المحتوى الرئيسى

اتصالات الاماراتية تدرس حصص استحواذ آسيوية وتتمسك بالوحدات الخارجية

06/06 10:45

دبى - أكدت مؤسسة الإمارات للاتصالات اتصالات انها ستواصل سياساتها في الحصول على حصص استحواذ آسيوية إلى جانب فتح أسواق جديدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بشكل عام خلال العام الجاري وألقت الضوء على التزامها بتحقيق النمو في الأسواق التي تعمل بها مستبعدة التخلي عن أي من استثماراتها الخارجية في الوقت الحالي، ولاسيما في الأسواق الإفريقية فخطط اتصالات لم تتغير في استثماراتها في القارة الإفريقية ومازالت ماضية في تنفيذها . وقال أحمد بن علي نائب رئيس أول/ اتصالات المؤسسة في المجموعة إن اتصالات ما زالت على نفس وتيرة التوسع الخارجي بحثاً عن الفرص التي تزيد من ربحية اعمال المجموعة وأضاف ابن علي  أن الايرادات الخارجية شكلت جزءاً كبيراً في عوائد المؤسسة وهو ما يجعل تلك الشبكات عاملاً أساسياً في خطة “اتصالات” للنمو خلال المرحلة المقبلة . وعن معايير اتصالات في صفقات الاستحواذ التي تسعى اليها أفاد بأن المؤسسة تنتهج الخطة نفسها للتوسع الخارجي كجزء من استراتيجية اتصالات في تنويع مصادر الدخل وزيادة العوائد للمستثمرين واستندت “اتصالات” في ذلك إلى سمعة الإمارات المتميزة وريادتها عالمياً والتي كانت عاملاً مهماً جداً في تشغيل الشبكات الخارجية . وستستمر اتصالات في مراقبة واقتناص الفرص والاستحواذات الاستراتيجية التي تصب في صميم الخطط والاستراتيجيات الموضوعة من قبل مجلس الإدارة والتي تدرس الفرص والشروط المناسبة والمواتية للاستثمار بحكمة قبل الشروع بها، وتسير خطط التوسع الخارجي بالتوازي مع انشطة المؤسسة المحلية في تطوير قطاع الاتصالات وتقديم خدمات مضافة للمشتركين والمساهمين والقطاع بشكل عام . ورداً على ما أشيع حول انخفاض ارباح الوحدات الخارجية أكد وجود علاقة ديناميكية بين الاستثمار الخارجي والنتائج المالية لأية مؤسسة فالهدف من التوسعات الخارجية التي قامت بها مجموعة اتصالات هي زيادة وتنويع مصادر الدخل وزيادة العائدات للمساهمين، وتتكون استثمارات المؤسسة بشكل رئيسي من عمليات جرين فيلد والتي تمثل قيمة استثمارية طويلة الأجل هو ما يتطلب فترة زمنية مناسبة حتى تبدأ المؤسسة في تحقيق العوائد من هذه الاستثمارات . وقال إن الذي ينظر إلى خطة العمل التي مرت بها الاستثمارات الخارجية سيرى ذلك بشكل واضح، حيث تشهد عمليات اتصالات الخارجية مراحل متلاحقة من التطور، فأول محطة استثمارية كانت في السعودية موبايلي وهي تساهم اليوم بشكل كبير في أرباح المجموعة، أما اتصالات مصر واتصالات أفغانستان فقد وصلتا إلى نقطة التساوي من حيث الربح التشغيلي في زمن قصير، بينما بالنسبة للعمليات الناشئة في نيجيريا والهند فما زالا في مرحلة التأسيس وتوزن المؤسسة عملياتها الاستثمارية بالاستحواذ على مشغلين قائمين ضمن معايير تراها المؤسسة متماشية مع استراتيجيتها كما الحال في باكستان وكنار السودان زانتل، سيرلانكا واندونيسيا، وقد زادت مساهمة العمليات الخارجية في أرباح المجموعة بشكل ملحوظ ونتوقع أن ترتفع أكثر في العام المقبل . وحسب التقرير السنوي لاتصالات 2010 أدت زيادة الحصص السوقية لوحدات “اتصالات” الخارجية وارتفاع حجم عملائها في تلك الأسواق بنسبة 30% إلى تضاعف حجم ايراداتها الدولية لتصل إلى نحو 4 .7 مليار درهم محققة في ذلك نسبة مساهمة 23% من حجم الايرادات الكلية للمجموعة التي تعمل من خلال 11 شركة خارجية بين الشرق الأوسط وإفريقيا . وعن ارتفاع التكلفة التشغيلية لتلك الوحدات مما يمثل ضغطاً على أرباح المجموعة أكد أن أية توسعات خارجية ستتطلب زيادة في التكلفة التشغيلية فهي عملية طبيعية لارتباطها بانواع الربط والتكاليف التنظيمية وهناك تكاليف أخرى مرتبطة بالتوسع في الايرادات مثل تكاليف انشاء الشبكات في الأسواق الناشئة والتي تحتاج إلى مضاعفة الاستثمار ومزيد من التكاليف التشغيلية والرأسمالية ومنها مصاريف الاستهلاك والعمالة وتقوم المؤسسة دائماً بتنفيذ ترشيد المصاريف بالإضافة إلى برامج تنمية الايرادات . ورداً على سؤال حول اثر توسعات المجموعة والمطردة على حقوق المساهمين أشار إلى أن أي استثمار يهدف إلى تنمية حقوق المساهمين فيها وتنويع مصادر الدخل مع تشبع السوق المحلي ولن يتسنى ذلك إلا باغتنام الفرص الاستثمارية ذات القيمة المضافة، فالمؤسسة تسعى دائماً إلى تنمية حصص مساهميها وجاءت التوسعات الخارجية نتيجة لذلك، ولاشك في أن حجم العوائد التي تحققه الوحدات الخارجية هو عامل يدعم الثقة بأداء المجموعة من جانب مساهميها . وأضاف أحمد بن علي أن توسع “اتصالات” مدروسة في الأسواق التي تمثل لها استثمارات حقيقة مستبعدا الدخول إلى الأسواق الاوروبية حاليا فالتركيز حالياً على حصص استحواذ مطروحة للدراسة وفتح أسواق جديدة لشبكات المؤسسة في مناطق محددة بإفريقيا وآسيا والشرق الأوسط إلى جانب زيادة معدل حصصها في استثماراتها الحالية أيضاً في المناطق الثلاث والتي تمثل عمقاً للتوسع في الأسواق المحيطة بها . وحسب التقرير السنوي فقد رفعت اتصالات نسبة ملكيتها في بعض استثماراتها الخارجية ومنها نسبة ملكيتها في اتلانتيك تليكيوم “موف” بغرب إفريقيا إلى 100% من 82% عام 2009 كما بدأت مشروعاً استراتيجياً لتوسيع البنية التحتية والشبكة يشغل خلال النصف الجاري، بينما رفعتها إلى 89 % في “كنار” السودان وإلى 65% في “زانتيل” بتنزانيا، بينما تراوحت نسب انتشارها في الأسواق التي تعمل بها من خلال وحداتها الدولية ما بين 3% إلى 76% في تلك الأسواق التي يبلغ عدد سكانها الاجمالي أكثر من ملياري شخص . وتابع ابن علي أن المؤسسة سوف تستمر خلال العام الجاري في تعزيز تواجدها في السوق المحلي والحفاظ على حصتها منه استناداً إلى تطور بنيتها التحتية التي تواكب تقديم كافة مستحدثات خدمات الاتصالات . وخصصت “اتصالات” حسب بيانات معلنة للشركة ما بين 2 و3 مليارات لتطوير استثماراتها في البنية التحتية من أجل تطوير شبكتها التحتية بشكل مستمر مواكبة لتطور الخدمات والتقنيات التي تقدمها للمستهلكين، ولاسيما خدمات شبكة الجيل الرابع التي سيتم من خلال مرحلتها الأولى من تطوير خدمات الإنترنت بينما ستشمل المرحلة الثانية تقديم الخدمات على صعيد الهواتف المتحركة . وأكد نائب الرئيس للاتصال في مؤسسة “اتصالات” تواصل دعم المؤسسة لكافة الجهود المبذولة التي تستهدف تبادل وتطوير المعرفة في صناعة الاتصالات وتقديم الحلول المبتكرة لتحديثها اسهاما في تطوير القطاع على المستويين المحلي والعالمي . المصدر : جريدة دار الخليج الاماراتية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل