المحتوى الرئيسى

خبير: التحرير غير معادلة ''الشعب يرضخ'' إلى ''الشعب يريد''

06/06 18:56

القاهرة- أ ش أ أكد الخبير الاستراتيجى الدكتور مصطفى حجازى أن الاقتصاد المصرى يحتاج الى فترة من 5-10 سنوات لتحقيق الاصلاح المنشود، وأن العلاقة الثنائية القائمة بين الجيش والشعب فى المرحلة الانتقالية الحالية لابد وأن تتسم بتوافر مناخ الثقة والشفافية المتبادلة بين الطرفين ..مشيرا الى ضرورة التركيز على رسم ملامح مقومات الدولة الحديثة التى تقوم على إصلاح مؤسسات الدولة التى كانت هياكل بلا مضمون.جاء تأكيد الدكتور حجازى الاثنين فى ندوته بالجامعة الالمانية بالقاهرة والتى نظمتها اللجنة الثقافية والفنية لأتحاد طلاب الجامعة فى اول نشاط له بعد الانتخابات التى اجريت مؤخرا بعنوان ''مصر ما بعد الثورة''، وتناول خلالها المنظور الحالى للبنية الأقتصادية و المراحل اللازمة لتعافيه حتى يستطيع القيام بالدور المنوط به فى المرحلة القادمة .وشدد حجازى على ضرورة استعادة مكانة وإنسانية وكرامة المصرى فيما أسماه ( الصراع الأدمى) بين البشر للبقاء على الساحة العالمية نظرا لأن الثورة الوليدة غيرت معادلة المنظومة السابقة التى كانت قائمة تغييرا جذريا والتى حكمت مصر قرابة 7000 عام.واوضح ان التغيير الجذرى حول شعار (النظام يريد والشعب يرضخ) الى حقيقة ( الشعب يريد) وبذلك تغيرت العلاقة الأزدواجية القائمة بين الحاكم والمحكوم تماما ، وأصبح لزاما الحفاظ على الكيان الوليد بميدان التحرير لانه ولد على الفطرة ووضع الجميع تحت مظلة (مصر للمصريين).ورسم حجازى ملامح الدولة الحديثة المنشودة بعد الثورة، ومن أهم النقاط التى ركز عليها اصلاح مؤسسات الدولة التى كانت عبارة عن هياكل قائمة من دون مضمون..مؤكدا ضرورة احترام كل الايدولوجيات الكائنة والقائمة على احترام الانسانية ، داعيا الجميع الى ترسيخ مبدأ '' اختلفوا لكى تتفقوا'' لكى يشب المجتمع ويبنى ويقوى دستوره.اقرأ أيضا:مصراوي ينشر تفاصيل دراسة ''مصر من ميدان التحرير للتغيير''

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل