المحتوى الرئيسى

أين الإعلام العربي .. من جريمة الجولان السوري والاحتلال الإسرائيلي بقلم المحامي علي ابوحبله

06/06 20:43

أين الإعلام العربي ......... من جريمة الجولان السوري والاحتلال الإسرائيلي بقلم المحامي علي ابوحبله بالأمس ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي جريمة بحق المدنيين العزل الذين زحفو من سوريا نحو هضبة الجولان السوري المحتل حيث زحفت جماهير الشعب الفلسطيني اللاجئ في سوريا وجماهير الشعب السوري في مسيرة جماهيريه نحو الأراضي العربية المحتلة في الجولان المحتل والتي تسيطر عليها وتحتلها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الرابع من حزيران عام 67 ولغاية الآن لقد سقط في تلك المسيرة السلمية ما يزيد على عشرون شهيدا وعشرات الجرحى والمتابع للإعلام العربي وعلى رأسه تلك القنوات العربية التي تهتم بالشأن العربي لم نجد الاهتمام والاولويه لتلك الجريمة الاسرائيليه المرتكبة ضد مدنيين عزل عبروا عن رفضهم لاستمرار الاحتلال وزحفوا نحو أراضيهم المحتلة كتعبير ومناداة للمجتمع الدولي لتسليط الأضواء على الاحتلال الإسرائيلي وممارساته ، إن ذكرى الخامس من حزيران عام 67 هي ذكرى أليمه لأنها ما زالت ماثلة في الأذهان وهي في عقلية الأجيال لأنها صراع الأجيال مع هذا الاحتلال المستمر وهذا العدوان المتسم بتغيير معالم الأرض ، إن كافة القوانين والمواثيق الدولية ومعاهدة لاهاي وجنيف كفلت للإقليم المحتل حق مقاومة الاحتلال وحق رفض الاحتلال وحق التحرر من الاحتلال وان القانون الدولي الإنساني كفل للمواطن حق التعبير عن راية بكل حرية وبدون اعتداء على هذه الحرية لكن دولة الاحتلال الإسرائيلي تأبى أن تمرر تلك الذكرى والمناسبات الاليمه بدون ارتكاب الجرائم وبدون ارتكاب أعمال القتل ضد أصحاب الحقوق لان الزحف الجماهيري نحو الأوطان يخيف إسرائيل ويجعلها أمام الواقع الذي تحاول تناسيه ، لكن وللأسف فان هذا العالم الظالم والذي تتحكم فيه القوه الاحاديه الممثلة في أمريكا والداعمة لإسرائيل تدعم مواقفها وتدعم عدوانيتها وتدعم احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية وتعطيها شرعية العدوان وارتكاب الجرائم وما يحز في نفوس أبناء الوطن العربي وهو يرى تلك الفضائيات العربية التي تدعي أنها حياديه ومهنيه في عملها الإعلامي وأنها تدعم حقوق الشعوب في التعبير عن رأيها أن تسقط من ذاكرتها ومن تغطيتها لهذه الجريمة الاسرائيليه ولا تعطيها حقها الإعلامي في ألتغطيه ، وسؤالنا هو لماذا هذا التعامي والتغاضي عن جرائم الاحتلال هل هو إرضاء لأمريكا أو تغطية عن أعمال إسرائيل وماهية أسباب خفوت تلك النبرة في مواجهة المحتل ، إننا وان كنا نشكك اليوم في مصداقية العديد من تلك المنابر الاعلاميه لتلك الفضائيات والتي أصبحت موجهة ضد تطلعات الجماهير العربية وان تلك الفضائيات فلسفتها وإستراتجيتها الاعلاميه تقوم اليوم على خدمة المشروع الأمريكي من خلال سياسة التعمية والتضليل وإظهار المشروع الأمريكي وكأنه ثورة الشعوب على الحكام فلا بد للتصدي لهذه الظاهرة الاعلاميه الخطيرة ولا بد من مواجهة هذا السلاح التضليلي الخطير ، نعم إسقاط جريمة الجولان التي ارتكبت بالأمس من الإعلام الموجه لتلك الفضائيات العربية على يد الاحتلال يجب أن تضئ للشعوب الطريق لتلك الفضائيات التي ارتضت للسير في ركاب خدمة الغير وخدمة المخططات المشبوهة ما يتطلب منا جميعا أن نقف في وجه الضلال الإعلامي وان نواجه هذا الإعلام المأجور الذي وجد أصلا لخدمة تلك القوى التي لا تريد الخير لامتنا العربية وجريمة الجولان إن أسقطها الإعلام العربي المأجور لتلك الفضائيات التي وجدت طريقها لبث الفتنه والفوضى في عالمنا العربي فإنها ستبقى في دائرة الضوء للإعلام الحر المقاوم للمشاريع التصفويه وستبقى الحقوق في سلم أولويات اهتمام المواطن العربي وسيبقى الصراع مع إسرائيل وأمريكا لأنه صراع حقوق وصراع اراده طال الزمن أو قصر فان المواطن العربي سينتصر لحقه وسينتصر لوطنه وستعود الجولان كما مزارع شبعا وستعود لفلسطين حريتها وسيتحرر الفلسطينيون من هذا الاحتلال وسيسقط الإعلام المأجور والإعلام الموجه وتلك التعبئة للشعوب لتضليلها لتمرير مؤامرة المشروع الأمريكي ونشر ثقافة الفوضى ألخلاقه لأجل إقامة إسرائيل الكبرى على حساب تقسيم العالم العربي وتفتيت كياناته ودوله لصالح أمريكا وإسرائيل

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل