المحتوى الرئيسى

فقدان الأمن و الأمان..بقلم:إبن الجنوب

06/05 21:22

فقدان الأمن و الأمان,.لن تمنع العملية الإنتقالية . كتب إبن الجنوب, كيف لي أن أستهل مقالى , دون تهنئة عمو زياد, على سلامة إبنه, و قرة عين خصمى السياسى , بعد تعر ضه لمحاولة إغتيال من بلطجية في هانوي العرب . كيف لي أن لاأكون بجانبه , في هذه اللحظات الصعبة , حيث لا أمن و لا آمان ,في كل إنحاء الوطن العربي, و ليس حادثة بسيطة أو منعزلة هذه التي اصابت عائلة عمو زياد, و لكن هناك سياسة من دول محافظة خليجبة ,تعبث بأمننا, و أمن شبابنا , و شاهدنا هكذا بلطجية سواء في مصر, مع شهيد الطوارئ خالد سعيد, و شهداء ميدان التحرير, في موقعة الجمال, أو لبنان ,البحرين, و تونس التي سقط أحد شبابها في نفس ظروف, محاولة إغتيال إبن عمو زياد, و في نفس يوم الذكرى الأولى الذي إغتيل فيها من سنة خالد سعيد من بلطجية أمن العادلي إشكنازى . هاكم نفس الجريمة التي وقعت لأبن عمو زياد في الجنوب الغربي التونسى كما وصلتني في برقية . Dans l’après-midi du vendredi 3 juin 2011, Un jeune homme âgé de 18 ans a été assassiné dans la localité de Sbiba à Kasserine pas loin de sidi Bouzid. Le meurtrier est un collégien qui a assisté ainsi que sa victime à un spectacle organisé par la maison de la culture de Sbiba. A noter que ce meurtre a eu lieu à proximité d’un poste de police. ظهر الجمعة 3 حزيران 2011 ,شاب عمره 18 سنة ,وقع إغتياله في بلدة سبيبة بالقصرين, الغير بعيدة عن سيدى بوزيد , مع الملاحظة إن مكان الإغتيال, يبعد بضعة أمتار عن مخفر شرطة. !!! ما وقع لإبن عمو زياد, ليس منفصلا عن بقية ما يحصل في اقطارنا العربية , حيث إضطر الجيش في تونس, فرض حالة منع الجولان ,لآن حربا أهلية تدور رحاها بين قبيلتين,تذكرنى بتقسيم ببيروت إلى الشرقية و الغربية, هذا ما تشهده مدينة المتلوى, ضحايا سقطوا بالعشرات ,تنكيلا بالجثث أب و إبنه ضربوا حتى الموت ,طفلا يبلع من العمر 7 ستوات راسه مهشما بالحجر, بيوتا تهدم من كلا الطرفين بجررات تأخذ عنوة من إدارات.الدولة الفاقدة لكل صلوحياتها . كل هذه الأحداث التى تعيشها بلداننا, ليست بدون أياد خفية, لأن ما وقع لأين عمو زياد, كان يمكن أن يحدث حربا أهلية, بين مختلف العائلات, لولا رصانة أهل الضحية , و هذا ما لم يقع مثلا في مصر, بين الأقباط و المسلمين, و كادت تنطلق الحرب الأهلية , من شجار بسيط, و خلاف بين أبناء الأحياء المجاورة , و السؤال الذي يطرح نفسه من يقدم الأسلحة و الذخيرة ?. في هانوي العرب, العدو له مصلحة , في حرب أهلية بين الشعب الواحد . في تونس, القذافي و الدول المحافظة, إلتقيا لمنع نجاح مسيرة شعب . بين هذا و ذاك تستمر محاولات إغتيال شعب باكمله في سوريا ,أمام اعين جماعة حزب الله, بزعامة سماحة سيد المقاومة . لن أتخلى عن مساندتى و تاييدى لسيد المقاومة, و يبقى رمزا , و لكن بمثل تفهمنا لموقفه الذي لا يمكن أن يتخلص من مساند سورى, له حسابات سياسية بالمنطقة ,أن لا يأخذ موقفا تاريخيا سيحسب له ...نؤيد الشعوب و لا نؤيد الأنظمة التى تقتل شعوبها ....اقل مما يقع في سوريا, تقدمت دولا تسمى عظمى, إلى مجلس الأمن, و شرعت التدخل , بينما سوريا إلى اليوم لم تقدم على أفعالها و لحماية الشعب إلى مجلس الأمن , لأن هناك من يخاف من التغيير خاصة العدو, الذي منحه النظام السورى 44 سنة من النعيم حتى أنها ألغ بمجرد أن النتن ياهو هدد و زمجر, مجرد مظاهرة عند الحدود مع الدويلة المزعومة ,.بينما تفنن في قتل الشعب, و لم يتجرا على قتل عدو مغتصب, و منتهك للسيادة السورية, التي و بإسمها يقتل الشعب السورى, بتهمة مخرب !!! يعنى العدو ليس مخربا حتى لا يعاقب ?, في جمعة أطفال الحرية التي شهدتها سوريا إكراما لأطفالها و شبابها الشهداء و منهم هذا الصبي ,الذي تشاهدونه أعلى المقال, شهيد الطفولة السورية , حمزة الخطيب ,شهيد بأوامر راس النظام,و آمل أنا لا يقول لنا هو و أزلامه, يوم محاكمتهم, إنهم مأمورون, أو إنه لا يدرى كل هذه الأموات و التعذيب ,و هكذا أيضا ; أرادت يد الغدر إغتبال إبن عمو زياد ,و من ألطاف الله إن العملية القذرة فشلت, لأنى لا أريد حتى التفكير في عواقبها .بعد أن فقدنا الأمن و الأمان من زمان. كل هذه العوامل باقطارنا العربية جعلتنا لم نعد نثق باي نظام , و كيف يكون ذلك ,و القمع متواصل في البحرين , و ضحايا جدد في سجل القمع , و هذا الفراغ السياسيى و التسيب يستغله الشموليون, لتخويف شعوبهم , بإعلام مرتزق ,لا صدق و لا إخلاص , في سلطة, أردناها رابعة و مستقلة, و إلا كيف تفسرون هذا الإعلام القطرى, الذي يغمض عيونه عندما ترحل لاجئة سياسية, إيمان العبيدى من قطر, و بطائرة عسكرية إلى ليبيا, حيث و قع إغتصابها, من طرف كتائب القذافى, في إنتهاك فاضح للإعراف الإنسانية و الأممية , بينما هذه الدولة ترفض تسليم الرئيس المخلوع بن على وزوجته و أصهاره إلى الإنتربول , بتهمة إختلاس أموال الشعب و تعاطى المخدرات , و لأقل من هذا أيضا ,قامت إدارة بوش بأخذ نورييغا من كنيسة بباناما حيث لجأ و محاكمته. بهكذا سياسة, قطر ستجعل اراضيها عرضة لأخذ المتهمين عنوة, و بكل الطرق, أو مسرحا لعمليات إغتيال ,كما وقع لبعض زعماء الشيشان من طرف المخابرات الروسية. هل سينقلب حالنا من ربيع مشترك بين إنقلابات ملفوفة ثورة, و إنقلابات تخدم الدويلة المزعومة, لأنها بامنها و عسكرها أنظمتنا تتفرج علي حرب اهلية , و ترد على إستغرابنا,بقولها لم تتلقى تعليمات بالتدخل لوقف المذابح ,نحن نستدرج كل يوم إلى مزيد من حروب اهلية, سواء من بلطجية يعتدون على ابنائنا, أو عسكر يغتال اطفالنا . نعم إننا ننغمس رويدا رويدا في حرب اهلية, بين العروش , القبائل, المذاهب و الطوائف . إن أعدائنا يمهدون لصيف حروب اهلية, و لا يكترثون بالنزاعات الداخلية, و سيؤججون الوضع ,حتى يمهدوا لدويلة دينية يهودية, هذا هو معنى فقدان الأمن و الأمان الذي لن يمنع العملية الإنتقالية ,و لكن ليس في الإتجاه المطلوب من الأمة العربية. تصبحون على مصارحة إبن الجنوب www.baalabaki.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل