المحتوى الرئيسى

ما يجري في سوريا وليبيا يدعو إلى الريبة واليقظة بقلم المحامي علي ابوحبله

06/05 20:47

ما يجري في سوريا ......... وليبيا .......... يدعو إلى الريبة واليقظة بقلم المحامي علي ابوحبله هل حقا ما يجري في سوريا وليبيا هو ثورة شعبيه ، وهل الشعب بقادر على حماية مطالبه ومكتسباته ، وما هي برامج الثورة في كلا من سوريا وليبيا ،وهل حقيقة ما يجري في سوريا وليبيا واليمن تحرك شعبي سلمي ضد أنظمة الحكم فيهما حسب ما تصوره تلك الفضائيات التي يبدو أنها تسير وفق خطه ممنهجه ومدعومة لجهة ما تستفيد من هذا التغيير وتهيئ له وهي بعيده في واقعها وأهدافها عن تطلعات الشعوب في هذه البلدان ، هناك مؤامرة تحاك اليوم ضد الامه العربية والاسلاميه تحت مسمى الربيع العربي للثورات العربية ، ما جرى في مصر ثورة شعبيه حقق الشعب المصري مبتغاه بإسقاط النظام الذي ارتبط اسمه بأمريكا وإسرائيل والحق هذا النظام الهزيمة بالعرب والمسلمين بالكثير من المواقع وبمواقفه المتخاذلة مكن أعداء الامه من النيل بالعيد من القوى التي كانت وما زالت مناهضه للوجود الأمريكي في المنطقة ومقاومه للجبروت والطغيان الإسرائيلي ونجح الشعب المصري بإسقاط النظام ووقف الجيش إلى جانب الشعب وما زالت ثورة مصر في بداية طريقها لتنفيذ ما اجمع الشعب المصري على تنفيذه من إصلاح ومحاربه للفساد وبناء دولة تتمتع بالحرية والديموقراطيه وما نشاهده اليوم عبر الفضائيات العربية من تحريض إعلامي ومن حشد إعلامي ومن تعليقات وصور للعديد من المناطق الساخنة في عالمنا العربي وتحديدا في سوريا وليبيا واليمن هل يأتي ذلك في سياق دعم ثورة الشعوب على حكامها أم يأتي في سياق التآمر على الشعوب تحت عنوان محاربة أنظمة الحكم في هذه البلدان وللحقيقة أن العديد من الانظمه قد استبدت بشعوبها واستأثرت بالحكم واستبدت بشعبها ما جعل تلك الانظمه مرفوضة شعبيا وما نشاهده اليوم من احتجاجات في كل من سوريا وليبيا لا يرقى إلى ثورات شعبيه بقدر ما يمكن توصيفه استغلال الرفض الشعبي لأنظمة الحكم ألقائمه واستغلال ما أصبح يعرف بربيع الثورات العربية لتمرير مؤامرة التقسيم ولتمرير مخطط الشرق الأوسط الجديد هذه المؤامرة التي تستهدف الآن تقسيم سوريا وتستهدف السيطرة على النفط الليبي والثروات الليبية لصالح أمريكا وإسرائيل وتستهدف تقسيم اليمن ضمن مخطط يستهدف المنطقة لأجل إضعافها لصالح إسرائيل ، لقد أخطأت ألجامعه العربية بهذا الغطاء الذي منحنه لحلف النيتو لضرب القوات الليبية الموالية للقذافي وكان الأولى بالجامعة العربية أن تدعم مطالب الشعب الليبي وتقف إلى جانب مطالب الشعب الليبي بقدرات عربيه وبقوه عربيه داعمة ومسانده لهذه المطالب في مواجهة ألقذافي ونظامه المستبد ريبتنا اليوم بما يتم تداوله من بعض قوى المعارضة الليبية بعلاقاتها مع قوى تعمل لصالح أمريكا وإسرائيل حيث ما يتم تداوله عن هذه العلاقة الفيلسوف هنري ليفي فرنسي الجنسية وهو يهودي صهيوني يدين بولائه لإسرائيل وهو متواجد في بنغازي ويقيم علاقات مع بعض قوى المجلس الانتقالي وقد سلم رسالة من بعض قوى المجلس الانتقالي لإيصالها لرئيس حكومة الاحتلال نتنياهو يعبر فيها هؤلاء عن سياستهم العدالة للفلسطيني ون والأمن لإسرائيل وان المجلس الانتقالي في حال انتصاره على ألقذافي سيقيم علاقات دبلوماسيه مع إسرائيل وهنا لابد لنا من التوقف للسؤال عن سر هذا الدعم المقدم للمجلس الانتقالي من قبل أمريكا وفرنسا وحلف الناتو وبعض تلك الدول العربية المرتبطة مع أمريكا ما يجعلنا نقف مشدوهين ومستفسرين عن هذه المواقف التي تجعلنا حقيقة في موقف المتسائل المتشكك في النوايا الامريكيه والغربية عن سر هذا الدعم بعد التلكؤ في هذا .. نعم ولدت ثورة ليبيا نقيه وعصية على الاختراق وهناك اليوم من يحاول تجيير الثورة لتصبح تسير في فلك المخطط الأمريكي الإسرائيلي وفق مخطط الشرق الأوسط الجيد ، وكذلك الحال مع سوريا فمنذ اليوم الأول لإثارة المشاكل وتحريك التظاهرات في سوريا كانت رائحة التآمر تزكم أنوف كل المحللين والمهتمين بالشأن العربي ...سوريا تقريبا البلد العربي الغير مدين ولا يعاني من عجز مالي وتقريبا من البلدان المستقرة اقتصاديا وهي من الدول التي رفضت السير بركاب المخطط الأمريكي واستطاعت من الارتباط باتفاقات ومعاهدات مع دول الجوار مكنتها من مواجهة التحديات واهم تلك الارتباطات ارتباطها مع إيران وتحالفها مع المقاومة اللبنانية والفلسطينية وهذا ما اغضب أمريكا وحلفائها في المنطقة وحقيقة تلك التظاهرات والاحتجاجات جميعها تهدف إلى تركيع النظام وليس تغييره لكن في حال استعصى النظام على التركيع فلا بد من التدخل وبشكل مغاير عن ما يجري في ليبيا وذلك من خلال عصابات مسلحه تعمل على تأجيج الداخل السوري وتقود إلى حمام دم يؤدي بالتالي لمحاسبة النظام واعتباره خارجا عن إطاره الشرعي ولأجل هذا تتعرض سوريا لحمله إعلاميه مستهدفه وموجهة أمريكيا وأوروبيا وعربيا وما تلك المؤتمرات التي تعقد تحت مسمى دعم الثورة أو تكتل المعارضة السورية جميعها تصب في قناة التأثير على نظام الحكم للسير في الفلك الأمريكي للمنطقة مؤتمر انطاليا والمنوي عقده في هولندا ولربما في العديد من المنطق الاوروبيه ، كل تلك المؤتمرات تصب في اتجاه تأجيج الاضطرابات والدفع باتجاه التصعيد وتوفير الأموال وتجنيد الأزلام من اجل إشعال نار الفتنه وها هو اليمن اليوم يدخل في تلك الفتنه القبلية بعد إصابة الرئيس صالح واشتعال الفتنه مع مشايخ حاشد ضد صالح ونخشى ما نخشاه أن تنتقل الفتنه اليمنية إلى الجزيرة العربية لتدخل المنطقة في حرب داحس والغبراء تلك الحرب ما كانت لتقف لولا دخول الإسلام للجزيرة العربية وها نحن اليوم بحاجه للاحتكام إلى ديننا الحنيف والعودة إلى تعاليم الدين الإسلامي لكي نقف في وجه هذه الفتنه ونتصدى لهذه المؤامرة التي تستهدف المسلمين وتستهدف الوطن العربي بحيث تجعلنا متيقنين أن ما يجري في سوريا وليبيا واليمن يدعو للشك والريبة ويدعو لليقظة والتصدي لعمق المؤامرة التي تستهدف وطننا العربي بحيث أننا نتعرض اليوم لمؤامرة جديدة لتقسيم هذا الوطن بحيث أصبحت سيكس بيكو من الماضي وهم يسعون اليوم لاتفاقيه تعيد تقسيم المنطقة بما يضمن إقامة إسرائيل الكبرى ويضمن امن إسرائيل الكبرى على حساب الأمن العربي وحساب الحق الفلسطيني لان ما يجري اليوم هو عقبه أمام ما يسعى الفلسطينيون لتحقيقه لان أمريكا وإسرائيل قررتا التصدي لكل المحاولات الفلسطينية والعربية الهادفة لانتزاع الحق الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وهذه المؤامرة الامريكيه الاسرائيليه لهذه الفوضى ألخلاقه ما يحول ودون تحقيق الهدف الفلسطيني وتوحيد الصف العربي في مواجهة المخطط الأمريكي الإسرائيلي ونجاح الثورات العربية الشعبية في تحقيق أهداف شعوبها نحو الحرية والديموقراطيه ألحقه الهادفة من التخلص من التبعية لأمريكا ورفضها التطبيع مع إسرائيل وإقامة العلاقات الدبلوماسية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل