المحتوى الرئيسى

اضراب موظفي البريد يحرم ملايين الجزائريين من رواتبهم

06/06 17:35

     دخل اضراب موظفي مؤسسة بريد الجزائر الاثنين يومه العاشر، متسببا في حرمان ملايين الجزائريين من الموظفين والمتقاعدين من تقاضي رواتبهم.   ويطالب موظفو البريد برفع الاجور وتوظيف ابنائهم بعد احالتهم على التقاعد.   وبدأ اضراب موظفي البريد في 28 ايار/مايو دون اشعار مسبق ولا علم النقابة الرسمية في المؤسسة، التي توظف 28 الف شخص وتسير 13 مليون حساب بريدي بمعدل مليون عملية يوميا.   وقدم المضربون لائحة بخمسة مطالب ارسلوها الى رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان)، يتقدمها رفع الاجور بنسبة 75 بالمائة وباثر رجعي من كانون الثاني/يناير 2008، وتوظيف 60 بالمائة من ابناء الموظفين المحالين على التقاعد.   وبينما تقول ادارة المؤسسة ان "الاضراب لم يلق استجابة واسعة" حسب وكالة الانباء الجزائرية، يقول مضربون التقاهم مراسل وكالة فرنس برس في اكبر مركز بريد بوسط الجزائر العاصمة أن "الاضراب لقي استجابة واسعة".   من جانبه قال عبد الحفيظ غانم المسؤول في نقابة بريد الجزائر الموالية لاتحاد العمال الجزائريين (مقرب من السلطة) "انه من بين 3300 مكتب بريد لم يتوقف عن العمل سوى 191 اي ان الاضراب لم يلق استجابة الا بنسبة 6 بالمائة".   واضطر المديرون الى ترك مكاتبهم والعمل مباشرة مع الزبائن منذ الاحد لدفع رواتب الموظفين ومنح المتقاعدين الذين شكلوا طوابير طويلة امتدت الى خارج مبنى البريد المركزي.   ويقول المضربون ان المديرين يريدون كسر الاضراب، "فالادارة العامة طلبت من رؤساء المكاتب العمل في الشبابيك، وهذا امر مخجل" بحسب علي الموظف في بريد الجزائر والمشارك في الاضراب.   وتشهد الجزائر منذ بداية السنة اضرابات وتظاهرات يومية للتعبير عن مطالب اجتماعية وسياسية، بدات مع احتجاجات يناير ضد غلاء الاسعار التي اسفرت عن خمسة قتلى واكثر من 800 جريح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل