المحتوى الرئيسى

منظمات أقباط المهجر: الحكومة تعمل بعقلية وأسلوب النظام السابق

06/06 19:15

حذر عدد من منظمات أقباط المهجر من محاولات تحييد واختراق وتفتيت لنشطاء أقباط المهجر تقوم بها بعض الأجهزة بالتعاون مع القنصليات والسفارات المصرية فى الخارج. وأكد بيان المنظمات- حصل اليوم السابع على نسخة منه- أن نظام مبارك دأب على الالتفاف حول قضية حقوق المواطنة، باختراق وتفتيت وتحييد وإسكات نشطائهم بالخارج بكافة السبل والوسائل، بدءاً من التخويف والتخوين وانتهاء بالإغراء والشراء، وفى غمرة الفرح بعد قيام ثورة 25 يناير كنا نظن أن مثل هذه الألاعيب انقضى زمانها إلى غير رجعة. وأشار البيان إلى أنه «لا جديد»، وأن «الأجهزة» مازالت تعمل بنفس عقلية وآليات وأساليب ما قبل الثورة، موضحين أن سفارات وقنصليات مصرية قامت الأيام الماضية بالاتصال بصورة بالغة التكتم ببعض القيادات الكنسية بالمهجر، طالبة ترشيح عدد من الأقباط للسفر إلى القاهرة والالتقاء بمسئولين فى الحكومة والمجلس العسكرى، وتم التنبيه الصارم على من اختيروا بالتزام الكتمان التام. وذكر البيان أنه كل من عُرض عليهم الأمر رفضوا المشاركة إدراكا منهم بأن مثل هذه اللقاءات، إذا تمت بدون تحديد الأهداف وجدول الأعمال وشروط الحوار والعمل الشفاف، فلن تفيد بل قد تضر، لكن البعض الآخر قبل المشاركة، وبدون تردد، واصفين من وافقوا بأنهم من معتادى اللقاءات والحوارات مع أجهزة النظام السابق. واعتبرت المنظمات القبطية أن هذه «المبادرة» الجديدة تأتى فى الوقت الذى أصدر فيه البابا شنودة الثالث بيانا قويا حول واحد من الشخصيات التى اعتادت أجهزة النظام السابق (والحالى) استخدامها فى اختراق الكنيسة وبلبلة الأفكار والمواقف. وقال بيان الأقباط "نحذر الأقباط من مغبة هذه الألاعيب، ونربأ بكل النشطاء المخلصين من الوقوع فى أحابيل تلك الأجهزة المتمرسة، كما نحذر من محاولات البعض للسعى إلى «الحوار» مع جماعات الفاشية الدينية، بينما هى تنسف أسس المواطنة والمساواة وحقوق الإنسان إذ لا تنظر إليها إلا عبر النصوص الدينية، ونرجو أن يلتزم الجميع بانضباط فكرى وأخلاقى جاد وصارم فى سبيل الدفاع عن قضية الأقباط العادلة، التى تدخل منعطفا بالغ الخطورة مع التغيرات الكبيرة التى تمر بها مصر".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل