المحتوى الرئيسى

دفاعا عن حسن شحاتة وجيل أبوتريكة

06/06 15:37

خروج عصام الحضرى من مرماه وذهابه إلى نصف الملعب كان بمثابة كلمة النهاية!لكن الحضرى لم يكن الأسوأ، فأغلب اللاعبين كانوا فى أسوأ حالاتهم بعد أن نفذ رصيدهم على العطاء فى الملعب، ليكتبوا بأقدامهم أسوأ نهاية لأفضل جيل عرفته الكرة المصرية على مدار تاريخها، لينتهى جيل المعجزات الكروية!جيل أبوتريكة ورفاقه، الجيل الأفضل فى النتائج والأجمل فى الأداء والأهم فى حصد البطولات والأروع فى الأخلاق والأكثر تحقيقا للإنجازات فى تاريخ الكرة المصرية.الجيل الذى أعاد علم مصر إلى الشوارع، وجعلنا ننتظر مباريات المنتخب وكأننا ننتظر موعد غرامى، إنه جيل المعجزات الكروية، الجيل الذى صنعه المعلم حسن شحاته أفضل مدرب فى تاريخ مصر رغم أنف كل برامج "التقطيع" التحليل سابقا!لكن مثل كل شئ بعد أن يرتفع إلى السماء  يعود مرة اخرى إلى الأرض، وهذه متعة الساحرة المستديرة وسر شقائها أيضا، فكرة القدم تمنح وتمنع ولا تعنيها قوانين الطبيعة، لكن كل المؤشرات كانت تقول أن النهاية اقتربت، وأن الرصيد قد نفذ ولم تعد تجدى محاولات الشحن، فمباراة جنوب إفريقيا جاءت فى وقتها، فمنتخب مصر كان فى حاجة إلى تغيير الدماء، وإعادة ترتيب الأوراق، لكن يجب ألا تختلط الأوراق أثناء ترتيبها ونضع صناع السعادة مع صناع التعاسة، مثلما كنا نخلط بين مصر البلد صاحبة الـ7 آلاف سنة حضارة، ومصر المنتخب صاحبة الـ7 بطولات إفريقيا! 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل