المحتوى الرئيسى

استقالة قيادية بحزب الجلبي لتدخله بشئون البحرين

06/06 13:35

تقدمت عضو بحزب "المؤتمر الوطني العراقي" الذي يتزعمه أحمد الجلبي الأحد باستقالتها من الحزب، احتجاجًا على ما وصفته بـ قراره "الارتجالي"، حول اعتزامه إرسال قافلة مساعدات إلى البحرين، فيما اعتبرته "تجاوزًا على القانون والدستور العراقي". وقالت نسرين عبد الرؤوف العمران في تصريحات لموقع "السومرية نيوز" نشرها الاثنين، إن "قرار إرسال القافلة كان ارتجاليًا اتخذه الجلبي بنفسه دون مشاورة أحد، ما يمثل تجاوزًا على القانون والدستور العراقي الذي يمنع التدخل بالشئون الداخلية للبلدان الأخرى مثلما يمنعها من التدخل في شئون العراق". وأكدت أن "قافلة المختار لا تمثل الشعب العراقي ولا مكوناته السياسية، إنما الأشخاص الموجودين على متنها فقط، الذين يبدو أن الكثير منهم كان يجهل كثيرًا الأسس والمعايير التي يفترض أن يتم الأخذ بها عند إرسال مساعدات إلى الدول الأخرى، وأولها أخذ الموافقة المسبقة لتلك الدول لاستقبال المساعدات المرسلة إليها". وأوضحت أنها "نصحت مسئول مكتب المؤتمر الوطني في محافظة واسط، عقيل الموسوي، الذي كان يهيئ لهذه الرحلة، بالمخاطر المحتملة من الرحلة، وأولها الأضرار بالعلاقات العراقية البحرينية"، لكنها قالت إنه "لم ينصاع لذلك معتبرًا أن القافلة تعبر عن إرادة الشعب العراقي وهذا خطأ فادح"، بحسب تعبيرها. واعتبرت أن "قرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بمنع إبحار الباخرة كان صائبًا ويصب في مصلحة الأشخاص الموجودون على متنها مثلما يصب في مصلحة الشعبين العراقي والبحريني"، لأنه "لو تم السماح بإبحار القافلة لتسببت بنشوب أزمة بين البلدين". وطالبت السياسيين العراقيين أن "لا يتصرفوا بنحو ارتجالي يؤدي إلى وضع أنفسهم وكتلهم وحتى البلد، في موقف محرج مثلما فعله الجلبي بإعداده لقافلة المختار". وكانت الخارجية العراقية رفضت إرسال باخرة إلى البحرين، دون استحصال الموافقات الرسمية وقالت إن هذا الأمر "لا يمكن إقراره"، مؤكدة أن إرسال الباخرة قد يضعها وركابها في إشكالية قانونية ويعرضهم إلى مخاطر. وجاء ذلك بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي منعه إبحار سفينة في محافظة البصرة كان زعيم "المؤتمر الوطني" أحمد الجلبي أعدها لإرسال مساعدات إلى البحرين، كاشفًا أن الجانب البحريني هدد بضرب القافلة في حال دخولها المياه البحرينية. لكن اللجنة المنظمة للقافلة أكدت أن عشرات الناشطين المدنيين والأطباء والإعلاميين قرروا البقاء على متن الباخرة الراسية في ميناء المعقل لحين السماح لها بالانطلاق. ولاقت التطورات التي شهدتها البحرين لعدة أسابيع ردود فعل في العراق، إذ اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن دخول قوات خليجية إلى البحرين سيعقد الأوضاع بالمنطقة ويؤجج للعنف الطائفي. وأبدت حكومة البحرين تذمرها من موقف العراق حكومة وأحزاب شيعية في الحكم، لموقفها المتحيز الذي ندد بإجراءات حكومتها، ورفضت حضور قمة بغداد، وطلبت من الجامعة العربية تغيير مكانها أو إلغائها

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل