المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:بيرو: نتائج الاستطلاعات تشير الى فوز مرشح اليسار بالرئاسة

06/06 05:52

تركزت حملة أومالا الانتخابية على زيادة تدخل الدولة في الاقتصاد واعادة توزيع الثروة للاغلبية الفقيرة اظهرت نتائج أولية لاستطلاعات رأي الناخبين فوز مرشح اليسار البيروفي اويانتا اومالا في الانتخابات الرئاسية في البيرو الاحد بفارق ضئيل على منافسته مرشحة اليمين كيكو فوجيموري. و اظهرت استطلاعات الناخبين بعد خروجهم من مكاتب الاقتراع في الدورة الثانية تفوق اومالا الذي كان حليفا للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بنسبة 2% . والمرشحة اليمينية كيكو فوجيموري البالغة من العمر 36 عاما هي ابنة الرئيس الاسبق البرتو فوجيموري المسجون حاليا بتهمة الفساد وانتهاك حقوق الانسان. وتتسع الهوة بين المرشحين الذين يقف كلاهما في أقصى الطيف السياسي الذي يمثله الامر، الذي أقلق الكثير من البيروفيين وقال البعض منهم انهم لن يصوتوا للاثنين معا. واشارت نتائج أولية لاستطلاعات ثلاث شركات منفصلة بحصول اومالا على حوالي 51% من الاصوات مقابل حوالي 49% لمنافسته فوجيموري. وكان اومالا وفوجيموري قد ترشحا في جولة الانتخابات الاولى في العاشر من ابريل/نيسان والتي اظهرت هزيمة ثلاثة من مرشحي الوسط. ولم يحصل أي مرشح على نسبة اكثر من 50% المطلوبة للفوز في الانتخابات. ناخبون مترددون واذا تأكد فوز اومالا فأنه سيخلف ألان غارسيا الذي لم يتمكن من الترشح لدورة رئاسية جديدة. ويتحدر اويانت اومالا البالغ من العمر 48 عاما من الجناح اليساري الداعي الى تدخل اكبر للدولة، وقد خاض تمردا قصيرا ضد الرئيس السابق البيرتو فوجيموري في عام 2000 كما خسر في الانتخابات الرئاسية عام 2006 بفارق ضئيل لصالح غارسيا. وتركزت حملتة الانتخابية على زيادة تدخل الدولة في الاقتصاد واعادة توزيع الثروة للاغلبية الفقيرة في بيرو. وخشى نقاده من انه قد يشرع في سياسات تدخلية للدولة على غرار تلك التي يطبقها الرئيس هوغو شافيز في فنزويلا، على الرغم من اومالا اعلن انه اكثر ميلا وتعاطفا مع نموذج الجناج اليساري المعتدل في البرازيل. كما ينفي ايضا المزاعم التي تشير إلى إرتكابه انتهاكات لحقوق الانسان إبان الحرب ضد متمردي "الطريق المشرق" في تسعينيات القرن الماضي عندما كان ضابطا في الجيش. وتستند كيكو فوجيموري الى البيروفيين الذين ما زالوا يحترمون والدها الذي تولى الرئاسة منذ عام 1990 ويقضي الان حكما بالسجن لمدة 25 عاما لإتهامة بالفساد وتنظيم فرق الموت. وتدافع عن سجل والدها قائلة انه بتقليله التضخم الاقتصادي الكبير وهزيمته لمتمردي "الطريق المشرق" الماركسيين، وضع اسس الازدهار الاقتصادي الراهن في بيرو. وتدعم سياسات اقتصاد السوق الحر، وتدعو الى تعامل صارم مع الجريمة كما وعدت بتحسين البرامج الاجتماعية والبنى التحتية للمناطق الفقيرة. ويقول نقادها إن هدفها الاساس الوصول لتحقيق عفو لوالدها، الامر الذي تنفيه كليا. واذا اختلفت نتائج الانتخابات الحقيقة عن نتائج الاستطلاعات وفازت فوجيموري بالانتخابات فأنها ستكون اول سيدة تحكم بيرو. واستبعدت فوجيموري طلب اعادة الانتخابات اذا تأكد فوز منافسها، وقالت إنها ستعترف بالهزيمة فيما اذا اكدت نتائج الانتخابات ما اشارت اليه نتائج استطلاعات الرأي. من الجدير بالذكر ان حوالى 20 مليون شخص في بيرو قد دعوا الى الادلاء باصواتهم في هذه الانتخابات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل