المحتوى الرئيسى

ندوة تشرح المفاهيم والمصطلحات السياسية بشبرا

06/06 20:49

نظم مركز النيل للإعلام بشبرا الخيمة برئاسة هشام عبد المنعم أبو المعاطى، مدير المركز اليوم أولى أنشطة برنامج التوعية السياسية بدعم من مؤسسة "هانس زايدل" الألمانية ندوة بعنوان "مفاهيم ومصطلحات سياسية"، وذلك فى إطار حملة التوعية والتثقيف السياسى التى أطلقتها الهيئة العامة للاستعلامات فى أول مايو الماضى والمتمثلة فى نشر الوعى السياسى فى جميع أنحاء الجمهورية بتنظيم الندوات واللقاءات التثقيفية من خلال 64 مركز إعلام و30 مركز "نيل" على مستوى الجمهورية والتى ستستمر حتى 31 ديسمبر من العام الحالى. وأكد الدكتور عصام حسنى أستاذ الاقتصاد بحقوق بنها، أن الحوار السياسى أصبح هو الشغل الشاغل للمواطن المصرى بعد ثورة الشباب 25 يناير، ولكن هناك بعض المصطلحات والمفاهيم الصعبة والتى تحول دون فهم الموضوعات ككل ولذا كانت أول خطوة لمساعدة المواطنين هى شرح المصطلحات والمفاهيم المتداولة على الساحة السياسية فى الآونة الأخيرة حتى يتثنى لكل المواطنين فهم كل ما يجرى على خشبة المسرح السياسى وقادرين على المشاركة الفعالة القائمة على وعى وفهم. وأشار حسنى إلى أن الدستور هو أبو القانون بالدولة أو هو التشريع الذى يحكم النظام فى الدولة والذى يفصل بين الحكومة والشعب، العِلمانية وهى نظير للدولة المدنية المفهوم الذى ظهر حين سيطرت الكنيسة على مقاليد الحكم فى أوربا وهو لا يناقض الدين، الليبرالية هى الحرية السياسية المتناهية بشرط عدم التعرض لحرية الآخرين المتمثلة فى النظام العام وهو مجموعة من القواعد الدينية والاجتماعية والتى تتغير من دولة إلى أخرى ومن زمن إلى أخر فى نفس الدولة الثيوقراطى هو حكم الله أو حكم رجال الدين أو الكهانوت أما عن الإسلام فليس له رجال دين بهذا المفهوم وقد يتضح هذا فى النظام الإيرانى إلى حد ما لكون رئيس إيران يعتبر نفسه خليفة الله على الأرض الراديكالى هى التصليح الجذرى أو الهيكلى هى نصح فكرى أو سياسى حذرى، سلطات الدولة وهى ثلاث تشريعية وقضائية وتنفيذية والفصل بين السلطات معنى لابد الوقوف عنده لأنه هو المتسبب فى فرعونية الحكم السابق فالفصل إما فصل مرن بين السلطات، حيث يمكن لسلطة فعل سلطة أخرى والفصل الجامد، وهو النموذج الناجح فى المجتمعات المتقدمة، حيث لا تأتى سلطة أعمال سلطة أخرى وتحدث الدكتور مصطفى صبرى أستاذ القانون الدستورى بجامعة بنها حول أنظمة الحكم المختلفة. وأشار إلى أن النظام الرئاسى هو تبديل السلطة بالجمهورية وتجرى انتخابات على الحكم وهى نقيض الملكية والنظام الملكى هو توريث الحكم ضمن لائحة معينة ولا توجد انتخابات ويعتقد البعض أن الملكية فى الإسلام وهذا مفهوم خطأ بدليل بيعة المسلمون لأبى بكر وكذلك عمر بن الخطاب النظام البرلمانى هو تواجد الأحزاب والحرية فى الانتخابات وتشكل الحكومة من حزب الأغلبية النظام الشمولى هو نظام دكتاتورى وانفراد بالحكم أو السلطة أو الحزب الرأسمالية هى تعظيم اتجاه سياسى تتقدم فيه المصلحة الخاصة على العامة الاشتراكية هى تولى الدولة النشاط الاقتصادى ومسئولة عن تيسير كل شىء. وأضاف أن البيع والشراء بيد الدولة وهى نقيض الرأسمالية وفى نهاية الندوة طالب المشاركون تكرار الندوة لوجود مصطلحات جديدة مثل التكنوقراط والشيوعية، وحضر خلال الندوة عدد كبير من اتحادات وائتلافات التى خرجت من رحم ثورة 25 يناير من شباب شبرا الخيمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل