المحتوى الرئيسى

معارضون يمنيون: السعودية لن تسمح لصالح بالعودة لبلاده

06/05 14:47

أكد الديوان الملكى السعودى وصول الرئيس اليمنى على عبد الله صالح إلى الأراضى السعودية فجر أمس الأحد، برفقة عدد كبير من أقاربه للعلاج من الإصابات التى وصفت بالخفيفة، والتى لحقته جراء قصف مسجد القصر الرئاسى يوم الجمعة الماضية، وتولى عبد ربه منصور هادى نائب الرئيس مهام وصلاحيات رئيس الجمهورية، نظرا للحالة الصحية للرئيس صالح. وقال البيان السعودى، "إن الرئيس صالح وصل برفقة آخرين من مسئولين ومواطنين ممن تعرضوا لإصابات مختلفة مساء السبت، لاستكمال علاجهم فى المملكة جراء الأحداث التى جرت مؤخرا فى اليمن". وأضاف البيان، أن العاهل السعودى عبد الله بن عبد العزيز أرسل فريقا طبيا متخصصا إلى اليمن لإجراء فحوصات طبية للرئيس على صالح، حيث أكد الفريق الطبى أنه من المناسب استكمال الرعاية الصحية التى يتلقاها الرئيس فى أحد المراكز الطبية المتقدمة. ويعتبر البعض مغادرة صالح إلى السعودية تجعله فى موقف أضعف، وإن هناك تساؤلات فى اليمن عما إذا كان صالح سيعود. وعلى الصعيد القتالى، قال شهود لرويترز إن انفجارات سمع دويها بالعاصمة اليمنية صنعاء أمس الأحد، بعد يوم من هدنة توسطت فيها السعودية، وقبلها الشيخ صادق الأحمر السبت الماضى، أسفرت عن مقتل 2 وجرح 15 مدنيا. وتركز صوت إطلاق النيران فى منطقة الحصبة التى كان يتركز بها القتال فى الأسابيع الأخيرة، بين قوات الرئيس اليمنى على عبد الله صالح وأفراد قبيلة حاشد القوية، التى يتزعمها صادق الأحمر. وفى ساحات التغيير باليمن، احتفل المعتصمون بساحة صنعاء بمغادرة الرئيس على عبد الله صالح إلى السعودية للعلاج، معتبرين مغادرته "سقوطا للنظام" فى اليمن. من جانب آخر قالت مصادر طبية يمنية لـ "بى بى سى" إن حصيلة القصف المدفعى على منزل الشيخ حميد الأحمر وإخوانه ومنزل اللواء على محسن الأحمر ظهر الجمعة جنوب العاصمة صنعاء، بلغت 19 قتيلا ونحو 40 جريحا. من جهته، قال على الصرارى، رئيس الحزب الاشتراكى اليمنى، أن ما حدث لصالح بعد قصف مسجد قصر الرئاسة أثناء تواجده بداخلة هو تعبير عن وجود انقسامات داخل الأسرة، وترتيبات من أعوانه، والحرس الجمهورى للإطاحة به بأى وسيلة. وأوضح الصرارى "لليوم السابع"، أن الرئيس على صالح ليس أمامه سوى خيارين، أن يتنحى عن الحكم أو يهرب، لأن أعوانه الآن أصبحوا غير محل للثقة، وأعتقد أنه فقد الأمان فى اليمن، لذلك كان الهروب هو الخيار المتاح أمامه. فيما أكد المستشار إبراهيم الجهمى، رئيس الجالية اليمنية فى مصر، أن سفر على صالح للسعودية يؤكد نيته فى الهروب وليس للعلاج، حيث أن السعودية ليست مركز الطب العالمى، وإن كان سفر صالح بغرض العلاج كان أولى به أن يسافر لاى دولة أوروبية، ولكن ما يحدث يشير إلى انعزال تدريجى لصالح عن الحكم، وهذا يشير إلى توافق سياسى تم بين الطرفين. واعتقد رئيس الجالية اليمنية، أن السعودية لن تسمح لصالح بالعودة إلى اليمن مرة ثانية. وأشار الجهمى، إلى أنه يتم الآن التشاور بين القيادات السياسية والعسكرية داخل اليمن، لتشكيل مركز انتقالى لإدارة شئون البلاد، فى تلك الفترة، نظرا لأن صالح لم يعد قادرا على السيطرة على زمام الأمور خاصة بعد إصابته. ودعى الجهمى كافة الدول العربية الشقيقة للاعتراف بالمركز الانتقالى، لتجنيب اليمن الفوضى أعمال البلطجة والسرقة والنهب. من جهة أخرى، قال سيد على المدير السابق لوكالة "سبأ" اليمنية، إن الرئيس على صالح أُنتهك إلى أقصى درجة ممكنة، وهذا اتضح بشدة بعد سقوط قذيفة على مسجد القصر الرئاسى، الذى يبعد تماما عن أى مصدر للقصف، مما يدل على انقلابات داخل الحرس الجمهورى. وأشار إلى أن الرئيس على صالح يتخوف كثيرا من أن يتعرض لعملية انقلابية أخرى، خاصة بعد تعرضه لعمليتى اغتيال فى أقل من نصف ساعة يوم الجمعة الماضية. وأكد مدير قناة سبأ، أن الرئيس صالح لم يعد يأمن على نفسه نهائيا حتى داخل قصر الرئاسة، وبالتالى كان الهروب هو الحل الوحيد أمامه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل