المحتوى الرئيسى

ايران لا تعتبر حوادث الحدود سببا في تأزم العلاقات العراقية الايرانية

06/05 21:36

طهران :صرح نائب الرئيس الإيراني محمد سعيدي اليوم الأحد خلال زيارته إلي محافظة كربلاء أن " الحوادث التي يتعرض لها الصيادون العراقيون في الخليج من وقت لآخر لا تعد سبباً مهماً لتأزيم العلاقات بين الجانبين".وأشار سعيدي في حديثه "للسومرية نيوز" إلى أن "مشاكل الحدود تحدث بين العديد من الدول ولا يمكن اعتبارها سبباً كافياً لخلق أجواء من التوتر بين الدول".وأضاف سعيدي أن "الصيادين العراقيين، ممن يدخلون المياه الإقليمية الإيرانية عن طريق الخطأ، سرعان ما يتم إطلاق سراحهم والعمل على تسليمهم إلى البحرية العراقية دون تأخير".وأشار سعيدي إلى أن "تداخل الحدود البحرية وعدم وضوحها بالنسبة للصيادين يجعلهم يدخلون المياه الإيرانية من وقت لآخر، ما يضطر حرس الشواطئ الإيرانيين إلى توقيفهم".واستدرك قائلا "نحن نتعامل بروح أخوية مع هذه الحوادث كونها صغيرة قياساً بعمق علاقتنا مع العراق وحجمها على الصعيدين الرسمي والشعبي".يذكر أن صيادي الأسماك في محافظة البصرة يشكون من تعرضهم للمضايقات المتكررة من قبل القوات البحرية الإيرانية والكويتية أثناء إبحارهم للصيد في مياه الخليج، في حين كان مسؤولون محليون في البصرة أكدوا تعرض الصيادين العراقيين ممن يتم اعتقالهم للضرب ومصادرة زوارقهم من قبل القوات الإيرانية والكويتية.وخاض العراق وإيران حرباً طاحنة من 1980-1988 راح ضحيتها مئات الآلاف بين قتيل وجريح ومفقود وأسير ومعاق، فيما تم خلالها هدر مليارات الدولارات من قبل البلدين ما أدى إلى تأخر كبير في اقتصادهما وخصوصاً العراق الذي دخلت قواته دولة الكويت بعد ذلك في كانون الثاني العام 1990 وضمها إليه ثم انسحابه بعد نحو سبعة أشهر، ما أدى إلى فرض حصار اقتصادي شامل عليه لم يرفع عنه إلا بعد دخول القوات الأميركية وإسقاط النظام السابق في العام 2003.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأحد , 5 - 6 - 2011 الساعة : 6:32 مساءًتوقيت مكة المكرمة :  الأحد , 5 - 6 - 2011 الساعة : 9:32 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل