المحتوى الرئيسى

الضوء الأخضر ! بقلم عبدالله حازم المنسي

06/06 19:05

تحرك القوافل الفلسطينية, مسرعة مرة أخرى وهم يطالبون بالرجوع إلى أراضهم التي احتلت من قبل الكيان الإسرائيلي الغاشم, الذي لا يفهم انه محتل ومغتصب جبان, في ذكرى النكسة الفلسطينية التي حلت بهم عام 1967, أكبر دليل على انه الشباب الفلسطيني مازال موجود بقوة في الساحة العربية ويطالب بحقه في العودة إلى أراضيهم و أراضي أجدادهم, وبالرغم من كافة الصعوبات والعراقيل التي وضعها الكيان الإسرائيلي في طريق هؤلاء الشباب ومطالبة رؤساء وزعماء الدول التي يوجد بها لاجئين فلسطينيين بمنع خروج هؤلاء اللاجئين إلى الحدود, ألا أن كافة الوسائل التي استخدمها الكيان الإسرائيلي باتت بالفشل و أثبت للعالم اجمع إن الشباب العربي لا يعرف الاستلام والركوع لغير الله تعالى. تحرك الشباب مرة أخرى بعد ذكرى النكبة الفلسطينية التي كانت غالباً عليها اللون الأحمر الدموي, نحو الحدود مع الكيان الإسرائيلي ليس عفوا, بل تأكيداً على حقهم في العودة والمقدسات التي اغتصبت إمام أعين الشعوب العربية والغربية كافة, اللاجئين العرب في كافة الدول العربية المجاورة لفلسطين, قالوا كلمتهم وسوف يبقون عليها, لن تبق لاجئين سوف نعود, سوف نعود بالرغم من كافة الصعوبات والمعوقات التي تقف في طريقنا, سوف نعود ونمحى الخوف من قلوبنا, لكي يعرف العالم اجمع من هوا الشعب الفلسطيني. ما حدث في يوم النكبة الفلسطينية ومحاصرة الكيان الإسرائيلي من كافة المناطق, طره زعمائهم إلى تشديد مراقبة الحدود الإسرائيلية وإعطاء الضوء الأخضر للجنون بإطلاق النار وقتل الشباب المعتصمين في حال شعروا بأي تهديد تجاههم, صحيح انه ما حدث في ذكرى النكبة الفلسطينية أربك قيادة الكيان الإسرائيلي وخرجوا على وسائل الإعلام يهددون ويتوعدون باستخدام كل الطرق المتاحة التي من شأنها أن تفض هذه الحشود العربية, وتحمي مواطنيهم ودولتهم التي لا وجود لها من الأساس, لكن الذي لم يكن في الحسبان لدي الكيان الإسرائيلي إن هذا التهديدات الذي كانت تقول علية القيادة الإسرائيلية بكل شموخ كشفت الخوف في أعينهم وفي كلماتهم, وزاد الأمل وروح المعنوية في الشباب العربي بالعودة إلى أراضيهم ومقدساتهم, وخرجوا في ذكرى النكسة الفلسطينية مرة آخرة بكل ما أتاهم الله من قوة مطالبين بالعودة إلى أراضيهم وتقرير مصيرهم. التخوف الذي كان سيد الموقف, سواء عند الجنون الإسرائيلية على الحدود, أو عند القيادة الإسرائيلية التي كانت جالسة تراقب بخوف شديد هذه الحشود التي تطالب العودة إلى أراضيهم المغتصبة, أكبر دليل على أننا نستطيع طمس هذا الكيان, لكننا نحتاج بأن نكون يد واحد تضرب من حديد أوصال هذا الكيان الغاشم الذي تفنن في نشر الفتنة بين شعبنا الفلسطيني المرابط والذي حرم العديد من أبنائه من زهرة شبابهم وهم يدافعون عن أراضيهم الغالية فلسطين, قد تختلف الطموحات والأحلام من شاب إلى أخر ومن امرأة إلى أخري أيضا, لكن الهدف والطموح الوحيد الذي يحلم بتحقيقه كل فلسطينيي على وجه الكرة الأرضية هو تطهير الأراضي من المغتصبين الصهاينة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل