المحتوى الرئيسى

28 قتيلا الاحد في شمال غرب سوريا ومعارضون يطالبون بزيادة الضغط على الاسد

06/06 06:48

دمشق (ا ف ب) - تواصلت العمليات العسكرية الاحد في شمال غرب سوريا حيث قتل 28 شخصا وفق منظمة حقوقية، فيما دعا معارضون سوريون في ختام مؤتمر عقدوه في بروكسل المجتمع الدولي الى زيادة الضغط على نظام الرئيس بشار الاسد.وفي مدينة حماه (شمال) حيث قتل ستون شخصا الجمعة بيد قوات الامن وفق حصيلة جديدة لرئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، التزم السكان اضرابا عاما حدادا.وقال احد سكان حماه الواقعة على بعد 210 كلم شمال دمشق في اتصال هاتفي "كل شيء مغلق حتى المتاجر الكبرى. لقد انسحبت قوات الامن الى مشارف المدينة".وتعرضت حماه العام 1982 لعملية قمع عنيفة ادت الى عشرين الف قتيل حين تمرد الاخوان المسلمون على نظام الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، والد الرئيس الحالي بشار الاسد.والجمعة، قتل 65 شخصا في سوريا خلال التظاهرات، وهي الاكبر منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد النظام السوري في منتصف اذار/مارس.واوضح عبد الرحمن ان العمليات العسكرية طاولت السبت والاحد منطقة جسر الشغور في الشمال الغربي. وقال "قتل 38 شخصا في اطلاق نار في جسر الشغور: عشرة قتلوا امس و28 اليوم".واوضح ان "العمليات العسكرية والامنية مستمرة في المنطقة منذ السبت"، لافتا الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع.واضاف ان بين القتلى ستة عناصر امنيين.وكان ناشط في المكان قال السبت رافضا كشف هويته ان "قوات الامن اطلقت النار لتفريق اكثر من الف متظاهر كانوا يحتجون بعد تشييع مدني قتل الجمعة".وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) السبت ان عنصرا في الجيش قتل فيما اصيب شرطي في مواجهات في جسر الشغور، مشيرة الى ان "مجموعات مسلحة" هاجمت مقار الشرطة في هذه البلدة.وعصر الاحد في دمشق، سار عشرات الشبان في احدى الساحات بوسط المدينة هاتفين "الشعب يريد بشار الاسد" و"الله، سوريا، بشار وبس".من جهة اخرى، اعلن رامي عبد الرحمن لفرانس برس الاحد انه تم الافراج عن اكثر من 450 معتقلا سياسيا بينهم اسلاميون واكراد منذ الاعلان الثلاثاء عن عفو عام في سوريا.وكان هؤلاء معتقلين في سجن صيدنايا، احد اكبر السجون السورية. وكان بعضهم مسجونا منذ 25 عاما.ويواجه نظام بشار الاسد منذ منتصف اذار/مارس انتفاضة شعبية غير مسبوقة ادى قمعها في شكل دام الى مقتل اكثر من 1100 مدني وفق منظمات حقوقية، فضلا عن اعتقال عشرة الاف اخرين على الاقل.وفي بروكسل، دعا ممثلون للمعارضة السورية في اوروبا الاحد المجتمع الدولي الى زيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد، مؤكدين العمل على احالة ملف انتهاكات حقوق الانسان في سوريا على المحكمة الجنائية الدولية.وقال منظمو مؤتمر "التحالف الوطني لدعم الثورة السورية" الذي جمع السبت والاحد اكثر من مئتي شخصية سورية في الانتشار "هناك حاجة الى مزيد من الضغط على النظام".واضاف هؤلاء في مؤتمر صحافي "من الاهمية بمكان فرض عزلة دبلوماسية على النظام السوري وعدم السماح له بان يكون ممثلا في المحافل الدولية".وفرض الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة خلال الاسابيع الاخيرة عقوبات تستهدف الرئيس السوري وقريبين منه.وفي البيان الختامي الذي صدر عن المؤتمرين، اكد هؤلاء العمل على "تشكيل لجنة حقوقية للتعاطي مع الملف الحقوقي والقانوني وانتهاكات حقوق الانسان (...) والعمل الفوري على نقل الملف السوري لمحكمة الجنايات الدولية".كذلك، طالب المشاركون في المؤتمر "المنظمات الاممية ومنظمات حقوق الانسان بفتح ملف لجان تقصي الحقائق".من جهة اخرى، اعتبر المعارضون ان قيام الرئيس السوري بتشكيل هيئة لاطلاق "حوار وطني" هو بمثابة "مهزلة".وتابعوا "لا يمكن الحديث حاليا عن حوار وطني" فيما القمع مستمر في سوريا.وعقد هذا المؤتمر غداة مؤتمر اخر عقده معارضون سوريون الاربعاء الفائت في مدينة انطاليا التركية. واوضح احد منظمي مؤتمر بروكسل الدكتور باسم حتاحت لفرانس برس ان مؤتمرات اخرى ستنظم في الخارج قريبا.واعرب طبيب الاسنان بدرلديان بهرو الذي يقيم في السعودية وجاء الى بروكسل للمشاركة في المؤتمر عن ثقته "بان بشار الاسد سيرحل"، واضاف "يبقى ان نعرف متى وباي ثمن".من جانبه، دعا ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الاحد السلطات السورية الى تطبيق الاصلاحات لضمان استقرار البلاد التي تشهد حركة احتجاج تقمعها قوات الامن بشدة.وقال الشيخ محمد لدى استقباله وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يقوم بزيارة لابو ظبي ان "مطالب الاصلاح والحاجة الى الاستقرار هدفان متلازمان ويمكن التوفيق بينهما".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل