المحتوى الرئيسى

الدستور الأصلي ينشر صورا جديدة لأول مرة لخالد سعيد في ذكرى وفاته الأولى

06/06 15:16

بعد مرور عام كامل علي وفاة خالد سعيد – الذى اعتبر البعض وفاته الشرارة الأولى لثورة يناير - تأتى الذكرى الأولى لوفاة خالد دون وجود ما يرهب عائلته أو المتضامنين مع قضيته من المطالبة بالقصاص من قتلته دون خوف من أن يتم اعتقالهم ."الدستور الأصلي" التقت أسرة خالد حيث قالت السيدة ليلى مرزوق – والدة خالد- أنها أرادت إحياء ذكرى ولدها وذكرى كل شهداء مصر الذى قتلوا بسبب نظام فاسد ، للمطالبة بحق دماء الشهداء وحق كل من ذاق مرارة الاعتقال.وأضافت أنها تشكر الله كثيرا الذى أطال عمرها لتشهد ما حققته ثورة يناير التى شاء الله ان يكون ولدها هو أحد شراراتها بالرغم أن ثمن الحرية كان غاليا جدا ، ولكن القدير شاء أن يكون خالد هو الدافع لميلاد الحرية لكل الشعب فكان استشهاده .وأشارت إنه بالرغم  استياءها من تأجيل محاكمة المتورطين فى مقتل ابنها إلا انها لن تتراجع عن مطالبها بالقصاص العاجل التى تعلم أنه سيأتى فى القريب العاجل .وعن إحياء الذكرى قالت والدة خالد إنها ستقوم هى والعائلة وزملاء خالد بختم القرآن الكريم يوم ذكراه ، إضافة أنها ستقوم بزيارة عدد من قبور شهداء الثورة ، ثم المشاركة بالوقفة التى تنظمها القوى السياسية لإحياء ذكرى خالد.وقال احمد قاسم – شقيق خالد – كان أخي  محبا للحياة وصديقا للحيوانات  وكان يحرص على تقديم وجبات يومية لكل الحيوانات بالمنطقة ، لقد كان ظهور خالد في الشارع علامة على قرب ظهور العديد من الحيوانات الأليفة التي تأتى مسرعة لتتناول طعامها من يد خالد .وأضاف انه كان مٌحباً للفن.. يلعب موسيقى مع إحدى الفرق الموسيقية.. هذا التكوين الرقيق.. وملامح وجهه البريئة كيف يكون حسب البيان الكِاذب لوزارة الداخلية مجرما؟!لم يٌجرم خالد سعيد؛ سوى إنه جّرب مرة واحدة فقط أن يتصدى لفساد فى الجهاز المنوط به حماية أرواح الناس وسلامتهم ،ولكن القدير شاء أن يكون خالد هو الدافع لميلاد الحرية لكل الشعب فكان استشهاده .يقف دائما على الكورنيش يتأمل منظر البحر ويحلم ويفكر ، وفي اليوم المشئوم عاد خالد للبيت وكان بصحبتي ، حيث كنت اصطاد من البحر، لتتلقفه أيدي الطغاة من مخبري النظام البائد . وقال الدكتور على قاسم – عم خالد – أن خالد لم يكن مدمنا للمخدرات ، بل كان شاب مثقف يهوى الحياة و يهوى الكمبيوتر والبرمجيات ‘ ويعشق الموسيقى ويقوم بتأليف العديد من المقطوعات الموسيقية ،  وكان منذ صغره بارا بوالديه ، وكان ظلا لأبيه المرحوم محمد سعيد إلى أن توفي والده في الرابع من إبريل 1991 ومن يومها اخذ خالد يحلم بأن يصبح مهندسا مثل أبيه ‘ولكن شخصيته  رفضت أنظمة التعليم المصرية ، وحصل على دبلومة في البرمجيات من أمريكا – وهي شهادة غير معترف بها في مصر .وأضاف لم يقتل خالد سعيد.. عوض المخبر ولا زميله ولا الضابط.. بل قاتله الحقيقي هو نظام سياسي فاسد.. تَحولت مهمته من السهر على صيانة واحترام كرامة وكيان الإنسان، وهى وظيفة أساسية لكل نظام سياسي ديمقراطي محترم إلى سحل وتدمير وقتل كرامة الإنسان وشخصيته.. وهى علامات كل نظام سياسي متسلِط.، لذلك فان من حق خالد وكل الشهداء علينا نحن شباب مصر وكل شعبها ان نكمل الطريق ونحقق كل أهداف الثورة .. حتى لا يقتل بيننا خالد سعيد مرة ثانية .وقال عبد الرحمن الجوهري – منسق حركة كفاية ومحامى خالد سعيد – أنه لولا صلابة أسرة خالد وتماسكها وإيمانها الشديد لضاعت القضية التى كانت بمثابة نواة للثورة ، مشيرا  ان الكثير قتلوا  قبل خالد وبعده وربما بشكل أبشع ولكن إصرار أسرته كان هو الأساس في البحث عن الحقيقة والمطالبة بالقصاص .وأضاف ان كشف الحقيقة اصبح قريب جدا ، لأن القضية لم تعد القضية فقط مقتل خالد سعيد انما هي قضية وطن .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل