المحتوى الرئيسى

حكيم: خطاب أوباما أصابنى بالإحباط.. وسأطلق مبادرة دولية لتجميد الديون المصرية

06/05 15:25

مبادرة جديدة يطلقها المطرب حكيم لدعم الاقتصاد المصرى عن طريق حملة دولية لتجميد الديون المصرية لمدة خمس سنوات أو إسقاط جزء منها، لحين استرداد الاقتصاد المصرى عافيته، حكيم قرر استغلال مشاركته فى اثنين من أهم المهرجانات الغنائية فى أمريكا وكندا ليطلق خلالهما المبادرة، حكيم أكد أنه سيقوم بأول جولة فنية خارجية فى أعقاب ثورة 25 يناير تشمل أمريكا وكندا، وتستمر خلال الفترة من 12 يونيو وحتى 5 يوليو المقبل وقال: إنه سيكون أحد نجوم مهرجان موسيقى بلا حدود، الذى سيقام فى ملينيوم بارك بمدينة شيكاغو الأمريكية، وأيضا مهرجان لوميناتو، الذى سيقام بميدان ديفيبيكو بمدينة تورنتو الكندية، ويشارك فيهما نخبة من كبار نجوم الغناء العالميين، ويحضرهما جماهير غفيرة من جنسيات مختلفة. وأضاف: قررت دعوة نجوم العالم الذين تربطنى بهم علاقات قوية لمشاركتى فى المبادرة التى سيتم توجيهها إلى الدول الدائنة لمصر. ■ متى فكرت فى مبادرة دعم الاقتصاد المصرى؟ -   بصراحة أصبت بإحباط شديد عندما استمعت إلى خطاب الرئيس الأمريكى باراك أوباما بعد أن أعلن أن الولايات المتحدة دعمت الاقتصاد المصرى بمليار دولار، فى حين أننا كنا ننتظر إسقاط ما يقرب من 8 مليارات من ديون مصر، لذا فكرت فى القيام بحملة كبيرة وضخمة يشاركنى فيها نجوم عالميون لدعم الاقتصاد المصرى عن طريق إسقاط جزء من الديون، أو تجميد الفائدة لمدة خمس سنوات حتى يسترد اقتصادنا عافيته.  ■ ما الخطوات التى ستتخذها؟ -   لدى سلسلة حفلات ومهرجانات فى أمريكا خلال الشهر المقبل، لذا سأستغل الفرصة، وسأجعل شعار هذه الحفلات هو دعم الاقتصاد المصرى، منها 8 حفلات فى أمريكا وكندا، وتضم مهرجانات مهمة يشارك فيها مطربين عالمين مثل مهرجان «موسيقى بلا حدود» فى شيكاغو، ولدى 14 حفلاً فى أوروبا، خلال شهر نوفمبر، وقد تحدث معى عدد من أصدقائى المطربين الأجانب، وأبدوا سعادتهم بفكرة مساعدة مصر فى محنتها، وهذا شجعنى أكثر ومنحنى عزيمة وقوة للضغط من خلال الفن على دول العالم لمساندة مصر، كما قررت عمل سلسلة حفلات أخرى فى مصر والوطن العربى وعدد من دول العالم متبرعا فيها بأجرى وأجر فرقتى الموسيقية.  ■ وهل تتوقع أن تؤثر هذه الحفلات فى دعم اقتصاد ضخم مثل الاقتصاد المصرى؟  -مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، ولو كل مواطن مصرى بدأ يفكر فى اقتصاد بلده أعتقد أن هذا سيؤثر بشكل مباشر فى تخطى المرحلة الراهنة، ولدينا أيضاً خطة لعمل هذه الحفلات، وسوف أستعين بشركات مصرية راعية لها فروع فى دول أخرى أو تهتم بالوصول إلى المستهلك خارج مصر.  ■ لكن بمفردك سيكون الأمر أكثر صعوبة؟  - سوف أجمع توقيعات من كل فئات الشعب وسنتقدم بها للأمم المتحدة والبنك الدولى والبيت الأبيض والاتحاد الأوروبى، كما سنقيم مؤتمرا صحفيا فى أمريكا لنعلن فيه ذلك، وسيحضره عدد من المطربين الأجانب حتى نتمكن من عرض الفكرة على مستوى الصحافة العالمية، وهذا سيدعمنا كثيرا قبل عرض مطالبنا بشكل رسمى على الجهات والهيئات المختصة. ■ ولماذا لا يشارك مطربون مصريون فى الحملة؟ - أتمنى ذلك، وأنتظر أى اتصال من مطربين أو فنانين مصريين، كما أننى سأبادر بالاتصال بأصدقائى سواء المطربين المصريين أو العرب وسأعرض عليهم الأمر، منهم هشام عباس ومصطفى قمر وإيهاب توفيق وحماقى وفؤاد وأيضا المطربون العرب مثل راغب والجسمى والحلانى وأعتقد أن مصر مدت يدها لمعظم المطربين لذا جاء الوقت لرد الجميل، والفنان يجب ألا يقتصر دوره على الغناء أو التمثيل فقط لكنه جزء من نسيج هذا الوطن، ولا بد أن يكون مؤثرا فى مثل هذه المواقف، فهناك من ذهب إلى ميدان التحرير واستطاع أن يقتنص الحرية للشعب المصرى، لذا المرحلة المقبلة للبناء وإعادة تعمير البلد وأتمنى أن تصل الرسالة إلى الأمم المتحدة والبنك الدولى وبعدها سأشعر بأننى فعلت شيئاً لبلدى وأتمنى أن أجد تدعيماً معنوياً من الحكومة وشباب الثورة والشعب المصرى. ■ وهل ترى أن الوضع خطير لهذه الدرجة؟ - الأزمات الاقتصادية ظهرت مؤخرا ليس فقط فى ارتفاع الأسعار لكن بعد أزمة السولار الأخيرة يجب أن يفكر كل مصرى يحب بلده ويغار عليه أن يتكاتف مع شقيقه المصرى حتى نتخطى كل هذه الأزمات، خاصة أننا بعد فترة زمنية بسيطة قد نجد أنفسنا أمام أزمة حقيقية، كما انهارت أربعة قطاعات أساسية فى مصر منها السياحة، وقطاع المقاولات والاستيراد والتصدير لعدم وجود تحويلات هذا بخلاف قطاع الفن والذى يضم آلاف الأسر التى لا تجد عملا حالياً، وأعتقد أننا نحتاج من 3 إلى 5 سنوات حتى تستقر الأوضاع لكن ما يهم فى المقام الأول هو تغيير السلوكيات الخاطئة، خاصة أن البعض استغل الثورة بشكل خاطئ فلا يصلح أن أسير عكس اتجاه المرور وأردد أن هذه حرية، ومن المفترض أن نعمل حتى نكسب وليس العكس. ■ أعلنت أن لديك أفكارا لتنشيط السياحة المصرية؟ - بالفعل لدى أفكار سوف أعرضها على وزير السياحة، منير فخرى عبدالنور، خلال الأيام القلية المقبلة، وأعتقد أنها ستحقق نتائج سريعة جداً عن طريق تنظيم مهرجانات دولية فى شرم الشيخ والغردقة تضم عدداً كبيراً من نجوم الغناء فى العالم على أن نقدم دعوات إلى 60 صحفياً وإعلامياً من كل دولة لتغطية هذه الفعاليات والاستمتاع بجو مصر، وبعد فترة زمنية بسيطة ستجد أن أخبار السياحة فى مصر منتشرة فى جميع صحف العالم، وهذا سيجعلهم يشعرون بالأمان فى مصر، كما أننا الدولة الوحيدة التى لا يوجد لديها مهرجان غنائى قوى، وقد سبق وتحدثت فى هذا الموضوع كثيراً فى حين أن هناك دولاً أخرى تستعين بالمطربين المصريين لتنشيط السياحة لديها، وبشكل شخصى لدى القدرة على تنظيم أكثر من مهرجان فى وقت واحد لو أسندت لى هذه المهمة من قبل وزارتى السياحة والثقافة، وأمنية حياتى أن يتم تنظيم مهرجان غنائى فى ميدان التحرير أو تحت سفح الهرم، وألا نسوق حججاً مثل أن الصوت يؤثر على هرم خوفو فى حين أنهم يتركون السيارات والجمال والخيال تعبث بجوار الأهرامات، كما أننى شاركت مؤخراً فى مهرجان لجيكا باسم «سنفكس» ونحن أصحاب البلد لا يوجد لدينا مهرجان بهذا الاسم. ■ لكن مصر تواجهها مشكلة الأمان حالياً ومن الصعب إقامة حفلات أو مهرجانات دولية؟ - يجب ألا نضع رؤوسنا فى الرمال ونرضخ للأمر الواقع، فما يحدث حاليا أعتقد أنه أزمة مؤقتة وخلال فترة زمنية ستعود الأمور إلى طبيعتها، والحرية لا تعنى أن كل شخص حر فى تصرفاته وأن يتجاوز فيها وألا يحترم حق جاره، ويجب أن يبذل جهاز الشرطة كامل طاقة حتى يعود الأمان للشعب المصرى، ويجب أن نعلم جميعا أن هناك مستفيدين كثيرين من حالة الانفلات الأمنى التى نمر بها حاليا. ■ وما رأيك فيما يحدث من ثورات فى عدد من الدول العربية؟ - هذا وضع طبيعى ونتيجة لتراكمات استمرت لسنوات طويلة اعتقد فيها الحكام أن الشعب ضعيف ولن يستطيع أن يتصدى لجبروت الآلات العسكرية وقمع الشرطة، لكن حدثت المفاجأة وانتصر الشعب فى النهاية، كما أننى زرت تونس مؤخراً بدعوة من جمعية الإخوة التونسية المصرية وقدمت حفلات ليوم الشهيد هناك متبرعاً فيها بأجرى، وأعتقد أن الوضع لديهم مختلف عن مصر حيث إن الحياة بدأت تعود لطبيعتها وانطلقوا فى تنفيذ مشروعات لتنشيط السياحة. ■ وهل ستزدهر صناعة الفن خلال الفترة المقبلة؟ - أتمنى ذلك، لكن الوضع حالياً صعب جداً، ونحتاج إلى مجهود مضاعف حتى يستطيع الفن أن يستعيد مكانته بعد أن أصبح يعمل بربع طاقته فقط. ■ وبالنسبة للكاسيت؟ - بشكل عام انهارت صناعة الكاسيت خلال السنوات الماضية بسبب القرصنة والإنترنت وضياع حقوق الملكية الفكرية لذا أغلقت العشرات من شركات الإنتاج أبوابها أمام المطربين لذا تراجعت مكانة عدد كبير من المطربين، هذا بخلاف انهيار سوق الحفلات الغنائية، لكنى أعتقد بعد ثورة 25 يناير ستتحسن صناعة الكاسيت لو تم التحكم فى المواقع التى تقوم بالقرصنة، ومن المعروف أن الحكومة لديها إمكانيات تجعلها تتحكم فى الإنترنت الذى تركة النظام السابق للشباب بغرض تغييبهم عما يحدث فى المجتمع، بدليل أن بعض المواقع الإسلامية وأيضاً الإرهابية مغلقة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل