المحتوى الرئيسى

أٌعادي من أحب وأصادق أعدائي بقلم:ميساء شهاب

06/06 20:54

منذ سنوات أنا أراقب ما يختلج في نفسي من أفكار أنبذ بعضها واقر أخرى مع التنفيذ والنتيجة كارثية كم مرة قمت بفعل اخرق كصفعة لإحدى الرفيقات وكلام فج بوجه أحداهم وتهور بمواقف لا أحسد عليها وكتابة ردود عدائية وعادية (لم أحسن التعبير من خلالها ) هذه الطبيعة التي تقهرني دائما بمعاداة من أحب ومصادقة أعدائي لا ادري كيف تجلت بكياني ومتى سكنتني حتى بدأت أخاف نفسي التي لا تميز بين خيرها وشرها وإنما تركض إلى المخاطر بأقدام ثابتة وروح لا تهاب الموت إلى أن بدأت أفقد كلا الطرفين الأصدقاء والأعداء لذا قررت أن أتجنب الانغماس أكثر بعلاقاتي و آثرت الوحدة على أن أجرح احدهم بكلمة أو تصرف ومحاولة تربية نفسي وتعويدها على الصبر والتاني والسماحة حتى بدؤوا يرشحون اسمي لكتاب غينس بالصبر ، لكن الطبع غلب التطبع فمع هذا التعقيد الداخلي قررت أن أخضع نفسي لامتحانات قاسية و شرعت دراسة سلوكي ومعرفة ما سبب الفعل ورد الفعل والاستفادة من قراءاتي وتجاربي القليلة في الحياة لكني وبصدق لم أنجح كثيرا بتقليم سلوكي المعوج فهل أنا عدائية وخائنة وبائعة أصحاب كما يقال بالدارج هل حب الآخرين عقاب لأنفسنا فتقوم تلك النفس بعقاب يوازي هذا الحب برد فعل سلبي لمن يحبنا هل أنا الوحيدة التي أعاني من هذا الاضطهاد لنفسي الخيرة والشريرة في آن هل الخير والشر الذي بداخلنا في صراع لا شعوري فيبرمجنا المنتصر ويقودنا كيفما شاء أسئلة وأسئلة تدوخني تدور برأسي ولا أجد جواب شافي إلا الابتعاد أكثر عن كل ما يحيط بي والتزام الصمت وبعض من أحاديث سطحية كي لا اخسر أكثر ميساء شهاب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل