المحتوى الرئيسى

حمزاوى: إقصاء فلول الوطنى المنحل هو تأسيس للديكتاتورية

06/06 17:05

أكد عمرو حمزاوى المفكر الليبرالى ومؤسس حزب مصر الحرية أن مصر عانت من الأغلبية الأبدية، ولابد من تكافؤ الفرص الذى يعطى ضمانات لكل القوى والفصائل السياسية، ولا يسيطر فصيل واحد للسيطرة على الحياة السياسية، ويعطى للمواطن حق الاختيار الحر بين بدائل متعددة . ودعا خلال كلمته ظهر اليوم بطلاب كلية الطب جامعة الإسكندرية فى ندوة تحت عنوان " الليبرالية برؤية مصرية " التى نظمتها جبهة الشباب الليبرالى الحضور بقراءة الفاتحة أو الصلاة المسيحية على روح الشهيد خالد سعيد، لافتا إلى أن اليوم هو ذكرى عطرة للوطن وهو حق لخالد سعيد باعتبار دوره فى دفع مصر نحو ثورة حقيقية. وأكد حمزاوى الى أن مفهوم الليبرالية فى مصر مغلوط روج إليها عدد من الحركات بها بغرض ترويع المواطنين وبثت الهواجس والمخاوف لديهم , وإفقاد الليبراليين فرصتهم فى التحاور مع المواطنين لإعلان رؤيتهم فى صورة الوطن , فهى ليست تدعو الى حرية مطلقة من كل قيد مجتمعى وأخلاقى ودينى ولا تدعو إلى ما يخالف الأديان السماوية بل هى حرية منضبطة بمفهوم الصالح العام وبمرجعية دينية، وهو شعارات الثورة المصرية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وأكد حمزاوى على أن الدولة المدنية لدى الليبراليين هى مواطن المواطنة ولا تميز بين احد على أى أسس أخرى سوى المواطنة فى الحقوق السياسية والاجتماعى، ولا يحوز أن يحرم مسيحى أو امرأة من حق الترشح لرئاسة الجمهورية، والكثير من الاجتهادات الدينية لا تتعارض مع هذا وهناك الكثير من شيوخ الأزهر يؤكدون ذلك. وأضاف أن الحرية فى المجال السياسى تشمل تداول السلطة بصور منظمة كى لا تتحول الديمقراطية وتختزل إلى مجرد صندوق انتخابات، ولابد أن يكون فيها ضمانات المساواة الكاملة والتعددية والتناوب والمسائلة الشعبية لكل ما يشغل الرأى العام، وعدم استبعاد أى فصيل سياسى فى مصر . وأكد على ضروه استبعاد فلول الحزب الوطنى المنحل الذين ثبت تورطهم فى فساد مالى أو تزوير انتخابات أو انتهاك لحقوق الإنسان، باعتبارهم ناقصى الأهلية السياسية، أما قوانين الاستبعاد والإقصاء على أربعة ملايين مواطن كانوا منضمين للوطن هو تأسيس لديكتاتورية جديدة . واستنكر حمزاوى قيام بعض الفصائل والجماعات باحتكار الحديث باسم الدين وتوظيف دور العبادة للدعاية الانتخابية لافتاً الى انه من غير المقبول ان يتحدث أى شخص عن رأى ويقول هذا رأى الاسلام فى السياسية لأنه بهذا يسئ للدين قبل ان يسئ للسياسة لأن الأخيرة متقلبة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل