المحتوى الرئيسى

اشتباكات في ولاية جنوب كردفان السودانية

06/05 18:53

جوبا/الخرطوم (رويترز) - اندلعت اشتباكات في ولاية جنوب كردفان التي تسيطر عليها حكومة شمال السودان مما يفاقم التوتر مع استعداد جنوب البلاد للانفصال.وقال مسؤولون من جنوب السودان والامم المتحدة ان الاشتباكات اندلعت مطلع الاسبوع بمنطقة النوبة في الولاية التي هددت الخرطوم بتطهيرها من الجماعات المسلحة المتحالفة مع الجنوب.وتتصاعد حدة التوترات بين شمال السودان وجنوبه قبل انفصال الجنوب المزمع في التاسع من يوليو تموز.واحكمت حكومة الخرطوم سيطرتها على منطقة ابيي المتنازع عليها في 21 مايو أيار مما أجبر عشرات الالاف من السكان على الفرار واثار انتقادات دولية حادة.وفي أحدث جولة من أعمال العنف قالت الامم المتحدة انها تلقت تقارير عن وقوع اطلاق نار في قرية أم دورين بولاية جنوب كردفان يوم الاحد وانها ارسلت مراقبين عسكريين لجمع تفاصيل.وقالت هوا جيانج المتحدثة باسم المنظمة الدولية "كانت هناك تقارير عن اطلاق نيران في وقت متأخر من صباح الاحد في ام دورين."وقال متحدث باسم بعثة الامم المتحدة في السودان أيضا ان جماعات مسلحة مجهولة هاجمت مركزا للشرطة في بلدة كادوقلي يوم السبت واستولت على بعض الاسلحة قبل أن تلوذ بالفرار.وأكد مسؤولان في الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي الحزب الحاكم في الجنوب اتصلت بهما رويترز وقوع الاشتباكات في أم دورين وكادوقلي واتهما الخرطوم بشن الهجمات.وقال مسؤول في الحركة الشعبية لتحرير السودان "شن حزب المؤتمر الوطني (الحاكم في الخرطوم) صباح اليوم هجوما في أم دورين وأمس في كادوقلي لكن الوضع هاديء الان."وفي بيان أذاعته وكالة الانباء السودانية (سونا) قال متحدث من الجيش الشمالي ان الحادث الذي وقع في أم دورين هو حادث فردي وقع نتيجة قيام جندي باطلاق النار بشكل عشوائي.وقال البيان انه تم احتواء الوضع وان كادوقلي هادئة وان العلاقات بين القوات المسلحة السودانية والطرف الاخر بمنطقة النوبة مستقر.وكان محللون قالوا ان القتال يمكن أن يندلع في مناطق بولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق الخاضعتين لسيطرة الشمال وهما معقل لجماعات مسلحة موالية للجنوب قاتلت الخرطوم أثناء الحرب الاهلية. ويقول مسؤولون جنوبيون ان ميليشيا جنوب كردفان تنتمي للشمال ولذا لا تستطيع جوبا أن تأمرها بالانسحاب جنوبا.ووافق سكان الجنوب بأغلبية ساحقة على الانفصال في استفتاء أجري في يناير كانون الثاني بموجب اتفاق السلام الشامل الذي أبرم عام 2005 وأنهى حربا أهلية استمرت عشرات السنين.وقال مسؤول جنوبي "ما زالت الحركة الشعبية لتحرير السودان تحترم اتفاق السلام الشامل والمجتمع الدولي لكن اذا هاجموا مرة أخرى فما من أحد سيقبل ذلك وسندافع عن أنفسنا."وأضاف ان دبابات استخدمت في الهجوم لكنه لم يقدم تفاصيل. وقال مسؤول اخر ان جيش الشمال قصف أم دورين. ولم يتسن التحقق من هذه التقارير من جهة مستقلة.وقال المسؤولان انهما لا يعلمان ما اذا كان هناك ضحايا لهذه الاشتباكات.من جيريمي كلارك واليكس جاديش

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل