المحتوى الرئيسى

خليل: الأهرام لم تقدر قيمة الأهلي.. وحمدي والخطيب يخفضان قيمة الزمالك.. ومسئولي الأبيض باعوه مقابل "L C D"

06/05 16:12

أكد الناقد الرياضي أسامة خليل أنه قبل الكلام أو التعقيب على فوز وكالة الأهرام للدعاية والإعلان بعقد رعاية النادي الأهلي بـ 141 مليون جنيه يجب أن نسأل هل التقييم في العقد السابق كان أقل من المستحق أم أن القيمة الجديدة مبالغ فيها؟، وتابع أنه من وجهة نظره أن قيمة عقد الرعاية السابق كان فيه أخطاء فادحة في تقدير قيمة الأهلي التسويقية.وتابع خليل ضيف برنامج "الرياضة اليوم" ورئيس تحريره على قناة "دريم 1" بأنه على عكس كل الكلام الذي أثير بعد اعلان قيمة عقد الرعاية الجديد فهو يرى أن الأهرام هي التي تربح من وراء الأهلي وكان يأمل منهم كما ابلغ المهندس عدلي القيعي مدير التعاقدات بالأهلي أن يتدارك الأهلي خطأه هذه المرة ويطالب بنسبة من قيمة الأرباح إذا تخطت قيمة التعاقد فليس من المنطقي أن تربح وكالة في أي مكان في العالم 100% من وراء أي عقد كما حصل مع الأهرام في العقد السابق فالنسبة المنطقية لا تتجاوز من 20 إلى 25% . وتابع كما أنه على مسئولي الأهلي وخصوصا على عصام عبد المنعم مدير التسويق بالنادي مراجعة تصريحاتهم حول أنه تبقى لهم تسويق الشورت والشراب لأنه لو حصل فالبيعة سترد بالتأكيد لأنه في المزايدة التي عقدت قيل بشكل رسمي أنه لن يتم تسويقهما ، مضيفاً بأنه لو كان من في الأهلي ملائكه لما كان الوضع سليم فحسن حمدي رئيس النادي الأهلي ونائبه محمود الخطيب بحكم عملهما في الوكالة هما من قاما بتسويق المنتج ثم اشترياه في نفس الوقت وطبعا الفائدة الأكبر لا تعود على عملهما في النادي فهو عمل تطوعي بل على الوكالة التي تتعاظم ارباحها من إسم الأهلي وبالتالي تزيد عمولتهما التي يحصلان عليها من الأهرام.أما لماذا أسهم الأهلي عالية والشركات تتصارع عليه بينما نادي الزمالك قيمته التسويقية أقل ولو وصل عقد رعايته لخمسين أو ستين مليون فسيكون شيء جيد فأوضح أسامة خليل بأنه لفهم ذلك يجب فهم أن سياسة وكالة الأهرام للدعاية والإعلان قائمة على الإحتكارية التي وضعها رئيس مؤسسة الأهرام السابق إبراهيم نافع مستغلا كونه جهة حكومية فله الأولية في تليفزيون الدولة وبنرات اعلانات الشوارع والإستادات دون فرصة حقيقية للمنافسة مع أي وكالات أخرى موجودة إكتفت بدور العملاء للأهرام وبالتالي كانت تحرص على ارضائهم حتى لا تفقد المميزات ، مضيفا كما أن الوكالة منتشرة ومسيطرة على الوسط الرياضي كله بعلاقات ومصالح وهدايا وصلت لأطقم ماس دفعت أحد رؤوساء الزمالك السابقين للتصريح بأنه لن يقبل هدية أقل من تليفزيون "LCD" 42 بوصه بعد الأن !!بما يعني أن من يسوقون إسم الزمالك ومنتجه هما رئيس ونائب النادي الأهلي اللذان يكرهونه وكان يضغط على كل الشركات بأن لا ترفع عروضها بدعوى أنه منتج سيء فالمشاكل لا تنتهى في الأبيض وابناءه دائما في حالة صراع مع بعضهم وكان الجميع يرضخ حتى لا يفقد رضى الوكالة عليهم.وعقب خالد الغندور نجم الزمالك السابق ومقدم البرنامج بأنه الأن فهم شيء مهم أنه في الوقت الذي سيحصل الأهلي قبل موسم الإنتقالات الصيفي بمجرد اعتماد مجلسه لعقد الرعاية على 38 مليون "كاش" فالزمالك سيترك ليعاني فيستطيع الأهلي التعاقد بسهولة مع أفضل النجوم بينما يبقى الزمالك عاجز عن تدعيم صفوفه!.فعاد خليل للكلام لكنه ناقد كلامه السابق بالتأكيد أنه مما يهدر قيمة الزمالك وأسهمه أنه في الوقت الذي ترفع سلوكيات نجوم الأهلي الكبيرة كتريكه وبركات وغيرهم مع بعضهم وخارج الملعب من قيمة ناديهم فمن يقابلهم في الزمالك وهم أكثر عدد وأبرز موهبة دائما في مشاكل وخناقات وخلافات يسمع بها الجميع ، مضيفا كما أنه مل من الكلام الذي يخرج من مسئولي نادي الزمالك عن كونهم مستهدفون من الإعلام فأبناء النادي بصراعاتهم التي لا تنتهى مع بعضهم البعض ولا يجدون من بينهم من يوقفهم على رفع القضايا على بعضهم وعلى النادي.كما أنه في الوقت الذي لم يسمع صوت للأهلي في أي وسيلة اعلامية اثناء التفاوض مع نادي برشلونة الإسباني لمباراة المئوية حتى تم التوقيع فعلا وكانت القيمة التسويقة للمباراة تم تغطيتها قبلها بشهرين في المقابل مسئولو الزمالك فشلوا على مدار تسعة أشهر عن اعلان اسم نادي يواجه الفريق في المئوية فكل يوم يظهر اسم لنادي عالمي ثم ينتهى الموضوع للاشيء وهم من يقللون بذلك من قيمة القلعة البيضاء ، وتابع كما أن نادي بقيمة الزمالك عندما يبحث عن راعي فيجب أن يكون اسم شركه عالمية فلا يليق به أبدا في الوقت الذي تتناحر شركات المحمول الثلاث المصرية على حقوق رعاية الأهلي يرعي حفل موقع النادي الرسمي مطعم محلي فقط ليوفر لهم ثمن قاعة وعشاء ضيوفه.بينما دافع بالغندور بأنه لا يجد مبرر للسخرية من كون احد محلات الفول والطعمية  كان هي الراعي للموقع فالناس فى مصر كلها بتاكل فول وطعمية على الأقل هو افضل من الخمر، فرفض خليل منطقه مشددا على أنه كان أكرم للقلعة البيضاء أن يجمعوا 10 ألاف جينه ويكتفوا بحفل رمزي داخل النادي  بدلا من ان ترعاه  احد محلات الفول بما يعنى أن الرؤية التسويقية للنادي قد هبطت.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل