المحتوى الرئيسى

صحف عالمية: مصر حائرة بين تونس وليبيا.. والسعودية تفقد السيطرة إقليميا

06/06 15:46

ألقت التطورات العربية ظلالها على الصحف العالمية الصادرة، الاثنين، إذ تساءلت معظم الصحف عما إذا كان يمكن اعتبار علي عبد الله صالح الرئيس العربي الثالث الذي يتم الإطاحة به. وأشارت إلى دعم إيران للنظام الحاكم السوري، فضلا عن ثمن الثورات الذي أثبت أنه باهظ جدا بالنسبة للشعوب. صالح.. الثالث؟ ذكرت «الجارديان» البريطانية أن الغرب يضغط على الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الموجود في المملكة السعودية للعلاج، للتنحي مقابل ضمانات مالية وأخرى تقتضي عدم محاكمته. وقالت إن بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية تضغطان على السعودية لإقناع الرئيس اليمني بعدم العودة إلى اليمن والتنحي. وقال محللون للصحيفة البريطانية الشهيرة إنه «من المستحيل أن يعود صالح لليمن بعد خروجه منها، لأن هذا هو الحل المعقول الوحيد، فخروجه أدى إلى إطفاء نيران العديد من الصراعات التي يمكن أن تنشب بسهولة في اليمن الآن». وترى الصحيفة أنه لو تنحى صالح فإنه سيكون أحدث رئيس مخلوع في ثورات الربيع العربي التي أطاحت برؤساء تونس ومصر، وأبرزت قمع البحرين، وأشعلت ليبيا وسوريا، لافتة إلى أن الإطاحة بصالح ستكون هذه المرة عن طريق الخطوات العسكرية التقليدية وليس باحتجاجات «فيسبوك». «الخريف» العربي في مقالها الافتتاحي الاثنين، قالت صحيفة «تليجراف» البريطانية إن ثورات الربيع العربي أثبتت أن ثمن الإطاحة بالديكتاتوريات باهظ للغاية، خاصة وأنه كلما تشبث الحاكم بالسلطة، تكون فرصه في «الخروج المشرف» أقل بكثير، حتى مع دعم القوى الغربية أو السعودية له، حسبما ترى الصحيفة. «وفي خضم كل هذه الفوضى، تحاول السعودية انقاذ الموقف، خاصة في اليمن التي تعتبر السعودية أهم داعم لنظامها الحاكم، تماما كما تفعل تركيا مع سوريا، وعندما يفشل الحكام العرب في الإصلاح، فإنهم يتحولون إلى قوى تزعزع استقرار بلاهم». أما صحيفة «واشنطن بوست» فقالت إن مصر في مكان وسط بين الدول العربية التي أطاحت أو على وشك الإطاحة بحكامها، فالتونسيون فقدوا كل أمل في محاكمة رئيسهم الذي هرب، والليبيون يعرفون أن قائدهم إما ميت أو سيحاكم دوليا، لكن ملايين المصريين يخشون أن يؤدي ولاء القادة العسكريين والقضاة للنظام السابق إلى عدم معاقبة مبارك على جرائمه، أو العفو عنه وتركه «يتقاعد بسلام في أحد قصوره». إيران تدعم سوريا الأسد ذكرت «تليجراف» أن مصادر مقربة من الخارجية الإيرانية أكدت أن «طهران تساند النظام الحاكم السوري في السيطرة على الشغب والاحتجاجات في سوريا، كما تدرب القوات السورية عسكريا للتصدي للمتظاهرين». وأضافت المصادر أن «بعض أعضاء من الحرس الثوري الإيراني يقدمون دعما تقنيا ونصائح ومساعدات للقوات الموالية لبشار الأسد». وعبرت مصادر في الخارجية البريطانية للصحيفة عن قلقها من دعم إيران الواضح لسوريا، معتبرة أن هذا هو «النفاق بعينه»، خاصة بعد أن اتهمت إيران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بدعم الديكتاتوريات القائمة في مصر وتونس والتغاضي عما يحدث في البحرين. وأشارت «المصادر» إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كان أفراد من الحكومة الإيرانية سافروا إلى سوريا لدعم الأسد أم لا، «لكن المؤكد أن أفراد من حزب الله المدعوم من إيران يقاتلون جنبا إلى جنب مع قوات الأسد في سوريا»، بحسب التليجراف. وبناء عليه، قالت الصحيفة إن بريطانيا تتوقع من الاتحاد الأوروبي أن يضغط من أجل فرض عقوبات على أفراد من الحرس الثوري الإيراني.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل