان العرش الأفريقي التألق في كأس الأمم الأفريقية وإحراز لقبها في النسخ الثلاث الماضية كان السلوى الوحيدة التي تُواسي المصريين وتُعوّضهم عن الفشل في الوصول لكأس العالم، وعدم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية أفقد مصر فرصتها في الحفاظ على قمة القارة السمراء.   2- الفقر الفني فشل شحاتة في تطوير أداء "الفراعنة" في الفترة التي تولاها، واعتمد على لاعبين بعينهم في البطولات الأفريقية الثلاث التي حمل لقبها، حتى بات في نهاية فترة ولايته كتاباً مفتوحاً لأي منتخب صاحب فكر، تمكن من حفظ أداء المصريين "المُعلب" الذي لا يتطور.   3- التشبع بالبطولات كان على شحاتة الرحيل للبحث عن تحدٍ جديد بعد أن ملّ المصريون تكرار نفس الإنجاز ثلاث مرات على مدار خمس سنوات، طالما فشل منتخب بلادهم في التأهل إلى كأس العالم 2006 و2010.   4- ارتفاع معدل الأعمار حتى النهاية أصر حسن شحاتة على الاستعانة ببعض العناصر التي فقدت سرعتها ولياقتها البدنية بسبب ارتفاع أعمارهم، ومنهم وائل جمعة وأحمد حسن ومحمد أبوتريكة وسيد معوض، وتجاهل لاعبين في نفس مراكزهم كان من الممكن أن يُفيدوا المنتخب المصري بشكلٍ أكبر.   5- الموقف السياسي تغيرت مشاعر كثير من المصريين تجاه حسن شحاتة عندما نزل إلى ميدان مصطفى محمود بمنطقة المهندسين في المظاهرات المؤيدة للنظام السابق والرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، الذي كان - ونجلاه الحبيسين في قضايا فساد وتضخم ثروات - الداعم الأكبر لشحاتة وجهازه الفني، وبالتالي فقد المدير الفني جزءاً كبيراً من شعبيته لدى جماهير بلاده.   6- غياب التوفيق يُؤمن قطاعٌ كبير من متابعي كرة القدم في مصر بأن إنجازات المنتخب في الفترة الأخيرة اعتمد بدرجة كبيرة على حُسن حظ المدير الفني، الذي يسير حسب رأي الكثيرين "ببركة دعاء الوالدين"، وعندما تخلى الحظ عن الفريق وقف شحاتة عاجزاً عن إيجاد حلولٍ فنية، وهو ما بدا بوضوحٍ منقطع النظير في مباراة جنوب أفريقيا.   7- إتاحة الفرصة للآخرين يحلم بعض المديرين الفنيين المصريين بتولي منصب المدير الفني لمنتخب بلادهم ومنهم طارق العشري الذي تمكن من بناء فريقٍ قوي هو حرس الحدود، وطلعت يوسف المدير الفني لاتحاد الشرطة، أو مختار مختار المدير الفني السابق للوحدة السعودي خاصةً أنه غير مرتبط بأي التزامات حالياً. من مهند الشناوي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل