المحتوى الرئيسى

انتهـــي الــدرس يــاشحـــاتةالأولاد يلقنون بطل إفريقيا درسا قاسيا‏

06/06 01:09

كتب لاعبو مصر وجهازهم الفني بالأمس عمليا سطور خروج المنتخب الوطني المصري لكرة القدم من نهائيات بطولة كأس الأمم الإفريقية المقرر إقامتها في الجابون وغينيا الاستوائية العام المقبل لأول مرة في تاريخ مصر‏,‏ وذلك بعد تعادل المنتخب الوطني علي أرضه ووسط جماهيره مع نظيره الجنوب إفريقي بدون أهداف, في مباراة الفريقين التي أقيمت مساء أمس باستاد الكلية الحربية في الجولة الرابعة من التصفيات الإفريقية, ليفقد الفريق الفرصة الأخيرة له ويهدر الأمل الضعيف ويفشل في تحقيق الفوز الذي كان بمقدوره وهو يلعب علي أرضه ووسط جماهيره ويخرج بالتعادل الذي كتب به النهاية الحزينة للفريق المصري والجماهير المصرية التي ملأت استاد الكلية الحربية ويصبح رصيده نقطتين فقط مقابل8 نقاط للفريق الجنوب إفريقي و6 نقاط لمنتخب النيجر و5 نقاط للفريق السيراليوني.. وأمام هذا الموقف أصبح الاعتزال إجباريا.. وانتهي الدرس يا شحاتة. وإحقاقا للحق يجب أن نوضح أن حسن شحاتة المدير الفني لفريق مصر هو الذي حقق إنجاز الفوز بثلاث بطولات أخيرة لكأس الأمم الإفريقية, وهو في الوقت نفسه الذي أخرج الفريق المصري من النهائيات الآن ومن البطولة الرابعة له علي التوالي. أما عن المباراة فقد خرجت جيدة المستوي حاول خلالها كل فريق تحقيق هدفه, حيث لعب الفريق المصري بهدف وحيد وهو الفوز فيما كان أمام منتخب جنوب إفريقيا عدة خيارات, وبين هذا وذاك شهدت المباراة سيطرة للفريق المصري وسط خطورة قليلة علي مرمي منتخب جنوب إفريقيا, فيما كانت الخطورة للفريق الجنوب إفريقي الذي هدد مرمي مصر في العديد من الفرص السهلة. سيطرة بلا خطورة انتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي, وهو الشوط الذي شهد أداء متوسط المستوي, ونتيجة غير مطمئنة لعبا ونتيجة للمنتخب المصري, حيث يمكن القول إن السيطرة في هذا الشوط كانت للمنتخب المصري, بينما كانت الخطورة والفرص الضائعة للمنتخب الجنوب إفريقي, الذي أهدر ثلاث فرص خطيرة مقابل فرصة وحيدة للمنتخب المصري, حيث بدأ الشوط بنشاط مكثف للمنتخب المصري وسط حماس جماهيري وسيطرة مبكرة, وتتعدد الركنيات للمنتخب المصري الذي لم يحسن استغلالها, وكانت من نصيب الدفاع الجنوب إفريقي, وحارسه كونيه. وكان واضحا أن المنتخب المصري يركز في هجومه علي الجناحين أحمد المحمدي, في الجهة اليمني, وسيد معوض من الجهة اليسري مع تحركات شيكابالا, ومحمد زيدان, ومن أمامهما المهاجم الوحيد أحمد عبدالظاهر الذي حاول واجتهد, ولكن كان بمفرده وسط أربعة مدافعين في الوقت الذي لعب فيه المنتخب الجنوب إفريقي بتوازن دفاعي هجومي مع الميل للحذر الدفاعي لمواجهة اندفاع مصر للهجوم, ولجأ لتضييق المساحات في الملعب لخلخلة تمريرات المنتخب المصري, مع الرقابة اللصيقة علي مفاتيح لعبه, والاعتماد علي الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة كبيرة علي مرمي عصام الحضري. تمريرات مقطوعة وبرغم المحاولات الهجومية للمنتخب المصري فإنه عاب المنتخب البطء والتمريرات المقطوعة والمرواغة غير المجدية لذلك توقفت معظم هجماته عند أقدام المدافعين, وبعد مرور51 دقيقة, لم تكن هناك أي خطورة للمنتخب المصري ليهدأ بعدها إيقاع اللعب, وينحصر وسط الملعب, وفي الدقيقة02 كانت أول هجمة لمصر إثر كرة عرضية من زيدان انقض عليها عبدالظاهر وسددها بجوار القائم ويحصل المنتخب الجنوب إفريقي علي الثقة ويهاجم المنتخب المصري, وفي الدقيقة72 تسنح له أول فرصة خطيرة إثر ضربة ركنية تخطت الدفاع المصري, ووصلت إلي تشابالالا المنفرد الذي سددها قوية, وأنقذها الحضري, بعدها يسدد تشابالالا كرة أخري, وينقذها الحضري, ومع الدقيقة63 تسنح آخر فرصة للمنتحب الجنوب إفريقي عندما اخترق باركر الدفاع المصري, ورواغ وانفرد بالمرمي, وسدد كرة قوية أنقذها الحضري باقتدار, ومع الدقائق الأخيرة ينشط المنتخب المصري, ويهاجم ويسيطر وتسنح له أول وأخطر فرصة من اللقاء عندما انفرد المحمدي بمرمي جنوب إفريقيا من كرة أحمد عبدالظاهر, وسدد كرة قوية أنقذها الحارس كونيه ويختتم الحكم الشوط, ويعلن نهايته بالتعادل السلبي. شوط الخروج المر لم تشهد بداية الشوط الثاني أي تغييرات في صفوف الفريقين في محاولة لتعديل الصفوف أو النتيجة خاصة الفريق المصري وجاءت البداية هجومية للفريق المصري لكنه هجوم لم يتعد سوي دقائق شهد خلاله تسديدة لحسني عبدربه انفذها حارس جنوب إفريقيا بعدها يحاول الفريق المصري الهجوم عن طريق الجناحين لكن الفريق الجنوب إفريقي يبادله الهجوم ويلجأ حسن شحاتة المدير الفني للفريق المصري لأول تغيير بخروج محمد زيدان ونزول جدو بعدها يسدد أحمد فتحي كرة قوية ينقذها حارس الأولاد ومن هجمة مرتدة مفاجئة لجنوب إفريقيا ينفرد رينو بمرمي مصر ويراوغ الحضري وينقذ الدفاع المصري الموقف ويلجأ شحاتة للتغيير الثاني حيث دفع بالمهاجم أحمد علي بدلا من شيكابالا ويلجأ الفريق المصري للهجوم من العمق الممتلئ باللاعبين لتفقد الهجمات خطورتها وتتوقف عند اقدام المدافعين ونتج عن ذلك انحصار اللعب وسط الملعب بعد ضربة رأس من جدو وعرضية امام عبدالظاهر وينال حارس جنوب إفريقيا انذارا لاضاعة الوقت ويجري مدربه أول تغيير بنزول سيجوليه بدلا من باركر المهاجم الخطير الذي اربك الدفاع المصري ليريحه منه ومع مرور الوقت يسدد أحمد علي ضربة رأس ينفذها حارس جنوب إفريقيا ومن كرة مفاجئة خلف الدفاع المصري يخرج لها الحضري ويخرجها برأسه ويتقدم معها وتنتهي بتسديدة من تشابالالا فوق العارضة وتدخل المباراة في المنعطف الخطير وهو المنعطف الأخير وتتوتر الاعصاب بين الجهاز الفني وداخل اللاعبين ويهاجم الفريق المصري بتسرع ويسدد أحمد فتحي بجوار القائم ويحتسب الحكم7 دقائق وقت ضائع ويواصل المنتخب الوطني هجومه وبحثه عن هدف بأي طريق ويصعد الدفاع الجنوب إفريقي امام الهجمات المصرية وتجاه ووسط هجمات مصر بتوغل سيجوليه ويتعغدد بمرمي مصر وسط تقدم المدافعين ويسدد وينفذ عصام الحضري ومع المتضرر محاولات مصر يطلق الحكم التونسي صفارة الرحمة والنهاية وخروج المباراة بالتعادل السلبي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل