المحتوى الرئيسى

شتان بين صلح الأمام الحسن وبيعة مقتدى للمالكي بقلم:م. كرار الحيدري

06/06 17:56

شتان بين صلح الأمام الحسن وبيعة مقتدى للمالكي لايخفى على الجميع الدور الأكبر والرئيسي الذي لعبه الحكام الأمويون في شرعنة وتبرير وتأصيل الظلم والطغيان السياسي معتمدين في ذلك على وعاظ السلاطين وعلماء البلاط وأئمة الضلال وأدعياء الدين والمتسترين بلباسه الذين تكفلوا بنشر ثقافة التبرير والتزوير والتزيف والتأويل التي تحافظ على الحاكم وملكه فهم أشاعوا بين الناس؛ بأن السلطان ظل الله، وان من تسلط على الرقاب بالسيف فهو أحق الناس بالطاعة، وان الحشر مع الناس عيد وإنْ كان الى سعير جهنم، وإنَّ معنى التقاة السكوت عن الطغاة، وإنَّ اليد التي لا تقدر على قطعها استسلم لها وقبّلها،وان الملك لله يؤتيه من يشاء وقد وهب الله الملك لمعاوية فمن يخرج عليه فقد خرج على حكم الله وارادته ...، وغيرها من الافكار الشيطانية الزائفة. ان هذه الطبقة من زيف المعاذير الشيطانية النفاقية التحريفية والافكار التبريرية الانهزاميةالاستسلامية التي غلّفت أفئدة الناس بمختلف فئاتهم وسيطرت على تفكيرهم وشلت ارادتهم ، كانت من جراء فساد السلطة، وزيغ الثقافة، وجهل الناس وسوء التربية والاخلاق، والفقر والظلم والحرمان وما يستتبع ذلك من العصيان والشرك والكفر ..، وكل هذه الأفكار كانت تطرح باسم الدين والقرآن والسنة النبوية وبتعبير اخر فقد حارب بنو أمية نهج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم باسم رسول الله ونهج كتاب الله باسم كتاب الله وبجنود من عسل وهم وعاظ السلاطين وأئمة الضلالة الذين باعوا دينهم لدنيا الأمويين ...، إلا أننا نجد ان الشجرة الأموية الملعونة تمتد بجذورها وتعطي ثمارها النفاقية وغذائها المسموم بصورة العسل وفكرها الشيطاني التبريري الى أهل الهوى من علماء البلاط، ووعاظ السلاطين، وخطباء المنابر والسحرة المتزلفين في الحاضر والماضي، وعلى امتداد التاريخ ليشرعنوا للظالم ولايته على العباد، وحكمه للبلاد، ويفلسفون له أنظمته ولوائحه، ويبررون له ظلمه واستبداده،ويوظفون له القرآن والسنة ويكيلون التُّهم على مخالفيه، ويُدِينون كل مَنْ يعارضه فضلاً عمَّن يعاديه,ويمارسون ضده ابشع انوع القمع سواء المادي او المعنوي والفكري وتكميم الفواه والصاق التهم وتلفيق الأشاعات , ولذلك تجدهم أبواقاً يُنظِّرون ليلاً ونهاراً، سراً وجهاراً للظالم ولكن يبدوا ان وعاظ السلاطين وأئمة الضلال في هذا الزمان قد تفوقوا على اسلافهم وتفننوا في خدمة السلاطين ووسعوا من دائرة التبرير والتوظيف والشرعنة لأفعال الحكام او افعال اسيداهم فبالرغم من انهم وظفوا الدين والقرآن والسنة لخدمة السلاطين فقد تقدموا خطوات وخطوات ووظفوا نهج اهل البيت عليهم السلام ( الذي يدعون الأنتماء اليه ظلما وزورا ) وسيرتهم ومواقفهم لتبرير سياسة الحكام الظالمين وتبرير مواقف اسيادهم (ممن نصب نفسه مرجعا او قائدا دينيا ) التي تهادن الحاكم الظالم وتدعم حكومته وتدافع عنه ويتصدر قائمة هؤلاء هم اتباء مقتدى الجهلة ( كما يصفهم مقتدى ) من القرود الذين تسلقوا على منبر رسول الله ليبثوا سممومهم وثقافتهم النفاقية التبريرية الأموية بلباس التشيع والمذهب الشريف لكي يبرروا تخبطات وتصرفات قائدهم الهوجاء الرعناء التناقضية التنصلية فالمدعوا اسعد الناصري وفي محاولة منه لتبيض وجه مقتدى الذي اسود بفعل تصرفاته المنحرفة ولكي يحسن من صورته القبيحة ويطرد الشكوك والظنون والهلوسات التي تدب في اذهان اتباعه بسبب سياسات مقتدى الفاشلة وآخرها دعمه للمالكي الذي يعتبرونه هو السبب في تقتيلهم وتشريدهم واعتقالهم وسبيهم وانتهاك اعراضهم عرج اسعد الناصري في احدى خطب الجمعة على صلح الأمام الحسن عليه السلام واعتبر ان ماقام به مقتدى ودعمه للمالكي هو عين ماقام به الحسن عليه السلام مع معاوية أي ان مقتدى صالح المالكي كما صالح الحسن عليه السلام معاوية !!!!!!!، ولست هنا بصدد سرد وبيان الظروف الموضوعية والأسباب التي دعت الأمام الحسن عليه السلام الى صلح معاوية وانها غير متوفرة وغير موجود عند مقتدى بل انها لاتوجد أي مقارنة بين الموقفين ولا بين الشخصييتن بل انه مجرد التفكير في ذلك هو اسائة عظمى لمقام الأمام الحسن واستهزاء وسخرية لمنهجه ولكن انا لله وان اليه راجعون فليس غريب ولا عجيب ان تصدر من مقتدى واتباعه مثل هكذا اساءات ..، لكن اود ان اشير الى ان الأمام الحسن عليه السلام اجرى صلحا مع معاوية وفق بنود وملاكات منها ان يكف اذى معاوية عن المسلمين ويكف تدخل حكومة الشام ليحكم الأمام الحسن عليه السلام الكوفة بحكم الله وسنة نبيه دون تدخل معاوية فهنا عندنا حكوميتن حكومة الشام وحكومة الكوفة اما فعل مقتدى فلا يسمى صلحا بل هو بيعة ودعم واعانة ومشاركة في حكومة المالكي (معاوية ) وهو عنده اربعين مقعد في برلمان معاوية وست وزارت في حكومة معاوية ووكلاء وزارات ووو....، فانت في حكومة معاوية يامقتدى الصدر !!!!!، ولا ادري هل سلط الأمام الحسن عليه السلام معاوية رئيسا للوزراء كما نصبت وسلطت ودعمت انت معاوية العصر ( المالكي ) رئيسا للوزراء لدورتين متتاليتين ...، فلا توجد أي مقارنة ..، واخيرا : لأن عانى الأمام الحسن عليه السلام من البعض من شيعته من المشككين والمرتابين والجهلة وممن استسلم لاغراءات معاوية من الواجهات الأجتماعية وقيادات الجيش وطُعن بالخنجر الا انه اليوم يُطعن بالف خنجر وخنجر تمسكه يد التبرير والتضليل والشرعنة وبث سموم الأفكار الشيطانية والنهج الأموي في اذهان الناس الذين سيطر عليهم الجهل المطبق والأنقياد الأعمى لوعاظ السلاطين وخطباء المنبر الذين يقتاتون على فتات الفتات من فضلات حكام الجور وأئمة الضلال .................. تخرصات مقتدائية اموية http://www.youtube.com/watch?v=7uLDf...layer_embedded بقلم المهنس : كرار الحيدري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل