المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:سورية: مقتل 120 من عناصر الأمن والشرطة في جسر الشغور

06/06 20:19

تشهد سورية احتجاجات منذ 15 مارس/ آذار الماضي. ارتفع عدد قتلى قوى الأمن والشرطة في بلدة جسر الشغور السورية إلى 120 عنصرا، قالت السلطات السورية إنهم قضوا "بنيران تنظيمات مسلحة تحصَّنت في بعض المناطق واستخدمت أسلحة رشَّاشة ومتوسطة وقنابل يدوية". وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" أن 20 عنصرا من قوى الشرطة والأمن قُتلوا في الساعات الأولى من اليوم الاثنين "جرَّاء كمين نصبته عصابات مسلَّحة بالقرب من جسر الشغور". "نداء استغاثة" ونقلت الوكالة عن مسؤولين قولهم إن "المعلومات الأولية تفيد بأن عناصر الأمن والشرطة كانوا في طريقهم إلى جسر الشغور تلبية لنداء استغاثة من مواطنين مدنيين كانوا قد تعرضوا للترويع وهربوا من منازلهم باتجاه مراكز الشرطة والأمن". وأضافت أن "82 عنصرا قُتلوا في هجوم قامت به تنظيمات مسلَّحة على مركز أمني في جسر الشغور". وقالت السلطات إن "التنظيمات المسلحة استخدمت في هجومها الإرهابي على المركز الأمني الأسلحة المتوسطة والرشاشات والقنابل اليدوية وقذائف الـ إر بي جي، واتَّخذت من الأسطحة مراكز لقنص المدنيين وقوات الشرطة والأمن". وقال وسائل الإعلام المحلية إن "إن التنظيمات المسلَّحة هاجمت المركز الأمني الذي التجأ إليه مدنيون خوفاً من تلك التنظيمات التي روَّعت المواطنين واعتدت على المنشآت العامَّة والخاصَّة والمنازل". مقتل الحرَّاس كما قُتل ثمانية من حرَّاس مبنى البريد في البلدة في "هجوم نفَّذه عشرات المسلَّحين بواسطة أنابيب الغاز". ونقل التلفزيون الرسمي السوري إن "المئات من عناصر التنظيمات المسلَّحة هاجموا عددا من الدوائر الحكومية في جسر الشغور، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة من عناصر حماية هذه الدوائر كما قامت هذه التنظيمات بحرق وتخريب هذه الدوائر". وأضاف: "لقد نفَّذت التنظيمات المسلَّحة مجزرة حقيقية، حيث لم تكتف بقتل العناصر، بل قامت بالتمثيل ببعض الجثث وألقت ببعضها الآخر في نهر العاصي". وقال مندوب "سانا": "لقد قامت التنظيمات المسلَّحة بالتمثيل بجثث عدد من شهداء قوى لأمن والشرطة وألقت ببعضها على ضفاف نهر العاصي وأنها تروع الأهالي في المدينة وتقطع الطرقات وتهاجم منازل المواطنين وتقتحم المباني العامة والخاصة والمحال التجارية". وأكد المندوب "أن الأهالي يناشدون ويوجَّهون نداءات استغاثة لتدخل سريع للجيش". أطنان من الديناميت "لقد قامت التنظيمات المسلَّحة بالتمثيل بجثث عدد من شهداء قوى لأمن والشرطة وألقت ببعضها على ضفاف نهر العاصي وأنها تروع الأهالي في المدينة وتقطع الطرقات وتهاجم منازل المواطنين وتقتحم المباني العامة والخاصة والمحال التجارية" مندون وكالة "سانا" السورية في جسر الشغور وأضاف أن "القصر العدلي في البلدة كان قد تعرَّض للمرة الثانية لعمليات تخريب وحرق من قبل التنظيمات المسلَّحة التي كانت قد استولت على أطنان من مادة الديناميت كانت مخزَّنة فى موقع سد وادى الأبيض بعد مهاجمتها للموقع وحاولت تفخيخ محطة كهرباء سد زيزون". وأشار إلى أن تعزيزات أمنية توجهت إلى المكان الذي نصب فيه كمين لقوات من الأمن والشرطة بجسر الشغور كانت في طريقها للمؤازرة وحماية المدنيين الذين لجؤوا إلى بعض المراكز الأمنية وذلك بعد سقوط عشرين شهيدا. وأضاف المندوب: "إن القوى الأمنية والشرطة تحاصر بعض المنازل التي يتحصن فيها المسلحون ويطلقون النار على العسكريين والمدنيين". وأشار مندوب سانا إلى أنه وفقا للمعلومات فان المسلحين مدربون ومدججون بالأسلحة المتوسطة والقنابل اليدوية وأنهم يروعون الأهالي ويستخدمونهم دروعا بشرية وأن الأهالي وجهوا نداءات استغاثة لتدخل سريع للجيش. وأفاد مصدر أمنى مسؤول أن قوات الشرطة والأمن تواجه في منطقة جسر الشغور مئات المسلحين الذين سيطروا لفترات متقطعة على بعض الأحياء وقد نجحت قوات الأمن في فك الطوق عن أحد الأحياء الذي سيطر عليه المسلحون بينما تدور حاليا اشتباكات بين قوات الأمن والشرطة من جهة وهذه العصابات المسلحة من جهة ثانية. تصريحات وزير الداخلية من جانبه، قال وزير الداخلية، اللواء محمد ابراهيم الشعار، في بيان له الاثنين "إن سورية شهدت في الأيام الماضية هجمات مسلَّحة ومركَّزة استهدفت دوائر حكومية ومباني عامة وخاصَّة ووحدات شرطيَّة ومراكز أمن في عدد من المناطق كان أخرها في منطقة جسر الشغور". "انطلاقا من مسؤولية الدولة في الحفاظ على حياة المواطنين، من مدنيين وعسكريين، وحماية المنشات الحكومية التي هي ملك الشعب، فإننا سنتعامل بحزم وقوَّة، ووفق القانون، ولن يتمَّ السكوت عن أيِّ هجوم مسلَّح يستهدف أمن الوطن والمواطنين" وزير الداخلية ،اللواء محمد ابراهيم الشعار وأضاف: "لقد قامت مجموعات إرهابيَّة مسلَّحة بحرق وتدمير عدد من هذه المواقع، واستخدمت الأسلحة، مطلقة الرصاص والقنابل اليدوية على موظفيّ هذه المواقع من مدنيين وعسكريين". وأضاف الشعار: "انطلاقا من مسؤولية الدولة في الحفاظ على حياة المواطنين، من مدنيين وعسكريين، وحماية المنشات الحكومية التي هي ملك الشعب، فإننا سنتعامل بحزم وقوَّة، ووفق القانون، ولن يتمَّ السكوت عن أيِّ هجوم مسلَّح يستهدف أمن الوطن والمواطنين". وتتبع بلدة جسر الشغور لمحافظة إدلب المتاخمة للحدود السوريةَّ-التركيَّة. وهي تقع على الطريق الواصل بين محافظتي اللاذقية الواقعة غرب البلاد، وحلب، ثاني أكبر المدن السورية والواقعة شمال سورية. مقتل 35 وكانت جماعات حقوق الإنسان قد قالت في وقت سابق إن 35 شخصا، بينهم ثمانية عناصر أمن، على الأقل لقوا حتفهم الأحد في منطقة جسر الشغور التي تشهد احتجاجات عنيفة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد. وتحدَّثت تقارير عن مقتل ستة أشخاص على الأقل في البلدة أثناء تشييع عدد من الأشخاص الذين كانوا قد قُتلوا في مظاهرات "جمعة أطفال الحرية" التي جرت يوم الجمعة الماضي. وتقول بعض التقارير إن حوالي 1200 شخصا قد قُتلوا برصاص قوات الأمن أو تحت التعذيب منذ انطلاق الاحتجاحات ضد حكم الأسد في الخامس عشر من شهر مارس/آذار الماضي. رواية رسمية أصدر الأسد مؤخرا هيئة للحوار الوطني. بدورها تقول السلطات إن حوالي 200 من عناصر الأمن والشرطة والجيش قُتلوا وأُصيب أكثر من 1500 آخرين بحروح على أيدي مسلَّحين منذ انطلاق الاحتجاجات. وكان الأسد قد أصدر العديد من المراسيم والقرارات الإصلاحية، منها رفع حالة الطوارئ وإصدار عفو عام عن السجناء. كما أمر الأسد أيضا بتشكيل هيئة للحوار الوطني، وكلَّفها بإعداد الإطار والاستراتيحية المناسبين لتضمين عملية الحوار كافة أطياف المجتمع. لكن المعارضة تصر على سقوط النظام، وقد عقدت مؤخرا مؤتمرا في مدينة أنطاليا التركية، وآخر في العاصمة البلجيكية بروكسل لحشد الدعم لتحقيق هذا الغرض.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل