المحتوى الرئيسى

شباب الوطنية للتغير يدعون ل''جمعة الدستور''

06/06 13:28

كتب - ادهم عطية:دعا شباب الجمعية الوطنية للتغيير لتنظيم مليونية جديدة الجمعة القادم 8 يوليو، للتأكيد على مطالب الثورة وأولها الدستور، مؤكدين ان إجراء الانتخابات في ظل الفراغ الأمني الملموس وأعمال البلطجة سيهدد بدفع البلاد إلى أتون حالة صراع وعنف،  وحذروا من ان سيناريو تأسيس جمعية وطنية تضع الدستور باختيار مجلس الشعب القادم، سيضع البلاد في مازق قد يؤدي لحل البرلمان وإعادة انتخاب الرئيس، اذا ما كان انتخابه قبل وضع الدستور.   واشار شباب الجمعية الوطنية للتغير، والتي كانت احد الحركات المستقلة التي دعت لثورة 25 يناير، الي ان الوضع القانوني للمواد الدستورية التي أضيفت للإعلان الدستوري، والتي لم يستفت عليها الشعب، مناقض لمصدر القوة الإلزامية، وهو التصويت على عدد المواد التي تم الاستفتاء عليها.ورفضوا فكرة ان يقوم مجلس الشعب بالإشراف علي الدستور، وقالوا في بيان وصل "مصراوي"، :" لا يجوز لمجلس الشعب المنتخب أن يشكل جمعية لوضع دستور جديد؛ لأن الجمعية التأسيسية هي أسمي من السلطات التي ينظمها الدستور، طبقا لحكم المحكمة الدستورية العليا الصادر في الدعوي رقم 13لسنة 15قضائية".   واكدوا إن الأصل في الدستور انه  "العقد الاجتماعي" الذي ينظم العلاقة بين الشعب والسلطة، وهو لهذا يجب أن ينطلق من قواعد توافقية، تحقق القواسم المشتركة لمجموع أبناء الوطن، دون إقصاء أو تهميش، وبما لا يسبب إحساسا بالغبن لدي أي قطاع فيه؛ ضمانا للاقتناع به، والإقرار بشروطه من الجميع.   وعرض شباب الوطنية للتغير وجهة نظرهم فيما يخص الدستور وقالوا:" الدستور مثل الأساس الاقتصادي والاجتماعي الضامن لحقوق الطبقات والفئات الاجتماعية عموما، والطبقات الاجتماعية الضعيفة خصوصا في ذلك المجتمع، وبدون ضمانات دستورية توفر لهؤلاء الفقراء ومحدودي الدخل الذين يشكلون عادة ما لا يقل عن 60% من أفراد المجتمع باختلاف تكويناتهم الوظيفية والطبقية".   واشاروا الي ان التسريع بعملية الانتخابات البرلمانية بعد فترة وجيزة من إزاحة النظام البائد لن يمنح القوى الشبابية، على حد قولهمامن  بناء تنظيماتها وأحزابها واستكمال الاستعدادات للمشاركة الفعالة والثورية، وحذروا من ان تقويض وتهميش هذه القوى يمثل عودة إلى الوراء وانتكاسة جديدة للثورة، ستؤدي إلى إنتاج ما كان قائما قبل الثورة مع إمكانية تبادل المواقع، بحيث يتم احتكار السلطة والقرار والثروة والسلطان لقوي سياسية بعينها، بالاشتراك مع فلول النظام السابق ورأس المال السياسي والرموز القبلية والعشائرية التقليدية.اقرأ ايضا:منظمات حقوقية: الشعب ينتظر تغيير حكومة الثورة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل