المحتوى الرئيسى

اختفاء فتاة وشقيقها الأصغر فى ظروف غامضة ببنى سويف

06/06 13:32

أثار حادث اختفاء فتاة مسيحية وشقيقها الأصغر استياء أهالى قرية بنى عدى مركز ناصر مسلمين ومسيحيين وخرج شباب العائلات للبحث عنهما على مدى ثلاثة أيام دون جدوى، حيث يعد اختفاء كريستينا سامى عياد 14 سنة وشقيقها كرولس 3 سنوات الحادث الرابع الذى تشهده القرية عقب احداث ثورة 25 يناير وحتى الشهر الجارى، فى ظل حالة الانفلات الأمنى وعدم نزول الشرطة والعمل بكامل طاقتها. "اليوم السابع" التقت بأفراد عائلة الفتاة وشقيقها المختفيين وعدد من اهالى القرية بعد رفض والدتهما الحديث بينما لم يعد الأب إلى المنزل وما زال يببحث فى مدن وقرى المحافظة عن ابنيه بعدما قام بتحرير المحضر رقم 1984 لسنة 2011 قسم شرطة مركز ناصر. يقول كامل متى (70 سنة) عم الفتاة: إن كريستينا فى الصف الثانى الإعدادى وأكبر أشقائها بينما أخوها كرولس عمره 3 سنوات ولهما أيضا شقيقان آخران هما مينا 11 سنة وريمون 7 سنوات ووالدهم يعمل باليومية، وتابع عم الفتاة: مساء الجمعة الماضى أعدت كرستينا المشروبات الساخنة لأسرتها، حيث كانوا يتحدثون عن الليلة الماضية واحتفالهم بعيد ميلادها وأثناء الحديث بكى أخوها الأصغر مطالبا بشراء الحلوى فاصطحبته إلى أحد المحلات المجاورة فوجدته مغلقا فذهبت إلى محل آخر يبعد عن منزلها ومر وقت كبير ولم تعد وشقيقها فبدأ القلق يساور قلب الأم فانطلقت وأفراد الأسرة للبحث عنهما وسؤال الجيران وأصحاب المحال المجاورة وفى تلك الأثناء فوجئنا بأحد أشقائهما يأتى ليخبر والده الذى كان معى بالمنزل باختفائهما فأسرع الأب للبحث عن ابنته وشقيقها حتى ساعة متأخرة من الليل دون جدوى. ويلتقط الشيخ خليل عبده أطراف الحديث قائلا إن قرية بنى عدى يسكنها ما يقرب من 15 ألف نسمة وعائلاتها مترابطة ولا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحى بدليل قيام الأهالى جميعهم بمشاركة سامى عياد فى البحث عن ابنيه، مشيرا إلى أن اختفاء كرستينا وكرولس يعد الرابع خلال فترة ما بعد الثورة، حيث اختفت سيدتان متزوجتان إحداهما بعد زواجها بثلاثة أشهر وعادتا إلى القرية مجردتين من حليهما الذهبى دون معرفة المختطفين. أما ياسر أبوعربية المحامى، فيقول قريتنا وقفت يد واحدة أثناء قيام البلطجية والفارين من السجون بإطلاق النيران وفرض الإتاوات على المواطنين وترويعهم، وتم تشكيل لجان تضم الشباب المسلم والمسيحى لحراسة مداخل ومخارج القرية ومنعنا دخول البلطجية وحذرنا الخارجين على القانون ممن نعرفهم بالقرية من استدعاء أمثالهم ونجحنا فى حماية منازلنا وعائلاتنا، ولكن ما حدث بعد ذلك من حالات اختطاف بهدف المشغولات الذهبية أو الفدية وآخرها اختفاء كريستينا وكرولس لا ينبغى السكوت عليه، خاصة أن أسرتهما تلقت العديد من الاتصالات الهاتفية من أشخاص مجهولين يطالبون والدهما بدفع 50 ألف جنيه مقابل عودتهما وطالب أبو عربية بتدخل الجيش والشرطة لإعادة الأمن إلى مراكز المحافظة وأيضا تكثيف البحث والتحرى عن بعض المشتبه بهم، سواء من داخل القرية أو خارجها حتى يتمكنوا من معرفة مكان الفتاة وشقيقها وإعادتهما إلى أسرتهما التى لا ينام أفرادها خوفا من إلحاق الأذى بابنيهما.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل